الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٨ - باب الرّياح و أصنافها
" إن لله تعالى ريحا يقال لها: الأزيب لو أرسل منها مقدار منخر ثور لأثارت ما بين السماء و الأرض و هي الجنوب".
بيان
إنما تسمى الجنوب بالأزيب إذا عدلت عن مهبها كالصبا و تسميان حينئذ بالنكباء و نكباء الشمال و الدبور تسمى بالصائبة.
[١٣]
٢٥٥٨١- ١٣ (الكافي- ٨: ٢٧١ رقم ٤٠١) القمي، عن بعض أصحابه، عن محمد بن الفضيل، عن العرزمي قال: كنت مع أبي عبد اللَّه ع جالسا في الحجر تحت الميزاب و رجل يخاصم رجلا و أحدهما يقول لصاحبه و اللَّه ما تدري من أين تهب الريح، فلما أكثر عليه، قال له أبو عبد اللَّه ع" فهل تدري أنت" قال: لا، و لكني أسمع الناس يقولون فقلت أنا لأبي عبد اللَّه ع: جعلت فداك من أين تهب الريح فقال" إن الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي فإذا أراد اللَّه تعالى أن يخرج منها شيئا أخرجه إما جنوب فجنوب و إما شمال فشمال و فصبا و دبور فدبور" ثم قال" من آية ذلك أنك لا تزال ترى هذا الركن متحركا أبدا في الشتاء و الصيف و الليل و النهار".
بيان
لعل المراد بتحرك الركن تحرك الهواء المطيف به.