الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٩ - باب المطر و أسبابه
باب المطر و أسبابه
[١]
٢٥٥٨٢- ١ (الكافي- ٨: ٢٣٩ رقم ٣٢٦) علي، عن الاثنين، عن أبي عبد اللَّه ع قال" كان علي ع يقوم في المطر أول ما يمطر حتى يبتل رأسه و لحيته و ثيابه، فقيل له: يا أمير المؤمنين الكن الكن، فقال: إن هذا ماء قريب عهد بالعرش، ثم أنشأ يحدث فقال: إن تحت العرش بحرا فيه ماء ينبت أرزاق الحيوانات فإذا أراد اللَّه تعالى أن ينبت به ما يشاء لهم رحمة منه لهم أوحى اللَّه إليه فمطر ما شاء من سماء إلى سماء حتى يصير إلى سماء الدنيا فيما أظن فيلقيه إلى السحاب و السحاب بمنزلة الغربال، ثم يوحي اللَّه إلى الريح أن اطحنيه و أذيبيه ذوبان الماء، ثم انطلقي به إلى موضع كذا و كذا فأمطري عليهم فيكون كذا و كذا عبابا و غير ذلك، فتقطر عليهم على النحو الذي يأمرها به فليس من قطرة تقطر إلا و معها ملك حتى يضعها موضعها و لم تنزل من السماء قطرة من مطر إلا بعدد معدود و وزن معلوم إلا ما كان من يوم الطوفان على عهد نوح ع فإنه نزل ماء منهمر بلا وزن و لا عدد" قال و حدثني أبو عبد اللَّه