علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٢٠ - تأريخ إتمام الأرجوزة
من
قبل لدى بعض الشعراء، کما رأيت للمرحوم السيد أحمد العطار ـ المترجم في
شعراء الغري ١/ ٢٤٢ ـ ٢٤٣ ـ خمسة تواريخ في قصيدة واحدة، وثلاثة في قصيدة
له أخرى، وللمرحوم الشيخ علي البازي سبعة تواريخ في وفاة المرحوم الحجة
الإمام کاشف الغطاء.
ثم ما ذکره السيد قدِّس سرّه من التواريخ لم يکن
بالمستوى المطلوب من الوضوح حتى يستبين للقارئ معرفته، بل في بعضها غموض
لايهتدي إلىکشفه إلا من کانت له خبرة بفن نظم التاريخ، وقليل ماهم.
وللتنبيه
أشير إلى أن تأريخه الأول إذا حسبنا حروفه بالحساب الأبجدي ساوي(١٤١٤)
وهذا يزيد بأربعة علىالسنة المطلوب تأريخها وهي سنة ١٤١٠،لکنه لما کان قد
قال في صدر البيت (البيت في أرکانه قد عطب) ويعني بالأرکان أرکان البيت
الحرام وهي أربعة، ويشير بقوله (قد عطب) إلى إنقاصها من عدد التاريخ الذي
ذکره وهو ١٤١٤،فيکون الباقي ١٤١٠، وهذا لايخلو من التکلف، ولو قال: (أربعة
الأرکان من البيت اقتضب) کان أظهر فيما يريد.
کما أن تأريخه الرابع
يکون عدده بالحساب الأبجدي (١٤٠٩)، فهو ينقص واحداً، لذلک قال في صدر البيت
(بواحد أنتصرُ)، ويعني إضافة الواحد إلىمجموع تأريخه ليتم (١٤١٠)، وهذا
أيضاً لا يخلو من التکلف.
وتاريخه السادس ربما يوهم حسابه الأبجدي (
١٤٠١)، فينقص تسعة عن تأريخ الفراغ، لکن من تفطّن إلى أن الهمزةفي (جزائي)
تُکتب بالياء وإن نطقت همزة، إذ المدار على رسم الکتابة، فما يکتب يحسب،
عرف أن