الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٢٢٩ ص
(٢)
نسب جرير و أخباره
٢٢٩ ص
(٣)
نسبه من قبل أبويه
٢٢٩ ص
(٤)
جرير و طبقته من الشعراء
٢٣١ ص
(٥)
تفضيله عبيدة بن هلال على الفرزدق
٢٣١ ص
(٦)
حديث الأصمعي و غيره عنه
٢٣٢ ص
(٧)
سمع الراعي شعره فأقر بأنه جدير بالسبق
٢٣٣ ص
(٨)
رأي بشار فيه و في صاحبيه و رثاؤه ابنه
٢٣٣ ص
(٩)
حديث الفرزدق عنه
٢٣٤ ص
(١٠)
أثنى عليه الفرزدق أمام الأحوص
٢٣٤ ص
(١١)
قدم المدينة و تحدث مع الأحوص حتى أخزاه و أقبل على أشعب و أجازه
٢٣٥ ص
(١٢)
قصته مع الراعي و ابنه جندل
٢٤٦ ص
(١٣)
قال قصيدته في هجو الراعي عند رجل من أنصاره
٢٤٨ ص
(١٤)
أنشد الفرزدق أشطار شعر له فأخبر بتواليها
٢٤٩ ص
(١٥)
أجاب الفرزدق في الحج جوابا حسنا
٢٤٩ ص
(١٦)
هجا التيم فلم يؤثر فيهم من لؤم أصلهم
٢٥٠ ص
(١٧)
حديثه مع ابنه عن درجات الشعراء
٢٥٠ ص
(١٨)
سمعه الفرزدق ينشد بائيته فتوقع فيها نصف بيت فيه هجو له فكان كما ظن
٢٥٠ ص
(١٩)
سئل الفرزدق عمن يجاريه في الشعر فلم يعترف إلا به
٢٥١ ص
(٢٠)
وفد على يزيد بن معاوية و أخذ جائزته
٢٥١ ص
(٢١)
موازنة حماد الراوية بينه و بين الفرزدق
٢٥٢ ص
(٢٢)
حكم له بشر بن مروان و قد تفاخر هو و الفرزدق بحضرته
٢٥٢ ص
(٢٣)
تفضيل سكينة بنت الحسين له على الفرزدق
٢٥٣ ص
(٢٤)
حضر أعرابي مائدة عبد الملك بن مروان و وصف له طعاما أشهى من طعامه ثم سأله عن أحسن الشعر فأجاب من شعر جرير
٢٥٤ ص
(٢٥)
تفضيل عبيدة بن هلال لجرير على الفرزدق
٢٥٦ ص
(٢٦)
لم ينزع في شعره إلى الغزل و لا إلى الرجز
٢٥٦ ص
(٢٧)
جرير في ضيافة عبد العزيز بن الوليد
٢٥٦ ص
(٢٨)
قصته مع عمر بن عبد العزيز حين وفد عليه
٢٥٩ ص
(٢٩)
رؤيا أمه و هي حامل به
٢٦٠ ص
(٣٠)
قال إنه أشعر الناس لأنه فاخر بأبيه و هو دني ء
٢٦٠ ص
(٣١)
إخوته
٢٦٠ ص
(٣٢)
شعر قاله ليزيد ابن معاوية يعاتب به أباه
٢٦١ ص
(٣٣)
استعار من أبيه فحلا و لما استرده منه عرض به
٢٦١ ص
(٣٤)
اتعاظه بجنازة مرت عليه
٢٦٢ ص
(٣٥)
قيل إنه فضل لمقاومته الفرزدق
٢٦٢ ص
(٣٦)
هجا بني الهجيم لأنهم منعوه الإنشاد في مسجدهم
٢٦٢ ص
(٣٧)
حديثه مع عبد الملك أو الوليد ابنه عن الشعراء و عن نفسه
٢٦٢ ص
(٣٨)
طلبت جاريه له أن يبيعها فعيره الفرزدق ذلك
٢٦٣ ص
(٣٩)
قصته مع ذي الرمة عند المهاجر بن عبد الله
٢٦٤ ص
(٤٠)
حديثه مع ذي الرمة و هشام المرئي
٢٦٤ ص
(٤١)
أقر له نصيب بالسبق عليه و على جميل
٢٦٧ ص
(٤٢)
قال عنه ابن مناذر هو أشعر الناس
٢٦٧ ص
(٤٣)
اعترض عليه عبد الملك بن مروان في هذا الشعر
٢٦٨ ص
(٤٤)
فضله بشار على الأخطل و على الفرزدق
٢٦٨ ص
(٤٥)
