علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٧٦ - عواقب جحد النص على الأئمة
إلى
أن قال: ولا يکون أميرالمؤمنين إلا أولاهم بالإيمان وأقدمهم فيه، هذا
وبنو أميةقد هدموا الکعبة، وجعلوا الرسول دون الخليفة، وختموا في أعناق
الصحابة، وغيَّروا أوقات الصلاة، ونقشوا أکف المسلمين، ومنهم من أکل وشرب
على منبر رسول الله، ونهبت الحرم، ووُطئت المسلمات في دار الإسلام بالبقيع
في أيامه...[١]
٤ـ ابن حزم الظاهري: قال في جمهرة أنساب العرب:
ويزيد
أميرالمؤمنين بن معاوية وکان قبيح الآثار في الإسلام، قتل أهل المدينة
وأفاضل الناس وبقيةالصحابة رضي الله عنهم يوم الحرّة في آخر دولته، وقتل
الحسين رضي الله عنه وأهل بيته في أول دولته، وحاصر ابن الزبير رضي الله
عنه في المسجد الحرام،واستخفَّ بحرمة الکعبة والإسلام،فأماته الله في
تلک الأيام.[٢]
وقال في
المحلّى: وقد عمل ملوک بني أمية بإسقاط التکبير في الصلاة، وبتقديم الخطبة
علىصلاة العيدين، حتىفشا ذلک في الأرض، فصحَّ أنه لا حجَّة في عمل أحد
دون رسول الله[٣]
٥ـ أبو الثناء الألوسي: ذکر في تفسيره روح المعاني،في تفسيره قوله تعالى { َمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَينَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ }
ــــــــــ
[١] النزاع والتخاصم، ص١١ ـ ١٥ ط إبراهيم يوسف صاحب مکتبة الأهرام بمصر سنة ١٩٣٧ م.
[٢] جمهرة أنساب العرب، ص ١١٢ دار الکتب العلمية ببيروت سنة ١٤٠٣ هـ.
[٣] المحلى ١/٥٥.