الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠٥ - باب قصّة نسب عمر و العبّاس
باب قصة نسب عمر [١] و العباس
[١]
٢٥٤٨٤- ١ (الكافي- ٨: ٢٥٨ رقم ٣٧٢) الحسين بن محمد، عن أحمد ابن هلال، عن زرعة، عن سماعة قال: تعرض رجل من ولد عمر بن الخطاب بجارية رجل عقيلي فقالت له: إن هذا العمري قد آذاني فقال لها: عديه و أدخليه الدهليز فأدخلته فشد عليه فقتله و ألقاه في الطريق، فاجتمع البكريون و العمريون و العثمانيون و قالوا: ما لصاحبنا كفو لن نقتل به إلا جعفر بن محمد و ما قتل صاحبنا غيره و كان أبو عبد اللَّه ع قد مضى نحو قبا فلقيته بما اجتمع القوم عليه، فقال: دعهم، فلما جاء و رأوه وثبوا عليه و قالوا: ما قتل صاحبنا أحد غيرك و ما نقتل به
[١] . قوله «نسب عمر ...» الخبر مشتمل على قصّتين متشابهتين في نسب عمر و العبّاس، و صاحب الدّعوى فيهما زبير بن عبد المطّلب عمّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و ادّعى مالكيّة الخطّاب و العبّاس، ثمّ بعد مباحثات و مناقشات رضي باخراجهما من مزايا قريش و نسبهم و نسب فيه عبد المطّلب الى الزنا نعوذ باللّه للقدح في العبّاس، و الحديث موضوع لا محالة و فيه شواهد بيّنة و المتّهم به أحمد بن هلال الملعون على لسان العسكريّ عليه السّلام و كان مطعونا في دينه غالبا، و لم يكن داعية في وضع الخبر إلّا كونه شعوبيّا كارها لدولة العرب، و رضى بالقدح في خلفاء بني العبّاس بنسبة الزنا الى عبد المطّلب و لا يرضى به المسلم البتّة. «ش».