مقارنة بينه و بين الأخطل و الفرزدق
٢٦٨ ص
(٤٦)
مناقضة بينه و بين الفرزدق
٢٦٨ ص
(٤٧)
جرير و الأخطل في حضرة عبد الملك بن مروان
٢٦٩ ص
(٤٨)
تحاكم هو و بنو حمان إلى إبراهيم بن عدي في بئر فحكم له
٢٧٠ ص
(٤٩)
نزل ببني مازن و بني هلال فمدحهم بعد أن هجاهم
٢٧٠ ص
(٥٠)
وفد على عبد الملك في دمشق فالتف الناس حوله في المسجد دون الفرزدق
٢٧١ ص
(٥١)
رأي الأحوص في قباء فعرض به لئلا يعين عليه
٢٧١ ص
(٥٢)
أوفده الحجاج على عبد الملك مع ابنه محمد و أوصاه به
٢٧٢ ص
(٥٣)
هجا سراقة البارقي بأمر بشر بن مروان لأنه فضل الفرزدق عليه
٢٧٣ ص
(٥٤)
مناقضته عمر بن لجأ و سبب ذلك
٢٧٤ ص
(٥٥)
هو و الأخطل في حضرة عبد الملك ابن مروان
٢٧٦ ص
(٥٦)
سئل عن نفسه و عن الفرزدق و الأخطل فأجاب
٢٧٧ ص
(٥٧)
فضله أبو مهدي على جميع الشعراء
٢٧٧ ص
(٥٨)
لم يحفل بنو طهية بهجائه حتى هجاهم في قصيدة الراعي فجزعوا
٢٧٧ ص
(٥٩)
هجا عمر بن يزيد لتعصبه للفرزدق عليه
٢٧٧ ص
(٦٠)
استشفع عنبسة بن سعيد إلى الحجاج ثم أنشده فأجازه
٢٧٨ ص
(٦١)
أمره الحجاج و أمر الفرزدق بأن يدخلا عليه بلباس آبائهما في الجاهلية
٢٧٨ ص
(٦٢)
هجا الفرزدق حين نوى أن ينال جائزة المهاجر فثناه عن ذلك
٢٧٩ ص
(٦٣)
انتصار الفرزدق له على التيمي ثم صلحه مع التيمي
٢٧٩ ص
(٦٤)
لم يؤثر هجاؤه في التيم للؤمهم
٢٨٠ ص
(٦٥)
هو أشعر عند العامة و الفرزدق عند الخاصة
٢٨٠ ص
(٦٦)
هو و عدي بن الرقاع في حضرة الوليد بن عبد الملك
٢٨٠ ص
(٦٧)
وصف شبة بن عقال و خالد بن صفوان له و للفرزدق و الأخطل
٢٨١ ص
(٦٨)
جرير و ابن لجأ و قد قرنهما عمر بن عبد العزيز حين تقاذفا
٢٨٢ ص
(٦٩)
قال ابنه أجود شعره قصيدته الدالية
٢٨٢ ص
(٧٠)
ذهب إلى الشأم و نزل على نميري فأكرمه
٢٨٣ ص
(٧١)
كان المفضل من أنصار الفرزدق فحاجه محاج بقصيدته السينية
٢٨٣ ص
(٧٢)
رثاء الفرزدق ابن أخيه و جرير ابنه
٢٨٣ ص
(٧٣)
هجا الفرزدق لزواجه حدراء بنت زيق و جواب الفرزدق له
٢٨٤ ص
(٧٤)
مدح قوما عادوه في مرضه
٢٨٦ ص
(٧٥)
نعي الفرزدق إليه فشمت به ثم رثاه
٢٨٦ ص
(٧٦)
صوت من المائة المختارة من رواية علي بن يحيى
٢٨٧ ص
(٧٧)
نسب جميل و أخباره
٢٨٨ ص
(٧٨)
كان راوية هدبة بن خشرم و كان كثير راويته
٢٨٩ ص
(٧٩)
نسب بثينة عشيقته
٢٨٩ ص
(٨٠)
كان كثير راويته يقدمه على نفسه
٢٨٩ ص
(٨١)
مر على جماعة بشعب سلع فاستنشدوه من شعره فأنشدهم فمدحوه
٢٨٩ ص
(٨٢)
كان صادق الصبابة و كان كثير يتقول
٢٩١ ص
(٨٣)
عرض الفرزدق لكثير بأنه سرق منه فرد عليه بمثله
٢٩٢ ص
(٨٤)
كان كثير يفضله على نفسه و يبدأ بإنشاد شعره
٢٩٢ ص
(٨٥)
أول عشقه بثينة
٢٩٣ ص
