الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٩ - باب الرّؤيا
[٧]
٢٥٦٨٠- ٧ (الكافي- ٨: ٣٣٥ رقم ٥٢٨) عنه، عن أحمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، قال: سمعت أبا الحسن ع يقول" الرؤيا على ما يعبر" فقلت له: إن بعض أصحابنا روى أن رؤيا الملك كانت أضغاث أحلام، فقال أبو الحسن ع" إن امرأة رأت على عهد رسول اللَّه ص أن جذع بيتها قد انكسر، فأتت رسول اللَّه ص فقصت عليه الرؤيا، فقال لها النبي ص:
يقدم زوجك و يأتي و هو صالح، و قد كان زوجها غائبا فقدم كما قال النبي ص، ثم غاب عنها زوجها غيبة أخرى فرأت في المنام كأن جذع بيتها قد انكسر، فأتت النبي ص فقصت عليه الرؤيا، فقال لها: يقدم زوجك و يأتي صالحا، فقدم على ما قال، ثم غاب زوجها ثالثة، فرأت في منامها أن جذع بيتها قد انكسر، فلقيت رجلا أعسر فقصت عليه الرؤيا، فقال لها الرجل السوء: يموت زوجك، قال: فبلغ ذلك النبي ص، فقال: ألا كان عبر لها خيرا".
بيان
أريد بالملك ملك مصر الذي كان في زمان يوسف ع و توجيه تطبيق الجواب على السؤال إن الرؤيا على ما يعبر كانت ما كان.
[٨]
٢٥٦٨١- ٨ (الكافي- ٨: ٣٣٦ رقم ٥٢٩) العدة، عن سهل و علي، عن أبيه، عن السراد، عن عبد اللَّه بن غالب، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر ع" أن رسول اللَّه ص كان يقول: إن رؤيا المؤمن ترف بين السماء و الأرض على رأس صاحبها حتى يعبرها لنفسه أو يعبرها له مثله، فإذا عبرت لزمت الأرض فلا تقصوا رؤياكم إلا على من يعقل".