الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٦ - باب قصّة نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و غزواته
البحر"، قال زرارة: فقلت لأبي جعفر ع: لأي شيء كان يخاف و هو مؤجل قال" يقطع بعض أطرافه".
[٩]
٢٥٤٦٤- ٩ (الكافي- ٨: ١١٠ رقم ٩١) حميد، عن الدهقان، عن الطاطري، عن محمد بن زياد بن عيسى بياع السابري، عن أبان قال:
حدثني فضيل الرحمي [١].
قال: كنت بمكة و خالد بن عبد اللَّه [٢] أمير و كان في المسجد عند زمزم، فقال: ادعوا لي قتادة، قال: فجاء شيخ أحمر الرأس و اللحية فدنوت لأسمع، فقال خالد: يا قتادة أخبرني بأكرم وقعة كانت في العرب، و أعز وقعة كانت في العرب، و أذل وقعة كانت في العرب، فقال: أصلح اللَّه الأمير أخبرك بأكرم وقعة كانت في العرب و أعز وقعة كانت في العرب، و أذل وقعة كانت في العرب واحدة، قال خالد:
و يحك واحدة! قال: نعم أصلح اللَّه الأمير، قال: أخبرني قال: بدر، قال: و كيف ذا قال: إن بدرا أكرم وقعة كانت في العرب بها أكرم اللَّه تعالى الإسلام و أهله و هي أعز وقعة كانت في العرب، بها أعز اللَّه الإسلام و أهله و هي أذل وقعة كانت في العرب، فلما قتلت قريش يومئذ ذلت العرب، فقال له خالد: كذبت لعمر اللَّه إن كان في العرب يومئذ من هو أعز منهم، ويلك يا قتادة أخبرني ببعض أشعارهم قال: خرج أبو جهل يومئذ و قد أعلم ليرى مكانه و عليه عمامة حمراء و بيده ترس مذهب و هو يقول:
ما تنقم الحرب الشموس مني
بازل عامين حديث السن
لمثل هذا ولدتني أمي