(٨٦)
واعدته بثينة فمنعها أهلها فقرعه نساء الحي، و شعره في ذلك
٢٩٤ ص
(٨٧)
عاتبته بثينة لشعر قاله فيها
٢٩٨ ص
(٨٨)
تجسس أبوهما و أخوها كلامه مع بثينة فلم يريا ريبة
٢٩٨ ص
(٨٩)
قابلها مرة بسعي صديق له
٢٩٩ ص
(٩٠)
أرسل كثيرا إلى بثينة ليستجد منها موعدا
٢٩٩ ص
(٩١)
وصف صالح بن حسان بيتا من شعره
٣٠٠ ص
(٩٢)
أهدر السلطان لأهل بثينة دمه إن لقيها و ما كان منه بعد ذلك
٣٠٠ ص
(٩٣)
تذاكر هو و كثير شعريهما في العشق و بكيا
٣٠١ ص
(٩٤)
واعد بثينة و عرف ذلك أهلها فلم تذهب
٣٠١ ص
(٩٥)
قصته مع أم منظور و قد أبت عليه أن تريه إياها
٣٠٣ ص
(٩٦)
استدعى مصعب أم منظور و سألها عن قصتها مع جميل و بثينة
٣٠٣ ص
(٩٧)
زارها مرة متنكرا في زي سائل
٣٠٤ ص
(٩٨)
واعدته مرة و أحس أهلها فمنعوها فقال في ذلك شعرا
٣٠٤ ص
(٩٩)
قصته مع بثينة و قد علم زوجها بمقامه معها و ما قيل في ذلك من الشعر
٣٠٥ ص
(١٠٠)
له بيت كان نصفه أعرابي و نصفه مخنث
٣٠٧ ص
(١٠١)
جفا بثينة لما علقت حجنة الهلالي
٣٠٧ ص
(١٠٢)
تمثل إفريقي بشعر له يعرض فيه بفتى من آل عثمان
٣٠٨ ص
(١٠٣)
شعره حين زوجت بثينة نبيها
٣٠٨ ص
(١٠٤)
شعره لما أبعده السلطان عن بثينة
٣٠٩ ص
(١٠٥)
حديث عبد الملك معها عن عشق جميل لها
٣٠٩ ص
(١٠٦)
شعره في جمله«جديل»
٣٠٩ ص
(١٠٧)
مهاجاته قومها بنى الأحب و إهدار السلطان لهم دمه
٣١٠ ص
(١٠٨)
لما أهدر دمه هرب إلى اليمن ثم رجع بعد عزل عامر إلى الشأم
٣١١ ص
(١٠٩)
أنشد كثير من شعره و قال هو أشعر الناس
٣١٢ ص
(١١٠)
يوم ذي ضال
٣١٣ ص
(١١١)
شكاه أهلها إلى قومه فلاموه، و شعره في ذلك
٣١٣ ص
(١١٢)
تمثل محمد بن عبد الله بن حسن بشعره لزوجته
٣١٤ ص
(١١٣)
نصح أبوه له فرد عليه ردا أبكاه و أبكى الحاضرين، و شعره في ذلك
٣١٤ ص
(١١٤)
ودع بثينة حين خروجه إلى الشأم
٣١٦ ص
(١١٥)
أمره مروان و أمر جواس بن قطبة بالحداء لمدحه فقالا شعرا في الفخر
٣١٦ ص
(١١٦)
أمره الوليد بالحداء ليمدحه فقال شعرا في الفخر، و لم يمدح أحدا قط
٣١٧ ص
(١١٧)
هدده الحزين الديلي فهجاه
٣١٧ ص
(١١٨)
راجز جواس بن قطبة حين ذكر أخته فغلبه
٣١٨ ص
(١١٩)
هجا خواتا العذري و بني الأحب
٣١٩ ص
(١٢٠)
لقي عمر بن أبي ربيعة و تناشدا الشعر و فضله على نفسه
٣٢١ ص
(١٢١)
نسبة ما في هذا الخبر من«الأغاني»
٣٢٣ ص
(١٢٢)
غنى نافع الخير يزيد بن معاوية من شعره
٣٢٣ ص
(١٢٣)
سأله عمر بن أبي ربيعة عن بثينة فذهب إليها و حدثها
٣٢٤ ص
(١٢٤)
لقي بثينة و رصده أهلها فهددهم ثم هجرته بثينة و شعره في ذلك
٣٢٥ ص
(١٢٥)
أنشد إسحاق الرشيد أحسن شعره في العتاب
٣٢٦ ص
(١٢٦)
ذهب معه صديق له إلى بثينة فطارده أهلها فرجع
