الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٣ - باب الطّب
الضرس ليالي كل ليلة قطرتين، أو ثلاث قطرات يبرأ بإذن اللَّه" قال و سمعته يقول" لوجع الفم و الدم الذي يخرج من الأسنان و الضربان و الحمرة التي تقع في الفم تأخذ حنظلة رطبة قد اصفرت فيجعل عليها قالبا من طين ثم تثقب رأسها و تدخل سكينا جوفها فتحك جوانبها برفق ثم تصب عليها خل خمر حامضا شديد الحموضة ثم تضعها على النار فتغليها غليانا شديدا ثم يأخذ صاحبه منه كل ما احتمل ظفره فيدلك به فمه و يتمضمض بخل و إن أحب أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة فعل و كلما فني خله أعاد مكانه و كلما عتق كان خيرا له إن شاء اللَّه تعالى".
[٢٥]
٢٥٦٤٠- ٢٥ (الكافي- ٦: ٣٧٩) محمد، عن أحمد بن محمد بن موسى، عن بعض أصحابه، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: أخذني العباس بن موسى و أمر فوجئ فمي فتزعزعت أسناني فلا أقدر أن أمضغ الطعام فرأيت أبي في المنام و معه شيخ لا أعرفه فقال أبي رحمه اللَّه: سلم عليه، فقلت: يا أبة من هو فقال: هذا أبو شيبة الخراساني، قال: فسلمت عليه، فقال: ما لي أراك هكذا فقلت: إن الفاسق العباس بن موسى أمر بي فوجئ فمي فتزعزعت أسناني، فقال لي: شدها بالسعد فأصبحت فتمضمضت بالسعد فسكنت أسناني.
بيان
" وجىء" ضرب،" تزعزعت" تحركت، و" السعد" طيب معروف [١] و هو أصل نبات يشبه الكراث إلا أنه أدق.
[١] . قوله «و السّعد طيب معروف» يقال له في ألسنة العطّارين في عصرنا تاپالاق و كأنّها لغة تركيّة. «ش».