علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٩ - مواقف بطولية مزيّفة
روى
هو وتبعه غيره بأن خالداًقد کان موفَّقاً في دعوته بني الحارث بن کعب
بنجران إلى الإسلام، حتى رووا له کتاباًبعثه إلى النبي يبشّره بإسلامهم،
ورووا جواباً منه إليه علىذلک الکتاب، فهلمّ واقرأ ما رواه الطبري في
أول حوادث سنة عشر تحت عنوان: سرية خالد بن الوليد إلى بني کعب وإسلامهم.
قال
أبو جعفر: فبعث فيها رسول الله خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر ـ وقيل:
في شهر ربيع الأول، وقيل: في جمادى الأولى ـ سريته في أربعمائة إلى بني
الحارث بن کعب.
فحدثنا ابن حُميد قال: حدثنا سلمة قال: حدثني ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بکر قال...
فخرج
خالد حتىقدم عليهم، فبعث الرکبان يضربون في کل وجه يدعون الناس إلى
الإسلام ويقولون: يا أيها الناس أسلموا تسلموا. فأسلم الناس ودخلوا فيما
دعاهم إليه،فأقام خالد فيهم يعلّمهم الإسلام وکتاب الله وسنّة نبيّه.
ثم
کتب خالد إلى رسول الله يخبره بذلک...وذکر الکتاب، ثم ذکر الجواب، وفيه:
أقبل وليقبل معک وقدهم، والسلام عليک ورحمة الله وبرکاته.
فأقبل خالد... وأقبل معه وفد بني الحارث..[١].