٣٢٦ ص
(١٢٧)
لامه فيها روق ابن عمه و لما رأى ما به احتال في زيارته لها و شعره في ذلك
٣٢٧ ص
(١٢٨)
تهاجرا مدة ثم اصطلحا
٣٢٩ ص
(١٢٩)
نعي جميل و حزن بثينة عليه
٣٣٠ ص
(١٣٠)
صوت من المائة المختارة من رواية جحظة عن أصحابه
٣٣١ ص
(١٣١)
و أخباره و نسبه
٣٣٢ ص
(١٣٢)
نسبه و نسب أمه
٣٣٢ ص
(١٣٣)
كان يلقب مودقا لجماله، و كان كثير التحدث إلى النساء
٣٣٣ ص
(١٣٤)
ما جرى بين جرم و قشير و ما كان من مياد الجرمي و يزيد بن الطثرية
٣٣٣ ص
(١٣٥)
أحب وحشية و مرض لبعدها فأعانه ابن عمه على رؤيتها فبرئ
٣٣٥ ص
(١٣٦)
كتب إلى وحشية شعرا فأجابته
٣٣٧ ص
(١٣٧)
يزيد بن الطثرية و ابن بوزل برملة حائل
٣٣٧ ص
(١٣٨)
بنو سدرة و يزيد ابن الطثرية
٣٣٨ ص
(١٣٩)
يزيد بن الطثرية و أسماء الجعفرية
٣٣٩ ص
(١٤٠)
حبسه لديون لزمته و ما وقع في ذلك بينه و بين عقبة بن شريك
٣٤٠ ص
(١٤١)
تبعه أعداء له فترك راحلته و فر، و شعره في ذلك
٣٤٢ ص
(١٤٢)
هاجى فديكا الجرمي لأنه عذب وحشية بالنار ليصدها عنه
٣٤٢ ص
(١٤٣)
حاور حسناء عرفته من حديثه
٣٤٤ ص
(١٤٤)
ذهب معه قطري لرؤية نساء يحتجبن عنه، و شعره في ذلك
٣٤٥ ص
(١٤٥)
قصته مع رجل من صداء أحب خثعمية فأعانه عليها
٣٤٥ ص
(١٤٦)
نحر ناقة من إبل أخيه لنسوة فسبه فقال شعرا
٣٤٦ ص
(١٤٧)
أحب امرأة و علم أن سعة يحبونها فقال شعرا
٣٤٧ ص
(١٤٨)
كتب والي اليمامة إلى أخيه ليؤدبه فحلق لمته فقال شعرا
٣٤٧ ص
(١٤٩)
أخبار من حلق رءوسهم
٣٤٨ ص
(١٥٠)
شعره في أخيه ثور
٣٤٩ ص
(١٥١)
الحرب بين عقيل و بني حنيفة و مقتل يزيد و ما رثاه به الشعراء
٣٤٩ ص
(١٥٢)
صوت من المائة المختارة
٣٥٢ ص
(١٥٣)
ذكر جميلة و أخبارها
٣٥٣ ص
(١٥٤)
ولاء جميلة و شعر عبد الرحمن بن أرطأة فيها
٣٥٣ ص
(١٥٥)
كانت أعلم خلق الله بالغناء
٣٥٣ ص
(١٥٦)
كيف تعلمت الغناء
٣٥٣ ص
(١٥٧)
إجماع الناس على تقدمها في الغناء
٣٥٤ ص
(١٥٨)
وصف مجلس من مجالسها غنت فيه و غنى فيه مغنو مكة و المدينة
٣٥٤ ص
(١٥٩)
زارها عبد الله بن جعفر فصرفت من عندها و أقبلت عليه تلاطفه
٣٦٠ ص
(١٦٠)
حديث عبد الله بن جعفر عن جماعة ضلوا الطريق فأنقذهم الله بشعر امرئ القيس
٣٦٠ ص
(١٦١)
سئل عمر بن الخطاب عن الشعراء فقدم إمرأ القيس
٣٦١ ص
(١٦٢)
حديث جرير عن طرفة و امرئ القيس و زهير و ذي الرمة
٣٦١ ص
(١٦٣)
زيارة معبد و مالك لجميلة و غناء معبد و جميلة على طريقة واحدة ثم غناء كل منهم وحده
٣٦٢ ص
(١٦٤)
الذلفاء التي شبب بها الأحوص
٣٦٣ ص
(١٦٥)
حديث بثينة لها عن عفة جميل و عن حالها لما سمعت نعيه
٣٦٣ ص
(١٦٦)
مدحها ابن سريج فردت عليه مدحه ثم غنت و غنى هو و معبد و مالك بشعر حاتم الطائي
