الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٠ - باب المطر و أسبابه
ع قال" قال لي أبي ع: قال أمير المؤمنين ع:
قال رسول اللَّه ص: إن اللَّه تعالى جعل السحاب غرابيل للمطر، حتى [١] يذيب البرد حتى يصير ماء لكيلا يضر به شيئا يصيبه، فالذي ترون فيه من البرد و الصواعق نقمة من اللَّهيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ". ثم قال" قال رسول اللَّه ص:
لا تشيروا إلى المطر و لا إلى الهلال فإن اللَّه يكره ذلك".
بيان
" العباب" بالضم معظم السيل و كثرته و ارتفاعه، و" المنهمر" المنصب في كثرة و تتابع فإنه لم ينقطع أربعين يوما و من أراد أن يطلع إلى شيء من أسرار هذا الحديث فليراجع إلى كتاب عين اليقين و آخر الحديث يحتمل معنيين أحدهما الإشارة باليد و الثاني الإشارة إلى كيفية حدوثهما صريحا من دون رمز فإن ذلك يضر باعتقاد العامة و المعنى الثاني أقرب و يشهد له قول اللَّه تعالىيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِ [٢] فعدل عما سألوه إلى أمر آخر.
[٢]
٢٥٥٨٣- ٢ (الكافي- ٨: ٢١٨ رقم ٢٦٧) علي، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن رزيق، عن أبي عبد اللَّه ع قال" ما أبرقت قط في ظلمة ليل و لا ضوء نهار إلا و هي ماطرة".
[٣]
٢٥٥٨٤- ٣ (الكافي- ٨: ٢١٨ رقم ٢٦٨) محمد، عن ابن عيسى، عن الحسين، عن أبي العزرمي رفعه قال: قال أمير المؤمنين ع
[١] . في الكافي: هي تذيب.
[٢] . البقرة/ ١٨٩.