الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٣ - باب قصّة أبي ذرّ رضي اللّه عنه
[٣]
٢٥٤٨٠- ٣ (الكافي- ٨: ٣٠٧ رقم ٤٧٨) الاثنان، عن ابن أسباط، عن سعدان بن مسلم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللَّه ع قال" كان رجل بالمدينة يدخل مسجد الرسول ص فقال: اللهم آنس وحشتي و صل وحدتي و ارزقني جليسا صالحا، فإذا هو برجل في أقصى المسجد فسلم عليه و قال له: من أنت يا عبد اللَّه فقال: أنا أبو ذر، فقال الرجل: اللَّه أكبر اللَّه أكبر، فقال أبو ذر: و لم تكبر يا عبد اللَّه فقال: إني دخلت المسجد فدعوت اللَّه أن يؤنس وحشتي و أن يصل وحدتي و أن يرزقني جليسا صالحا، فقال له أبو ذر: أنا أحق بالتكبير منك إذا كنت ذلك الجليس فإني سمعت رسول اللَّه ص يقول أنا و أنتم على ترعة يوم القيامة حتى يفرغ الناس من الحساب، قم يا عبد اللَّه فقد نهى السلطان عن مجالستي".
بيان
" الترعة" بالتاء المثناة الفوقانية و المهملتين الروضة تكون على مكان مشرف، و" السلطان" كناية عن عثمان.
[٤]
٢٥٤٨١- ٤ (الكافي- ٨: ٢٠٦ رقم ٢٥١) سهل، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن حفص التميمي قال: حدثني أبو جعفر الخثعمي قال: قال: لما سير عثمان أبا ذر إلى الربذة شيعة أمير المؤمنين ع و عقيل و الحسن و الحسين عليهما السلام و عمار بن ياسر رضي اللَّه عنه فلما كان عند الوداع قال أمير المؤمنين ع: يا أبا ذر إنما غضبت لله فارج من غضبت له، إن القوم خافوك على دنياهم و خفتهم على دينك فأرحلوك عن الفناء و امتحنوك بالبلاء، و اللَّه أن لو كان السماوات