الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٤٠ - باب مواعظ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه
بيان:
" الحين" الهلاك" حصن" حفظ و في بعض النسخ خطر أي منع" ما يحسن" ما يعلم من الإحسان بمعنى العلم يعني تزيد قيمة المرء بزيادة علمه كما و كيفا، و لا شك أن شرف العلم بشرف المعلوم، فالعالم بعظمة اللَّه و جلاله أعظم قدرا من العالم بأحكامه و كذلك في سائر العلوم و ما كان المقصود منه الدنيا فقيمته ما يحصل له في الدنيا و ما له في الآخرة من نصيب سوى الحسرة و الندامة" و المعدم" الفقير" و المثري" ذو المال من الثروة" القضاء بالظن على الثقة" أي إذا كنت تثق بأحد في الدين و الديانة و المحبة و غيرها فما لم يحصل لك اليقين بزوال هذه الأشياء عنه لا تحكم بالزوال فإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً" و الأشر" النشاط" و الطغيان عند الظفر" أي الظفر بالمطلوب أو العدو، و في بعض النسخ البطر و كأنه تصحيف" و الكآبة" الغم" و الخب" بالخاء المعجمة الخداع و المكر و في بعض النسخ الخبث بالمثلثة في آخره و في بعضها بالحاء المهملة و النون و المثلثة و كأنهما تصحيف جار إما بالجيم من الجور أو بالمهملة من الحيرة و الدنف بكسر النون من أثقله المرض قد يكون اليأس إدراكا فإنه إذا يئس من الناس يتداركه اللَّه بقضاء حاجته" استعتب" استرض" من رجوت" أي خفت و أريد بالفساد" المبير" أي المهلك للمال الإسراف" زل معه حيث زال" أي وافقه في جميع الأمور ما لم يعص اللَّه" لا تصرم" لا تقطع" على ارتياب" أي في محبته أو فسقه" و المتنصل" المعتذر" فتنالك الشفاعة" أي من محمد و أهل بيته عليهم السلام لأنهم ضمنوا له الشفاعة كما مضى بهم" تصول" أي تحمل على أعاديك.