الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠١ - باب المطر و أسبابه
و سئل عن السحاب أين يكون قال" يكون على شجر على كثيب على شاطئ البحر يأوي إليه فإذا أراد اللَّه تعالى أن يرسله أرسل ريحا فأثارته و وكل به ملائكته يضربونه بالمخاريق و هز البرق فيرتفع ثم قرأ هذه الآيةاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ [١] الآية و الملك اسمه الرعد".
بيان
" المخراق" المنديل يلف ليضرب به و هز البرق أي حركه و في بعض النسخ و هو البرق و لعله أصوب لما ورد في حديث آخر عنه ع أنه قال:
البرق مخاريق الملائكة، كما يأتي و يأتي أيضا أن البرق سوط الملك.
[٤]
٢٥٥٨٥- ٤ (الفقيه- ١: ٥٢٤ رقم ١٤٩١) حفص بن البختري، عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال" إن اللَّه تبارك و تعالى إذا أراد أن ينفع بالمطر أمر السحاب فأخذ الماء من تحت العرش، و إذا لم يرد النبات أمر السحاب فأخذ الماء من البحر، قيل: إن ماء البحر مالح قال إن السحاب يعذبه".
[٥]
٢٥٥٨٦- ٥ (الفقيه- ١: ٥٢٥ رقم ١٤٩٢) سعدان، عنه ع أنه قال" ما من قطرة تنزل من السماء إلا و معها ملك يضعها الموضع الذي قدرت له".
[٦]
٢٥٥٨٧- ٦ (الفقيه- ١: ٥٢٥ رقم ١٤٩٣) و قال النبي ص
[١] . فاطر/ ٩.