الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٩ - باب قصّة صالح على نبيّنا و آله و عليه السلام
أربعة و ستون رجلا، و قالوا: سحر و كذب، قال: فانتهوا إلى الجميع، فقال: الستة حق و قال الجميع كذب و سحر، و قال: فانصرفوا على ذلك ثم ارتاب عن الستة واحد فكان فيمن عقرها".
قال السراد: فحدثت بهذا الحديث رجلا من أصحابنا يقال له سعيد ابن يزيد فأخبرني أنه رأى الجبل الذي خرجت منه بالشام، قال: فرأيت جنبها قد حك الجبل فأثر جنبها فيه و جبل آخر بينه و بين هذا ميل.
بيان
" شقراء" شديدة الحمرة" وبراء" كثيرة الوبر" عشراء" التي أتت عليها من اليوم الذي أرسل فيها الفحل عشرة أشهر و زال عنها اسم المخاض" و اجتر البعير" بالمهملتين أكله ثانيا ما أخرجه مما أكله أولا.
[٢]
٢٥٤٤٦- ٢ (الكافي- ٨: ١٨٧ رقم ٢١٤) علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن علي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه ع قال: قلت لهكَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ. فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ. أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ [١] قال: هذا كان فيما كذبوا صالحا [٢] و ما أهلك اللَّه تعالى قوما قط حتى يبعث إليهم قبل ذلك الرسل فيحتجوا عليهم فبعث اللَّه إليهم صالحا فدعاهم إلى اللَّه تعالى فلم يجيبوا و عتوا عليه، و قالوا: لن نؤمن حتى تخرج لنا من هذه الصخرة ناقة عشراء و كانت الصخرة يعظمونها و يعبدونها و يذبحون عندها في رأس كل سنة و يجتمعون عندها، فقالوا
[١] . القمر/ ٢٣- ٢٥.
[٢] . في الكافي هكذا: هذا كان بما كذّبوا به صالحا.