علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤٦ - ٢ـ سرّيته إلى مذحج في اليمن
تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساءاً)، فمن هم أولئک الساخطون؟
٣ـ حضور خالد وقوله: يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟
کيف
يروي البخاري هذا الحضور وهو الذي عقد الباب بعنوان (بعث علي بن أي طالب
وخالد إلى اليمن)؟ فما باله لم يذکر لنا رجوعه من اليمن متى کان؟ ولأي سبب
کان؟ ـ وهذا قد مرَّ بنا بيانه فيما تقدم ـ حتى يصح فيه حديثه هذا.
ثم
ما بال البخاري يروي بعض هذا الحديث عن أبي سعيد في کتاب استتابة المرتدين
في باب من ترک قتال الخوارج للتآلف... وفيه قال عمر بن الخطاب: دعني أضرب
عنقه. فأين صار خالد بن الوليد الذي مرَّ ذکره في المغازي عنده؟
ثم من
المضحک المبکي أن يکون کتابه وهو الجامع الصحيح کما يسمّونه نجد فيه الحديث
الواحد بالإسناد المتعدد أو الواحد يرويه في عدة مواضع، ولايتفق في موضعين
منه فضلاً عن جميع المواضع، وقد مرَّت الإشارة إلى ذلک في قول ابن حجر.
وحديث
أبي سعيد هذا الذي ذکره متعدداً لم يتفق حتىفي ذکر الشخوص فضلاً عن
بقيةالنصوص، فبالرغم مما جرى عليه من تطوير وتحوير فإن النص الذي سبق أن
ذکرته بلفظه سنداً ومتناً قد رواه في المغازي، وهو کذلک في فتح الباري
أيضاً، إلا أن ابن حجر عند قول