الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٢ - باب قصّة نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و غزواته
ص فقال لهم النبي ص: أنتم أهل الذريح نادى فيكم العجل قالوا: نعم، قالوا: أعرض علينا يا رسول اللَّه الدين و الكتاب، فعرض عليهم رسول اللَّه ص الدين و الكتاب و السنن و الفرائض و الشرائع كما جاء من عند اللَّه و ولى عليهم رجلا من بني هاشم سيره معهم فما بينهم اختلاف حتى الساعة".
بيان
قال في النهاية في حديث علي ع شر بئر في الأرض برهوت هي بفتح الباء و الراء بئر عميقة بحضرموت لا يستطاع النزول إلى قعرها و يقال برهوت بضم الباء و سكون الراء.
[٤]
٢٥٤٥٩- ٤ (الكافي- ٨: ٢٦٢ رقم ٣٧٦) علي، عن أبيه، عن البزنطي، عن أبان، عن حديد، عن أبي عبد اللَّه ع قال" لما أسري برسول اللَّه ص أصبح فقعد فحدثهم بذلك، فقالوا له: صف لنا بيت المقدس قال: فوصفه لهم و إنما دخله ليلا فاشتبه عليه النعت، فأتاه جبرئيل ع فقال: انظر هاهنا فنظر إلى البيت فوصفه و هو ينظر إليه ثم نعت لهم ما كان من عير لهم فيما بينهم و بين الشام، ثم قال: هذا عير بني فلان تقدم مع طلوع الشمس يتقدمها جمل أورق أو أحمر، قال: و بعثت قريش رجلا على فرس ليردها، قال: و بلغ مع طلوع الشمس، قال قرطة بن عمرو:
يألفها من أن لا أكون لك جذعا حين تزعم أنك أتيت بيت المقدس و رجعت من ليلتك".