الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٦ - باب تفسير الآيات
عثمان، عن ابن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللَّه ع في قوله تعالىفَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ [١] قال" كانوا ثلاثة أصناف: صنف ائتمروا و أمروا فنجوا، و صنف ائتمروا و لم يأمروا فمسخوا ذرا، و صنف لم يأتمروا و لم يأمروا فهلكوا".
[٢٢]
٢٥٥٢٥- ٢٢ (الكافي- ٨: ١٩٩ رقم ٢٣٨) السراد، عن حنان بن سدير، عن أبي جعفر ع قال: قلت له: أخبرني عن قول يعقوب ع لبنيهاذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ [٢] أ كان يعلم أنه حي و قد فارقه منذ عشرين سنة قال" نعم" قال: قلت: كيف علم قال" إنه دعا في السحر و سأل اللَّه عز و جل أن يهبط عليه ملك الموت فهبط عليه بريال و هو ملك الموت، فقال له بريال: ما حاجتك يا يعقوب قال له: أخبرني عن الأرواح تقبضها مجتمعة أو متفرقة قال:
بل أقبضها متفرقة روحا روحا، قال: فأخبرني هل مر بك روح يوسف فيما مر بك فقال: لا، فعلم يعقوب أنه حي فعند ذلك قال لولدهاذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ".
[٢٣]
٢٥٥٢٦- ٢٣ (الكافي- ٨: ٢٢٣ رقم ٢٨١) سهل، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس، عن عبد الأعلى قال: سألت أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه تعالىفَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [٣] قال" فتنة في دينه أو جراحة لا يأجره اللَّه عليها".
[١] . الأعراف/ ١٦٥.
[٢] . يوسف/ ٨٧.
[٣] . النور/ ٦٣.