الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤١ - باب مواعظ اللّه سبحانه
أ فأنت تهدي العمي إلى غير ذلك من نظائرها" و الفطم" القطع و الفصل" و الموبقات" المهلكات" اقض بالحسنات إلي" بالقاف أي أنهها إلي يقال قضى إليه أي أنهاه" حتى يتنجز" أي يتعجل و ذلك لأن بالمحاسبة يزيد في الحسنة و يستغفر عن السيئة و يصير ثوابهما ثواب المحاسبة عجالة" و الإيتاء" الإعطاء" و التذابح" التقاتل" ابغني" اطلبني" و اذكرني في ملئك" أي أثن علي فيهم و أسمعهم ذكري كما أشرنا إليه في أبواب الذكر من كتاب الصلاة" و الخنا" الفحش" و الجلساء عليه" أي على السوء.
و في بعض النسخ جلساء علة و العلة خبث النفس" تهجرون" تهذون" و مثلا للغابرين" حديثا للآخرين يتحدثون به" أمين مأمون" في بعض النسخ ميمون بدل مأمون و العزالي بالمهملة ثم الزاي جمع العزلاء و هي مصب الماء من الراوية و نحوها و الزهرة الحسن و البهجة يسكن بكة في بعض النسخ مكة و كذا فيما يأتي و قبلته يمانية.
قال في النهاية في الحديث: الأيمان يماني و الحكمة يمانية،.
إنما قال ذلك لأن الإيمان بدأ من مكة و هي من تهامة و تهامة من أرض اليمن و لهذا يقال للكعبة اليمانية يعيش أكرم من عاش و في بعض النسخ أكرم معاش و هو أوضح و الرحيق صفوة الخمر و الكوب الكوز الذي لا عروة له و الفترة ما بين الرسولين من رسل اللَّه من الزمان الذي انقطعت فيه الرسالة و شعار الجيش علامتهم التي كانوا يتعارفون بها في الحرب" ضال برهة من زمانه عما يراد به" أي غائب عنه لم يدر ما يراد به، تقول ضللت الشيء و ضللته إذا جعلته في مكان و لم تدر أين هو و البرهة القطعة و العفو أحل المال و أطيبه و يقال لما سهل و تيسر و التبصبص التملق و العبط بالمهملتين الذبح بلا جناية و لا جريرة.
و من مواعظ اللَّه سبحانه ما رواه أبو محمد الحسين بن أبي الحسن بن محمد الديلمي رحمه اللَّه في آخر كتابه المسمى بإرشاد القلوب إلى الصواب مرسلا عن