إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ١٧٠ - النمط السادس فى الغايات و مباديها و فى الترتيب
و تحرير جواب الشارح أن القوم قدروا استواء الحركات فى تحصيل الغرض، و ذهبوا الى أن اختيار هيئة الحركة لاجل نفع الغير على ذلك التقدير، و الشيخ أيضا قدر الحركة و السكون سواء فى تحصيل الغرض، و جوز كون اختيار الحركة لاجل السافل على ذلك التقدير، ثم أن منع مانع تساوى السكون و الحركة فى تحصيل الغرض منع أيضا تساوى الحركات فى تحصيل الغرض.
فان الغرض ليس بمطلق التشبه؛ بل حصول التشبهات الجزئية. و لعلها لا يحصل الا من الحركة فى هذه الجهة بهذه السرعة.
و الحاصل أن كلام الشيخ نقض اجمالى. و جواب نقض اجمالى يجب أن يكون بحيث لا يرد على أصل الدليل؛ لكن المنع الذي أورده على النقض وارد عليهم أيضا. و انت تعرف أن قوله:
ليس مراد الشيخ تجويز السكون على الفلك. قول ما قال به الامام. فهو زائد لا دخل له فى الجواب.
و كذا قوله: فالعلة الداعية إلى اسناد أصل الحركة. الى آخر. لتمام الجواب دونه. م