الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٨ - باب تفسير الآيات
فقوله تعالىوَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ. وَ بِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ [١] قال" تمرون عليهم في القرآن، إذا قرأتم القرآن، فقرأ ما قص اللَّه عليكم من خبرهم".
بيان
" في إمام مبين" [٢] يعني في اللوح المحفوظ، و هذا كقوله سبحانهوَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍو هو تفسير للكتاب المبين و لعله إنما سمي بالإمام لتقدمه على سائر الكتب و إنما فسر السير في الأرض بالنظر في القرآن لمشاركتهما في كونهما طريقا إلى معرفة أحوالهم"وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ" أي حين دخولكم في الصباح نزلت في قوم لوط يعني إنكم يا أهل مكة لتمرون على منازلهم في متاجركم إلى الشام فإن سدوم التي هي بلدتهم في طريقه.
[٢٦]
٢٥٥٢٩- ٢٦ (الكافي- ٨: ٢٥٢ رقم ٣٥٤) محمد، عن ابن عيسى، عن محمد بن خالد و الحسين جميعا، عن النضر، عن يحيى بن عمران، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه ع في قول اللَّه تعالىوَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ [٣] قلت: ولده كيف أوتي مثلهم معهم قال" أحيا له من ولده الذين كانوا ماتوا قبل ذلك بآجالهم مثل الذين هلكوا يومئذ".
[٢٧]
٢٥٥٣٠- ٢٧ (الكافي- ٨: ٢٥٢ رقم ٣٥٥) يحيى الحلبي، عن المثنى،
[١] . الصّافّات/ ١٣٧- ١٣٨.
[٢] . يس/ ١٢.
[٣] . الأنبياء/ ٨٤.