علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٢١ - تأريخ إتمام الأرجوزة
التأريخ صحيح.
ومهما
کان فإنه قدِّس سرّه نظم ذلک، أو تکلّف في موضوع ازيادة والنقيصة. علىأن
الزيادة في التاريخ أو النقيصة منه إنما يستدرکها المؤرِّخ بما يجبرها في
صدر البيت، ويدل على ذلک بوضوح ودون تکلّف، کقول بعضهم:
أضِفْ عدد الأئمة ثم أرّخ (على أوجِالسماک شريحُ أحمد)
وقول الآخر:
وبرحلة الاثنين قلتُ مؤرِّخاًَ (بکَتِ العلومُ أساً فقدَکَ باقر)
وقول الآخر:
بالخمسة الأشباح تمَّ فأرّخوا (يا جعفرٌ بالعيدِ قد نلت المنى)
وقول الآخر:
ما أنتَ إلا واحدُ العصر به أرَّختُ (للإسلام تَّم المؤتمر)
وقد يکون الجبران بحرف يضاف حسابه أو ينقص من التاريخ يشار إليه في صدر البيت کما في قول بعضهم:
ومُذ تقطّعَ قلبُ الجورِ أرَّخه (نحْسٌ بدا لسعودٍ إذ دنا النجفا)
فإنه يشير إلى زيادة في التاريخ بحساب الواو(٦) کلمة الجور لأنه قلب الکلمة.