٣٦٤ ص
(١٦٧)
زارها ابن أبي عتيق و ابن أبي ربيعة و الأحوص فغنتهم
٣٦٦ ص
(١٦٨)
حجت و معها الشعراء و المغنون و المغنيات و وصف ركبها في مكة و في المدينة حين آبت من الحج
٣٦٧ ص
(١٦٩)
وصف مجلس غنائها بالمدينة بعد عودها من الحج
٣٦٨ ص
(١٧٠)
غنى ابن سريج في مجلسها بشعر عمر
٣٦٩ ص
(١٧١)
غناء ابن مسجح
٣٦٩ ص
(١٧٢)
غناء معبد
٣٦٩ ص
(١٧٣)
غناء ابن محرز
٣٧٠ ص
(١٧٤)
غناء الغريض
٣٧٠ ص
(١٧٥)
غناء ابن عائشة
٣٧١ ص
(١٧٦)
غناء نافع و بديح
٣٧١ ص
(١٧٧)
غناء الهذليين الثلاثة
٣٧١ ص
(١٧٨)
غناء نافع بن طنبورة
٣٧٢ ص
(١٧٩)
غناء مالك بن أبي السمح
٣٧٢ ص
(١٨٠)
اليوم الثاني من أيام المدينة و غناء طويس
٣٧٢ ص
(١٨١)
غناء الدلال
٣٧٣ ص
(١٨٢)
غناء برد الفؤاد و نومة الضحى
٣٧٣ ص
(١٨٣)
غناء فند و رحمة و هبة الله
٣٧٣ ص
(١٨٤)
غناء جميلة
٣٧٤ ص
(١٨٥)
اليوم الثالث من أيام المدينة
٣٧٤ ص
(١٨٦)
غناء عزة الميلاء
٣٧٤ ص
(١٨٧)
غناء حبابة و سلامة
٣٧٥ ص
(١٨٨)
غناء خليدة
٣٧٥ ص
(١٨٩)
غناء عقيلة و الشماسية
٣٧٥ ص
(١٩٠)
غناء فرعة و بلبلة و لذة العيش
٣٧٥ ص
(١٩١)
غناء سعدة و الزرقاء
٣٧٦ ص
(١٩٢)
طلب إبراهيم الموصلي الغناء لسماعه صوتا لها
٣٧٦ ص
(١٩٣)
قال ابن أبي ربيعة شعرا في سبيعة فلحنته و علمته جارية من جواريه
٣٧٧ ص
(١٩٤)
حج سبيعة ثانية و سؤالها جميلة أن تغنيها بشعر عمر فيها
٣٧٧ ص
(١٩٥)
جمعت الناس في دارها و قصت عليهم رؤياها و اعتزامها ترك الغناء فاختلفوا و خطب شيخ يحبذ الغناء فرجعت
٣٧٨ ص
(١٩٦)
وصف مجلس لها غنت فيه و رقصت و غنى المغنون و رقصوا
٣٧٩ ص
(١٩٧)
استزارت عبد الله بن جعفر لمجلس غناء هيأته له فزارها
٣٨٠ ص
(١٩٨)
أراد العرجي أن ينزل عليها حين فر من مكة فأبت و أنزلته على الأحوص
٣٨١ ص
(١٩٩)
كان الأحوص معجبا بها و ملازما لها فصار إليها بغلام له جميل فأخرجته خوف الفتنة ثم دعتهما دعوة خاصة و غنتهما
٣٨٣ ص
(٢٠٠)
لحنت قصيدة لعمرو بن أحمر بن العمرد في عمر بن الخطاب لحنا جميلا، و نبذة عن ترجمة ابن أحمر
٣٨٤ ص
(٢٠١)
صوت من المائة المختارة
٣٨٥ ص
(٢٠٢)
ذكر عنترة و نسبه و شيء من أخباره
٣٨٦ ص
(٢٠٣)
نسب عنترة
٣٨٦ ص
(٢٠٤)
أمه أمة حبشية، كان أبوه نفاه ثم ألحقه بنسبه
٣٨٦ ص
(٢٠٥)
حرشت عليه امرأة أبيه فضربه أبوه فكفته عنه فقال فيها شعرا
٣٨٦ ص
(٢٠٦)
سبب ادعاء أبيه إياه
٣٨٧ ص
(٢٠٧)
حامى عن بني عبس حين انهزمت أمام تميم، فسبه قيس بن زهير فهجاه
٣٨٨ ص
(٢٠٨)
أنشد النبي صلى الله عليه و سلم بيتا من شعره فود لو رآه
٣٨٩ ص
(٢٠٩)
كيف ألحق أخوته لأمه بنسب قومه
٣٩٠ ص
(٢١٠)
جوابه حين سئل أنت أشجع العرب
