الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٢٩ - باب الطّب
[١٣]
٢٥٦٢٨- ١٣ (الكافي- ٨: ١٩١ رقم ٢٢٣) الحسين بن محمد، عن علي بن محمد [١]، عن محمد بن جمهور، عن حمران قال: قال أبو عبد اللَّه ع" فيم يختلف الناس" قلت: يزعمون أن الحجامة في يوم الثلاثاء أصلح، قال: فقال لي" و إلى ما يذهبون في ذلك" قلت:
يزعمون أنه يوم الدم، قال: فقال" صدقوا فأحرى أن لا يهيجوه في يومه، أ ما علموا أن في يوم الثلاثاء ساعة من وافقها لم يرق دمه حتى يموت أو ما شاء اللَّه".
بيان
" لم يرق دمه" أي لم يجف و لم يسكن.
[١٤]
٢٥٦٢٩- ١٤ (الكافي- ٨: ١٩٢ رقم ٢٢٤) العدة، عن سهل، عن يعقوب بن يزيد، عن رجل من الكوفيين، عن أبي عروة أخي شعيب أو عن العقرقوفي، قال: دخلت على أبي الحسن الأول ع و هو يحتجم يوم الأربعاء في الحبس، فقلت له: إن هذا يوم يقول الناس إن من احتجم فيه أصابه البرص، فقال" إنما يخاف ذلك على من حملته أمه في حيضها".
[١٥]
٢٥٦٣٠- ١٥ (الكافي- ٨: ١٩٢ رقم ٢٢٥) محمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد اللَّه ع قال" لا تحتجموا في يوم الجمعة مع الزوال فإن من احتجم مع الزوال في يوم الجمعة فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه".
[١] . في الكافي: معلّى بن محمّد.