الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٢ - باب الزّلزلة و عللها
و قلت: ترى لي التحويل عنها فكتب ع" لا تتحولوا عنها و صوموا الأربعاء و الخميس و الجمعة و اغتسلوا و طهروا ثيابكم و ابرزوا يوم الجمعة و ادعوا اللَّه فإنه يرفع عنكم" قال: ففعلنا فسكنت الزلازل [١].
[٨]
٢٥٥٦٨- ٨ (الكافي- ٨: ٢٥٥ رقم ٣٦٦) علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحضرمي، عن تميم ابن حاتم قال: كنا مع أمير المؤمنين ع فاضطربت الأرض فدحاها [٢] بيده ثم قال لها" اسكني ما لك" ثم التفت إلينا و قال" أما إنها لو كانت التي قال اللَّه لأجابتني و لكنها ليست بتلك".
بيان
هذا الحديث رواه في العلل أيضا بإسناده إلى تميم بن حاتم على اختلاف في بعض ألفاظه قال: فضربها بيده، مكان: فدحاها بيده، و هو الصواب، و قال:
أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها اللَّه في كتابه لأجابتني أراد ع قوله إذا زلزلت الأرض زلزالها [٣] و إنما كانت غيرها لأن زلزلة القيامة بخلاف زلزلة الدنيا و إنما كانت أجابته لو كانت زلزلة القيامة لأنه صاحب القيامة و هو المراد بالإنسان في قوله سبحانهوَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها [٤] كما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره و في العلل و الخرائج عنه ع قال" أنا الإنسان و إياي تحدث أخبارها".
[١] . و كذلك أورده في البحار- ٣: ٢٩٤ رقم ٨٩١ مثله مرسلا.
[٢] . في الكافي: فوحاها.
[٣] . الزلزلة/ ١.
[٤] . الزلزلة/ ٣.