الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٠ - باب الزّلزلة و عللها
بيان:
" الفتر" بالكسر ما بين طرف الإبهام و المشيرة، و" الفرق" بالتحريك الخوف و سر هذا الحديث و معناه مما لا يبلغ إليه أفهامنا.
[٣]
٢٥٥٦٣- ٣ (الفقيه- ١: ٥٤٢ رقم ١٥١١) قال الصادق ع" إن ذا القرنين لما انتهى إلى السد جاوزه فدخل في الظلمات فإذا هو بملك قائم على جبل طوله خمسمائة ذراع فقال له الملك: يا ذا القرنين أ ما كان خلفك مسلك فقال له ذو القرنين: من أنت قال: أنا ملك من ملائكة الرحمن موكل بهذا الجبل، و ليس من جبل خلقه اللَّه إلا و له عرق متصل إلى هذا الجبل فإذا أراد اللَّه عز و جل أن يزلزل مدينة أوحى إلي فزلزلتها".
[٤]
٢٥٥٦٤- ٤ (التهذيب- ٣: ٢٩٠ رقم ٨٧٤) ابن محبوب، عن العباس ابن معروف، عن علي بن مهزيار عن الحسين بن سعيد، عن عبد اللَّه بن عمرو، عن حماد بن عثمان، عن جميل، عن أبي عبد اللَّه ع قال: سألته عن الزلزلة فقال: أخبرني أبي، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه ص: إن ذا القرنين .. الحديث.
[٥]
٢٥٥٦٥- ٥ (الفقيه- ١: ٥٤٣ رقم ١٥١٣) قال الصادق ع" إن اللَّه تبارك و تعالى أمر الحوت بحمل الأرض و كل بلد من البلدان على فلس من فلوسه، فإذا أراد اللَّه تعالى أن يزلزل أرضا أمر الحوت أن يحرك ذلك الفلس فيحركه، و لو رفع الفلس لانقلبت الأرض بإذن اللَّه تعالى".