الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٨ - باب قصّة نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و غزواته
بها لصعوبتها، و يستفاد من كلام ابن الأثير أن هذا قول أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه لأبي جهل اللعين قال في نهايته في حديث الديات أربع و ثلاثون ثنية إلى بازل عامها كلها خلفات و منه حديث علي بن أبي طالب ع بازل عامين حديث السني البازل من الإبل الذي تم ثماني سنين و دخل في التاسعة و حينئذ يطلع نابه و تكمل قوته ثم يقال له بعد ذلك بازل عام و بازل عامين يقول أنا مستجمع الشباب مستكمل القوة انتهى كلامه.
و الأفرس كأنه من الفروسة بمعنى الحذاقة بركب الخيل، و القشير [١] كزبير أبو قبيلة.
قال في القاموس ذو الحوضين عبد المطلب و اسمه شيبة أو عامر بن بن هاشم و العام السغب أي المحل و السغب الجوع.
[١٠]
٢٥٤٦٥- ١٠ (الكافي- ٨: ٣٧٥ رقم ٥٦٣) محمد، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن ذريح، عن أبي عبد اللَّه ع قال" لما خرجت قريش إلى بدر و أخرجوا بني عبد المطلب معهم خرج طالب ابن أبي طالب فنزل رجازهم و هم يرتجزون و نزل طالب بن أبي طالب يرتجز و يقول:
يا رب إما تعززن بطالب
في مقنب في هذه المقانب
في منقب المغالب المحارب
بجعله المسلوب غير السالب
و جعله المغلوب غير الغالب