الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٨١ - باب أنّ للّه تعالى قبابا غير هذه القبّة
من ذهب و فيها سبعون ألف ألف لغة يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبه و أنا أعرف جميع اللغات و ما فيهما و ما بينهما و ما عليهما حجة غيري و غير الحسين أخي".
و بإسناده عن أبي عبد اللَّه، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أمير المؤمنين ع قال" إن لله بلدة خلف المغرب يقال لها جابلقا و في جابلقا سبعون ألف أمة ليس منها أمة إلا مثل هذه الأمة، فما عصوا اللَّه طرفة عين فما يعملون من عمل و لا يقولون قولا إلا الدعاء على الأولين و البراءة منهما و الولاية لأهل بيت رسول اللَّه ص".
و بإسناده عن أبي عبد اللَّه ع قال" إن من وراء أرضكم هذه أرضا بيضاء ضوءها منها، فيها خلق يعبدون اللَّه لا يشركون به شيئا يتبرءون من فلان و فلان".
و بإسناده عن أبي جعفر ع قال" إن اللَّه خلق جبلا محيطا بالدنيا من زبرجد أخضر و إن خضرة السماء من خضرة ذلك الجبل، و خلق خلفه خلقا لم يفترض عليهم شيئا مما افترض على خلقه من صلاة و زكاة و كلهم يلعن رجلين من هذه الأمة".
و سماهما.
أقول: إنما وصف الجبل بالأخضر لتوسطه بين ذلك العالم الروحاني الموصوف بالنور و البياض، و هذا العالم الجسماني الموصوف بالظلمة و السواد.
و بإسناده عن أبي عبد اللَّه ع قال" إن وراء عين شمسكم هذه أربعين عين شمس فيها خلق كثير و إن من وراء قمركم أربعين قمرا فيها خلق كثير لا يدرون أن اللَّه خلق آدم أم لم يخلقه ألهم إلهاما لعنة فلان و فلان".