الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥٦ - باب العدوى و الطّيرة
تزعم أن في البطن حية يقال لها الصفر تصيب الإنسان إذا جاء و تؤذيه و أنها تعدي فأبطل الإسلام ذلك، و قيل أراد به النسيء الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية و هو تأخير المحرم إلى صفر و يجعلون صفر هو الشهر الحرام فأبطله، و قال أيضا الصفر اجتماع الماء في البطن كما يعرض للمستسقى، قال و الصفر أيضا دود يقع في الكبد و شراسيف الأضلاع فيصفر عنه الإنسان جدا و ربما قتله.
[٢]
٢٥٦٩٠- ٢ (الكافي- ٨: ١٠٨ رقم ٨٥) الخمسة، عن أبي عبد اللَّه ع قال: سألته عن الوباء يكون في ناحية المصر فيتحول الرجل إلى ناحية أخرى أو يكون في مصر فيخرج منه إلى غيره، فقال له" لا بأس إنما نهى رسول اللَّه ص عن ذلك لمكان ربيئة كانت بحيال العدو فوقع فيهم الوباء فهربوا منه، فقال رسول اللَّه ص:
الفار منه كالفار من الزحف كراهية أن تخلو مراكزهم".
[٣]
٢٥٦٩١- ٣ (الكافي- ٨: ١٠٨ رقم ٨٦) الثلاثة، عن أبي مالك الحضرمي، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد اللَّه ع قال" ثلاثة لم ينج منها نبي فمن دونه: التفكر في الوسوسة في الخلق، و الطيرة، و الحسد، إلا أن المؤمن لا يستعمل حسده".
[٤]
٢٥٦٩٢- ٤ (الكافي- ٨: ١٩٧ رقم ٢٣٥) علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن عمرو بن حريث قال: قال أبو عبد اللَّه ع" الطيرة على ما تجعلها إن هونتها تهونت، و إن شددتها تشددت، و إن لم تجعلها شيئا لم تكن شيئا".
[٥]
٢٥٦٩٣- ٥ (الكافي- ٨: ١٩٨ رقم ٢٣٦) الأربعة، عن أبي عبد اللَّه ع قال" قال رسول اللَّه ص: كفارة الطيرة التوكل".