الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩١ - باب قصّة أبي ذرّ رضي اللّه عنه
حاجتك إليه فقلت: أؤمن به و أصدقه و أعرض عليه نفسي و لا يأمرني بشيء إلا أطعته، فقال: تشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله، قال: فشهدت.
فدفعني إلى بيت فيه علي ع فسلمت عليه و جلست، فقال:
ما حاجتك فقلت: هذا النبي المبعوث فيكم، قال: و ما حاجتك إليه قلت: أؤمن به و أصدقه و أعرض عليه نفسي و لا يأمرني بشيء إلا أطعته، فقال: تشهد أن لا إله إلا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه، قال: فشهدت فدفعني إلى بيت فيه رسول اللَّه ص فسلمت عليه و جلست، فقال لي رسول اللَّه ص: ما حاجتك فقلت: هذا النبي المبعوث فيكم، قال: ما حاجتك إليه قلت: أؤمن به و أصدقه و لا يأمرني بشيء إلا أطعته، فقال: تشهد أن لا إله إلا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه، فقلت: أشهد أن لا إله إلا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه، فقال لي رسول اللَّه ص: يا أبا ذر انطلق إلى بلادك فإنك تجد ابن عم لك قد مات و ليس له وارث غيرك، فخذ ماله و أقم عند أهلك حتى يظهر أمرنا، قال: فرجع أبو ذر فأخذ المال و أقام عند أهله حتى ظهر أمر رسول اللَّه ص فأتاه".
قال: فقال أبو عبد اللَّه ع" هذا حديث أبي ذر و إسلامه رضي اللَّه عنه، و أما حديث سلمان فقد سمعته" فقال: جعلت فداك حدثني بحديث سلمان، فقال" قد سمعته" و لم يحدثه لسوء أدبه.
بيان
نحن قد روينا عنه ع حديث إسلام سلمان رضي اللَّه عنه أيضا بحمد اللَّه و نذكره في الباب الذي يلي هذا الباب إن شاء اللَّه.