الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٨ - باب الرّؤيا
لرسول اللَّه ص في قول اللَّه تعالىلَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا [١] قال" هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن فيبشر بها في دنياه".
[٤]
٢٥٦٧٧- ٤ (الكافي- ٨: ٩٠ رقم ٦١) الثلاثة، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبد اللَّه ع قال" الرؤيا على ثلاثة وجوه: بشارة من اللَّه تعالى للمؤمن، و تحذير من الشيطان، و أضغاث أحلام".
[٥]
٢٥٦٧٨- ٥ (الكافي- ٨: ٩١ رقم ٦٢) العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن درست، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد اللَّه ع:
جعلت فداك الرؤيا الصادقة و الكاذبة مخرجهما من موضع واحد قال" صدقت [٢] أما الكاذبة المختلفة فإن الرجل يراها في أول ليلة في سلطان المردة الفسقة و إنما هي شيء يخيل إلى الرجل يراها في أول ليلة في سلطان المردة الفسقة و إنما هي شيء يخيل إلى الرجل و هي كاذبة مخالفة لا خير فيها، و أما الصادقة إذا رآها بعد الثلثين [٣] من الليل مع حلول الملائكة و ذلك قبل السحر فهي صادقة، لا يختلف [٤] إن شاء اللَّه إلا أن يكون جنبا أو ينام على غير طهور أو لم يذكر اللَّه تعالى حقيقة ذكره فإنها تختلف و تبطئ على صاحبها".
[٦]
٢٥٦٧٩- ٦ (الكافي- ٨: ٣٣٥ رقم ٥٢٧) محمد، عن ابن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن ع يقول" ربما رأيت الرؤيا فأعبرها و الرؤيا على ما تعبر".
[١] . يونس/ ٦٤.
[٢] . هكذا في الأصل و الكافي.
[٣] . هكذا في الأصل و الكافي و الصحيح: بعد الثلث من اللّيل.
[٤] . في الكافي: لا تخلّف.