٣٩٠ ص
(٢١١)
موته و اختلاف الروايات في سببه
٣٩١ ص
(٢١٢)
كان أحد الذين يباليهم عمرو بن معد يكرب
٣٩١ ص
(٢١٣)
نبذة عن عبد قيس بن خفاف البرجمي
٣٩٢ ص
(٢١٤)
ذكر أبي دلف و نسبه و أخباره
٣٩٤ ص
(٢١٥)
نسب أبي دلف و مكانته
٣٩٤ ص
(٢١٦)
أخذ معنى من محاورة إبراهيم النظام لغلام
٣٩٤ ص
(٢١٧)
بلغه طروق الشراة و هو بالسرادن مع جارية له فأسرع لحربهم و ردهم
٣٩٥ ص
(٢١٨)
خرج مع الأفشين لحرب بابك فأراد قتله فأنقذه ابن أبي داود
٣٩٥ ص
(٢١٩)
أنكر عليه أحمد بن أبي دواد الغناء مع جلالة قدره و كبر سنه
٣٩٦ ص
(٢٢٠)
سمع المعتصم غناءه عند الواثق فمدحه
٣٩٦ ص
(٢٢١)
نسبة الصوت الذي غناه أبو دلف
٣٩٧ ص
(٢٢٢)
ما كان من جعفر بن أبي جعفر مع حماد الراوية
٣٩٧ ص
(٢٢٣)
كان جواد ممدحا و شعر علي بن جبلة فيه
٣٩٨ ص
(٢٢٤)
ذكرت قصة له في الكرم و أخرى لأبي البختري فكان هو أكرم
٣٩٩ ص
(٢٢٥)
عاتب ابن جبلة على انقطاعه عنه فأجابه و رد عليه
٣٩٩ ص
(٢٢٦)
صوت من المائة المختارة من رواية علي بن يحيى
٤٠٠ ص
(٢٢٧)
تفاخر جماعة من الشعراء فتسابقوا في وصف القطاة
٤٠١ ص
(٢٢٨)
صوت من المائة المختارة عن علي بن يحيى
٤٠٦ ص
(٢٢٩)
صوت من المائة المختارة
٤٠٧ ص
(٢٣٠)
صوت من المائة المختارة عن علي بن يحيى
٤٠٧ ص
(٢٣١)
صوت من المائة المختارة عن علي بن يحيى
٤٠٨ ص
(٢٣٢)
أخبار سعيد بن عبد الرحمن
٤٠٩ ص
(٢٣٣)
سعيد بن عبد الرحمن و منزلته في الشعر
٤٠٩ ص
(٢٣٤)
وفد على هشام فلم ينل منه و دعاه الوليد فأكرمه
٤٠٩ ص
(٢٣٥)
قصته مع عبد الصمد بن عبد الأعلى
٤١٠ ص
(٢٣٦)
سأل أبا بكر بن محمد حاجة لدى سليمان بن عبد الملك فلم يقضها و قضاها غيره فهجاه
٤١١ ص
(٢٣٧)
مدح عدي بن الرقاع شعره
٤١١ ص
(٢٣٨)
سأل عنبسة بن سعيد أن يكلم له الخليفة فتأخر فسرق متاعه فقال شعر
٤١٣ ص
(٢٣٩)
لقي الوليد لما حج فاستأنس به الوليد
٤١٣ ص
(٢٤٠)
صوت من المائة المختارة من رواية جحظة
٤١٤ ص
(٢٤١)
صوت من المائة المختارة
٤١٤ ص
(٢٤٢)
أخبار البردان
٤١٥ ص
(٢٤٣)
كان متولي السوق بالمدينة و أخذ عن معبد و جميلة و عزة الميلاء
٤١٥ ص
(٢٤٤)
رآه سياط بالمدينة و أخذ عنه أصواتا
٤١٥ ص
(٢٤٥)
صوت من المائة المختارة
٤١٦ ص
(٢٤٦)
ذكر الأخطل و أخباره و نسبه
٤١٧ ص
(٢٤٧)
نسب الأخطل
٤١٧ ص
(٢٤٨)
سبب تلقيبه بالأخطل و الهجاء بينه و بين كعب ابن جعيل
٤١٧ ص
(٢٤٩)
طبقته في الشعراء و الخلاف فيه و في جرير و الفرزدق
٤١٨ ص
(٢٥٠)
سأل نوح بن جرير عنه أباه فمدحه
٤٢٠ ص
(٢٥١)
آراء الأئمة و الشعراء فيه
٤٢٠ ص
(٢٥٢)
أنشد عبد الملك بن مروان مدحه فيه فأجازه
٤٢٢ ص
(٢٥٣)
أنشد عبد الملك شعرا له وازنه بشعر لكثير
