الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٦ - باب مواعظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
فيها الأرواح تلتقي في الدنيا فتأتلف و تختلف على حسب ما خلقت عليه و لهذا ترى الخير يحب الأخيار و الشرير يحب الأشرار و يميل إليهم، و المطل تسويف قضاء الحق للغريم، و اللي.
و قال في الحديث لي الواحد يحل عقوبته و عرضه أي لصاحب الدين أن يذمه و يصفه بسوء القضاء" نعمتان مكفورتان" أي غير مشكورتين و المكفور و المكفر المجحود النعمة مع إحسانه.
[٨]
٢٥٣٩٠- ٨ (الكافي [١]- الفقيه- ٤: ١٦٣ رقم ٥٣٧٠) علي بن الحكم، عن أبان، عن أبي بصر (الفقيه) يحيى بن أبي القاسم الأسدي (ش) عن أبي جعفر عليه السلام قال" لما حضرت النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم الوفاة نزل جبرئيل عليه السلام فقال: يا رسول اللَّه هل لك في الرجوع إلى الدنيا فقال: لا قد بلغت رسالات ربي، فأعادها عليه، فقال: لا بل الرفيق الأعلى، ثم قال النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم و المسلمون حوله مجتمعون: أيها الناس إنه لا نبي بعدي و لا سنة بعد سنتي فمن ادعى بعد ذلك فدعواه و مدعيه [٢] في النار فاقتلوه و من اتبعه فإنه في النار، أيها الناس أحيوا القصاص، و أحيوا الحق لصاحب الحق و لا تفرقوا، أسلموا و سلموا تسلموا،كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي (الفقيه)إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ".
[١] . لا يوجد هذا الحديث في الكافي المطبوع، و نقل الحديث في الوسائل ج ٢٨، ص ٣٣٧، رقم ٣٤٩٠٠ عن الفقيه و لم ينقله عن الكافي فلاحظ.
[٢] . في الفقيه: و بدعته بدل و مدّعيه.