الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧٧ - باب المخلوقات و ابتدائها
التي تحتهما كحلقة ملقاة في فلاة قي و الثالثة حتى انتهى إلى السابعة، و تلا هذه الآيةخَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَ [١].
و السبع الأرضين بمن فيهن و من عليهن على ظهر الديك كحلقة ملقاة في فلاة قي و الديك له جناحان جناح في المشرق و جناح في المغرب و رجلاه في التخوم و السبع و الديك بمن فيه و من عليه على الصخرة كحلقة ملقاة في فلاة قي و السبع و الديك [٢] و الصخرة بمن فيها و من عليها على ظهر الحوت كحلقة ملقاة في فلاة قي و السبع و الديك و الصخرة و الحوت بمن فيه [٣] و من عليه على البحر المظلم كحلقة ملقاة في فلاة قي و السبع و الديك و الصخرة و الحوت و البحر المظلم على الهواء الذاهب كحلقة ملقاة في فلاة قي، و السبع و الديك و الصخرة و الحوت و البحر المظلم و الهواء على الثرى كحلقة ملقاة في فلاة قي.
ثم تلا هذه الآيةلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى [٤] ثم انقطع الخبر عند الثرى، و السبع و الديك و الصخرة و الحوت و البحر المظلم و الهواء و الثرى بمن فيه و من عليه عند السماء الأولى كحلقة في فلاة قي، و هذا كله و السماء الدنيا بمن عليها و من فيها عند التي فوقها كحلقة في فلاة قي، و هاتان السماءان و من فيها و من عليها عند التي فوقهما كحلقة في فلاة قي، و هذه الثلاث بمن فيهن و من عليهن عند الرابعة كحلقة في فلاة قي حتى انتهى إلى
[١] . الطّلاق/ ١٢.
[٢] . عبارة «و السّبع و الديك» لا توجد في الكافي.
[٣] . قوله «و الحوت بمن فيه» يخالف رواية أبان بن تغلب من وجه و يوافقها من وجه، و يستصعب الاخباريون تفسير أمثال ذلك لاعتقادهم صدور جميعها بألفاظها من المعصومين عليهم السّلام قطعا، و الغرض من الحديث بيان عظمة العالم وسعته، و ذكر في ذلك كلام كثير لا مجال لذكره هنا. «ش».
[٤] . طه/ ٦.