٤٢٢ ص
(٢٥٤)
حلف باللات أنه أشعر من جرير و الفرزدق
٤٢٢ ص
(٢٥٥)
نصح له شيباني بألا يهجو جريرا
٤٢٣ ص
(٢٥٦)
أنشد عبد الملك من شعره و تخيله في حانوت بدمشق فبحث عنه فكان كما ظن
٤٢٣ ص
(٢٥٧)
قال أبو عمر لأبي حية و قد أنشده معجبا بنفسه كأنك الأخطل
٤٢٣ ص
(٢٥٨)
عرض عليه عبد الملك الإسلام و حواره معه في ذلك
٤٢٣ ص
(٢٥٩)
حاج أبو غسان بن خاقان بيتين من شعره
٤٢٤ ص
(٢٦٠)
حديث يونس النحوي عن الأخطل و سبقه جريرا و الفرزدق
٤٢٤ ص
(٢٦١)
سأله عمر بن الوليد عن أشعر الناس فأجابه
٤٢٦ ص
(٢٦٢)
أخر الراعي في حضرة بشر بن مروان
٤٢٦ ص
(٢٦٣)
استنشده عبد الملك بن مروان فشرب خمرا ثم أنشده
٤٢٦ ص
(٢٦٤)
حوار بينه و بين ذهلي في شعره و شعر الفرزدق
٤٢٧ ص
(٢٦٥)
هو و زفر بن الحارث في حضرة عبد الملك بن مروان
٤٢٨ ص
(٢٦٦)
قال إني فضلت الشعراء و أنشد من عيون شعره
٤٢٨ ص
(٢٦٧)
تزوج مطلقة أعرابي فتذكرته، و كان هو طلق زوجته و شعره في ذلك
٤٢٩ ص
(٢٦٨)
حديثه مع عبد الملك بن المهلب
٤٢٩ ص
(٢٦٩)
حديث جرير عنه
٤٢٩ ص
(٢٧٠)
حديث أبي عمرو عن منزلة الأخطل
٤٣٠ ص
(٢٧١)
رأي أبي العسكر فيه و في جرير و الفرزدق
٤٣٠ ص
(٢٧٢)
حديثه هو و الفرزدق مع فتى من أهل اليمامة
٤٣٠ ص
(٢٧٣)
الفرزدق في ضيافته
٤٣٠ ص
(٢٧٤)
كان خبيث الهجاء في عفة
٤٣١ ص
(٢٧٥)
أجاز بيتا ليزيد بن معاوية
٤٣١ ص
(٢٧٦)
مدح أبو العباس شعرا له في بني أمية
٤٣١ ص
(٢٧٧)
حادثة له مع أمه
٤٣١ ص
(٢٧٨)
نسب بأمامة و رعوم ابنتي سعيد بن إياس
٤٣٢ ص
(٢٧٩)
كان حكم بكر بن وائل
٤٣٢ ص
(٢٨٠)
استنشده داود بن المساور فأنشده ثم سأله عن أشهر الناس فأجابه
٤٣٢ ص
(٢٨١)
أعطاه هشام فاستقل عطاءه و فرقه في الصبيان
٤٣٣ ص
(٢٨٢)
تمثل هشام بشطر بيت في ناقة، فأتمه جرير و الفرزدق و هو فأخذها
٤٣٣ ص
(٢٨٣)
هجته جارية من قومه فحذر أباها ثم هجاها
٤٣٣ ص
(٢٨٤)
وصيته عند موته
٤٣٤ ص
(٢٨٥)
رأي ابن سلام في شعر له و شعر لجرير
٤٣٤ ص
(٢٨٦)
رأي حماد الراوية في شعره
٤٣٤ ص
(٢٨٧)
فضله كثير من العلماء على صاحبيه
٤٣٤ ص
(٢٨٨)
فضله عمر بن عبد العزيز على جرير
٤٣٥ ص
(٢٨٩)
أثنى عليه الفرزدق
٤٣٥ ص
(٢٩٠)
مهاجاته جريرا في حضرة عبد الملك و قصة أبي سواج
٤٣٥ ص
(٢٩١)
حبسه القس ثم أطلقه بشفاعة هاشمي
٤٣٧ ص
(٢٩٢)
مر به أسقف فأمر امرأته أن تتمسح به
٤٣٧ ص
(٢٩٣)
هنأه هشام بالإسلام فأجابه
٤٣٧ ص
(٢٩٤)
وفد على الغضبان بن القبعثري في حمالة فخيره في عطاءين، و قصة ذلك
٤٣٨ ص
(٢٩٥)
كان مع مهارته و شعره يسقط أحيانا
٤٣٩ ص
(٢٩٦)
أبى الصلاة في مسجد بني رؤاس و هجاهم
٤٣٩ ص
(٢٩٧)
