الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٩ - باب مواعظ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه
السلام يضرب قدما و أمير المؤمنين عليه السلام يعجب مما يصنع، فلما اشتدت الحرب أقدم فرسه حتى قتل رحمه اللَّه و أتبعه رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام فوجده صريعا و وجد دابته و وجد سيفه في ذراعه، فلما انقضت الحرب أتى أمير المؤمنين عليه السلام بدابته و سلاحه و صلى عليه أمير المؤمنين و قال: هذا و اللَّه السعيد حقا فترحموا على أخيكم".
بيان
التعبئة التهيئة و الشحبة بالشين المعجمة و الحاء المهملة و الباء الموحدة بمعنى تغير اللون لعارض من مرض أو سفر و" الاغتيال" الإهلاك يقال اغتاله إذا أخذه من حيث لا يدري" شر يوميه" يعني شرا من يومه" زوى" صرف و قبض و في بعض النسخ" رزي" بتقديم المهملة بمعنى نقص و تعاهد النقص طلبه و تداركه، و الصريع المصروع لمرض أو جراحة أو غيرهما و التلوي الانفتال و الانثناء يعني ساقط من المرض يتقلب من جانب إلى آخر و الجود بالنفس كناية عن انتزاع الروح و سجيت الميت تسجية إذا مددت عليه ثوبه و سترته" و النجح" الظفر بالحوائج" و الشح" البخل" و الكيس" خلاف الحمق، و التشوف للشيء بالمعجمة و الفاء طموح البصر إليه" و التزين له في المواطن" أي المواطن كلها يعني في الشدة و الرخاء و الفقر و الغنى إلى غير ذلك و التجهيز تهيئة ما يحتاج إليه" قدما" أي متقدما و يقال رجل قدم بضمتين أي شجاع و مضى قدما إذا لم يقم و لم يحتبس.
[٦]
٢٥٣٩٩- ٦ (الفقيه- ٢: ٦٢٦ رقم ٣٢١٥) قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية رضي اللَّه عنه" يا بني لا تقل ما لا