الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٤٠ - باب تفسير الآيات
فيرون قدرة اللَّه عز و جل في أنفسهم و في الآفاق قلت له: حتى يتبين لهم أنه الحق، قال" خروج القائم هو الحق من عند اللَّه عز و جل، يراه الخلق لا بد منه".
[٣١]
٢٥٥٣٤- ٣١ (الكافي- ٨: ٢٨٧ رقم ٤٣٢) علي بن محمد، عن علي ابن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ع في قوله تعالىقُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ. إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ [١].
قال" هو أمير المؤمنين ع"وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ [٢] قال" عند خروج القائم".
و في قوله تعالىوَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ [٣] قال" اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب و سيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى تنكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب أعناقهم".
و أما قوله تعالىوَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [٤] قال" لو لا ما تقدم فيهم من اللَّه تعالى ذكره ما أبقى القائم منهم واحدا".
و في قوله تعالىوَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [٥] قال" بخروج القائم"
[١] . ص/ ٨٦- ٨٧.
[٢] . ص/ ٨٨.
[٣] . هود/ ١١١.
[٤] . الشورى/ ٢١.
[٥] . المعارج/ ٢٦.