الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠ - باب خطبة أمير المؤمنين عليه السلام في الحكمة و الوسيلة و أمر الخلافة
التعزية بمعنى التسلية" و الضغينة" الحقد" و المونق" المعجب" و الحكم" بالضم الحكمة" و من لا يدع و هو محمود" يعني من لا يدع الشر و ما لا ينبغي على اختيار يدعه على اضطرار" و من لم يعط قاعدا منع قائما" يعني أن الرزق قد قسمه اللَّه فمن لم يرزق قاعدا لم يجد له القيام و الحركة" أن المنية قبل الدنية" يعني أن الموت خير من الذلة فالمراد بالقبلية القبلية بالشرف.
و في نهج البلاغة المنية و لا الدنية و التقلل و لا التوسل،.
و هو أوضح و على هذا يكون معنى و الحساب قبل العقاب إن محاسبة النفس في الدنيا خير من التعرض للعقاب في الأخرى" و التجلد" تكلف الشدة و القوة و التبلد ضده و البطر الأشر سيحسر من الحسر بالمهولات بمعنى الكشف.
و في نسخة سيختبر من الاختبار و إن أسعد بالرضا نسي التحفظ لعل المراد أنه إذا أعين بالرضا و سر لم يتحفظ عما يوجب شينه من قول أو فعل استلبته العزة كأنها بالإهمال و الزاي و يحتمل الإعجام و الراء و كذا في أخبتها إلا أنه ينبغي أن تكون الثالثة على خلاف الأوليين أو إحداهما أفاد مالا أي استفاده" و العض" المسك بالأسنان استعارة للزوم كظته" البطنة" أي ملأته حتى لا يطيق على النفس" من فل ذل" بالفاء أي كسر" و النبل" بالضم الذكاء و النجابة و المعقول بمعنى العقل" و الكريم الأبلج" هو الذي اشتهر كرمه" و ظهروا الملهوج" هو الحريص مفعول بمعنى الفاعل كمسعود و وجه اشترائهما الموت رضاؤهما به لأن الكريم إذا اشتهر توجه الناس إليه بما عجز عن قدر اشتهاره و علو همته و خجل مما نسب إليه فرضي بالموت و أما الحريص فلأنه لم يبلغ ما حرص عليه فلا يزال يتعب نفسه و يزيد حرصه فيتمنى بذلك الموت" تفطنه" تذكير البارز باعتبار المرء ما يدعو بدل من المواعظ و استقبال وجوه الآراء ملاحظتها واحدا واحدا" عدلت" من التعديل و يحتمل أن يكون بالتخفيف بمعنى المعادلة أي بمفرده يعدله سائر العقول و ليس في البرق" بيان لما قبله و ما قبله لما قبله" يعني لا بد من مضي أيام و مهلة حتى توضح السرائر و تعلم