الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٢ - باب الطّب
الجنب فقال: أنا أكرم على اللَّه من أن يبتليني بذات الجنب، قال: فأمر فلد بصبر".
بيان
" الصفد" محركة العطاء، و" البط" الشق، و" اللد" صب الدواء في أحد شقي الفم.
[٢٢]
٢٥٦٣٧- ٢٢ (الكافي- ٨: ١٩٤ رقم ٢٣٠) الثلاثة، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد اللَّه ع: الرجل يشرب الدواء و يقطع العرق فربما انتفع به، و ربما قتله قال" يقطع و يشرب".
[٢٣]
٢٥٦٣٨- ٢٣ (الكافي- ٨: ١٩٤ رقم ٢٣١) أحمد بن محمد الكوفي، عن ابن فضال، عن محمد بن عبد الحميد، عن الحكم بن مسكين، عن حمزة بن الطيار، قال: كنت عند أبي الحسن الأول ع فرآني أتأوه فقال" ما لك" قلت: ضرسي، فقال" لو احتجمت" فاحتجمت فسكن فأعلمته، فقال لي" ما تداوى الناس بشيء خير من مصة دم أو مزعة عسل" قال: قلت: جعلت فداك ما المزعة عسل قال" لعقة عسل".
[٢٤]
٢٥٦٣٩- ٢٤ (الكافي- ٨: ١٩٤ رقم ٢٣٢) العدة، عن سهل، عن بكر بن صالح، عن الجعفري قال: سمعت أبا الحسن موسى ع يقول" دواء الضرس تأخذ حنظلة فتقشرها ثم تستخرج دهنها فإن كان الضرس مأكولا منحفرا تقطر فيه قطرات و تجعل منه في قطنة شيئا و تجعل في جوف الضرس و ينام صاحبه مستلقيا يأخذه ثلاث ليال فإن كان الضرس لا أكل فيه و كانت ريحا قطر في الأذن التي تلي ذلك