علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٧٠ - الموقف الثاني يوم أحد
هاشم)
ما دامت حجَّتهم الداحضةحضور اثنين من بني تيم، بينما کان الحضور من بني
هاشم أکثر منهم، فقد حضرها ثلاثة، رسول الله، وعمه حمزة، وابن عمه علي بن
أبي طالب، ومقام کل واحد کان مقاماً مشهوداً، حتى لقد استشهد حمزة أسد الله
وأسد رسوله، وهو لقب لم يحزه قبله ولابعده أحد من المسلمين.
بينما لم يذکر أهل السير والمغازلي شهيداً واحداً من بني تيم. فکيف زعم الجاحظ بأن قال أولئک المجهولون: (يوم أحد لبني تيم)؟
ولکنه کما قال المسعودي في مروج الهذهب:
وقد
صنف ـ الجاحظ ـ أيضاً کتاباً استقصى فيه الحجاج عند نفسه وأيّده
بالبراهين، وعضده بالأدلة فيما تصوّره من عقله، ترجمه بکتاب العثمانية،
يحل فيه عند نفسه فضائل علي ومناقبه، ويحتج فيه لغيره، طلباً لإماتة الحق
ومضادة لأهله وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
[١].
ونحن نختم الحديث عن مواقف الإمام أميرالمؤمنين بذکر أسماء من قتلهم الإمام في يوم أُحد نقلاً عن ابن هشام في سيرته[٢]:
١ـ أبو سعد بن أبي طلحة: قال ابن هشام في حديه: وأرسل رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم إلى علي بن أبي طالب رضوان الله عليه:
ــــــــــــــ
= هشام ٢/٨٨.
[١] الصف/٨، مروج الذهب ٣/٢٥٣.
[٢] السيرة النبوية ٢/ ٧٣ ـ ٧٤،١٢٧ ـ ١٢٨ ط الثانية بمصر سنة ١٣٧٥ هـ.