الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٤٢ - باب مواعظ أبي محمّد الحسن و أبي عبد اللّه الحسين عليهما السلام
السداد قال" دفع المنكر بالمعروف" قيل: فما الشرف قال" اصطناع العشيرة و حمل الجريرة" قيل: فما النجدة قال" الذب عن الجار و الصبر في المواطن و الإقدام عند الكريهة" قيل: فما المجد قال" أن تعطي في الغرم و أن تعفو عن الجرم" قيل: فما المروءة قال" حفظ الدين و إعزاز النفس و لين الكنف و تعهد الصنيعة و أداء الحقوق و التحبب إلى الناس" قيل: فما الكرم قال" الابتداء بالعطية قبل المسألة و إطعام الطعام في المحل".
قيل: فما الدنيئة قال" النظر في اليسير و منع الحقير" قيل: فما اللؤم قال" قلة الندى و أن ينطق بالخناء" قيل: فما السماح قال" البذل في السراء و الضراء" قيل: فما الشح قال" أن ترى ما في يديك شرفا و ما أنفقته تلفا" قيل:
فما الإخاء قال" الإخاء في الشدة و الرخاء" قيل: فما الجبن قال" الجرأة على الصديق و النكول عن العدو" قيل: فما الغنى قال" رضى النفس بما قسم لها و إن قل" قيل: فما الفقر قال" شره النفس إلى كل شيء" قيل: فما الجود قال" بذل المجهود" قيل: فما الكرم قال" الحفاظ في الشدة و الرخاء" قيل: فما الجرأة قال" موافقة [١] الأقران" قيل: فما المنعة قال" شدة البأس و منازعة أعز الناس".
قيل: فما البذل [٢] قال" الفرق عند المصدوقة" قيل: فما الخرق قال" مناوأتك أميرك و من يقدر على ضرك" قيل: فما السناء قال" إتيان الجميل و ترك القبيح" قيل: فما الحزم قال" طول الأناة و الرفق بالولاة و الاحتراس من جميع الناس" قيل: فما الشرف قال" موافقة الإخوان و حفظ الجيران" قيل: فما الحرمان قال" تركك حظك و قد عرض عليك" قيل: فما السفه قال
[١] . المواقفة: يقف معه و يقف في حرب أو خصومة.
المواقفة بتقديم القاف على الفاء في القاموس الوقاف و المواقفة أن تقف معه و يقف معك في حرب أو خصومة و توقفا في القتال.
[٢] . في تحف العقول: الذل.