الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٢ - باب المطر و أسبابه
" ما أتى على أهل الدنيا يوم واحد منذ خلقها اللَّه عز و جل إلا و السماء فيها يمطر فيجعل اللَّه ذلك حيث يشاء".
[٧]
٢٥٥٨٨- ٧ (الفقيه- ١: ٥٢٥ رقم ١٤٩٤) قال رسول اللَّه ص" ما خرجت ريح قط إلا بمكيال إلا زمن عاد فإنها عتت على خزانها فخرجت في مثل خرق الإبرة فأهلكت قوم عاد و ما نزل مطر قط إلا بوزن إلا زمن نوح ع فإنه عتا على خزانة فخرج في مثل خرق الإبرة فأغرق اللَّه فيه [١] قوم نوح ع".
[٨]
٢٥٥٨٩- ٨ (الفقيه- ١: ٥٢٥ رقم ١٤٩٥) قال أمير المؤمنين ع" السحاب غربال المطر، لو لا ذلك لأفسد كل شيء وقع عليه".
[٩]
٢٥٥٩٠- ٩ (الفقيه- ١: ٥٢٥ رقم ١٤٩٦) سأل أبو بصير أبا عبد اللَّه ع عن الرعد أي شيء يقول قال" إنه بمنزلة الرجل يكون في الإبل فيزجرها هاي هاي كهيئة ذلك" قال: قلت: جعلت فداك فما حال البرق فقال" تلك مخاريق الملائكة تضرب السحاب فتسوقه إلى موضع قضى [٢] اللَّه عز و جل فيه المطر".
[١٠]
٢٥٥٩١- ١٠ (الفقيه- ١: ٥٢٦ رقم ١٤٩٧) و قال ع" الرعد صوت الملك، و البرق سوطه".
[١] . في الفقيه: به بدل فيه.
[٢] . في الفقيه: الى الموضع الذي قضى.