خلا في نزهة مع صديق له فطرأ عليهما ثقيل فهجاه
٤٣٩ ص
(٢٩٨)
لبى دعوة شاب من أهل الكوفة و شعره في ذلك
٤٤٠ ص
(٢٩٩)
حكم بين جرير و الفرزدق بأمر بشر بن مروان
٤٤١ ص
(٣٠٠)
مناقضة بينه و بين جرير
٤٤١ ص
(٣٠١)
استشهد تغلبي بشعر لجرير في محاورة بينه و بين تميمي
٤٤٢ ص
(٣٠٢)
لقيه جرير حين خرج إلى الشام فتناشدا و تعارفا
٤٤٢ ص
(٣٠٣)
دخل على عبد الملك و هو سكران فخلط في كلامه و أنشده
٤٤٢ ص
(٣٠٤)
نزل به الفرزدق ضيفا في طريقه إلى الشام فتناشدا و تعارفا
٤٤٢ ص
(٣٠٥)
كان له دار ضيافة فمر به عكرمة الفياض و هو لا يعرفه فأكرمه
٤٤٣ ص
(٣٠٦)
السبب في مدحه عكرمة بن ربعي الفياض
٤٤٣ ص
(٣٠٧)
صوت من المائة المختارة
٤٤٤ ص
(٣٠٨)
ذكر سائب خاثر و نسبه
٤٤٥ ص
(٣٠٩)
نسب سائب خاثر
٤٤٥ ص
(٣١٠)
هو أول من عمل العود بالمدينة و غنى به و أخذ عنه المغنون الأولون
٤٤٥ ص
(٣١١)
قتل يوم الحرة
٤٤٥ ص
(٣١٢)
هو أول من غنى بالعربية الغناء الثقيل
٤٤٦ ص
(٣١٣)
وفد على معاوية مع عبد الله بن جعفر فسمع منه و أجازه
٤٤٦ ص
(٣١٤)
نسبة هذا الصوت
٤٤٦ ص
(٣١٥)
سمعه معاوية عند ابنه يزيد فأعجبه و أمر يزيد بصلته
٤٤٧ ص
(٣١٦)
سمعه معاوية عند ابن جعفر فأعجب به
٤٤٧ ص
(٣١٧)
قتله يوم الحرة و كلام يزيد فيه
٤٤٧ ص
(٣١٨)
صوت من المائة المختارة
٤٤٨ ص
(٣١٩)
ذكر جرادتي عبد الله بن جدعان و خبرهما و شيء من أخبار ابن جدعان
٤٤٩ ص
(٣٢٠)
نسب عبد الله بن جدعان
٤٤٩ ص
(٣٢١)
كان جوادا فوهب لأمية بن أبي الصلت أمية الجرادتين
٤٤٩ ص
(٣٢٢)
سؤال عائشة للنبي صلى الله عليه و سلم عنه
٤٤٩ ص
(٣٢٣)
قدم عليه أمية و هو عليل فضمنه قضاء دينه، فمدحه
٤٤٩ ص
(٣٢٤)
وفد على كسرى و أكل عنده الفالوذ فصنعه بمكة و دعا الناس إليه
٤٥١ ص
(٣٢٥)
استشهاد سفيان بن عيينة في تفسير حديث بشعر لأمية فيه
٤٥١ ص
(٣٢٦)
زاره أمية في احتضاره و قال فيه شعرا
٤٥٢ ص
(٣٢٧)
ترك الخمر قبل موته و ذمها بشعر
٤٥٢ ص
(٣٢٨)
صوت من المائة المختارة
٤٥٣ ص
(٣٢٩)
ذكر سلامة القس و خبرها
٤٥٤ ص
(٣٣٠)
نشأة سلامة القس و من أخذت عنه الغناء، و سبب تسميتها بذلك
٤٥٤ ص
(٣٣١)
كانت لسهيل بن عبد الرحمن، و شعر ابن قيس الرقيات فيها
٤٥٤ ص
(٣٣٢)
سبب افتتان عبد الرحمن بن أبي عمار القس بها و شعره فيها
٤٥٥ ص
(٣٣٣)
غنت هي و أختها ريا في شعر لابن قيس الرقيات و للأحوص و أجادتا في شعر الأحوص فحسده ابن قيس
٤٥٦ ص
(٣٣٤)
سألها القس أن تغنيه بشعر له
٤٥٧ ص
(٣٣٥)
أراد يزيد بن عبد الملك شراءها حين قدم مكة فأمرها أن تغني
٤٥٧ ص
(٣٣٦)
قال الأحوص شعرا و بعث به إليها حين رحل بها يزيد فغنت به يزيد
٤٥٨ ص
(٣٣٧)
عاتبت حبابة حين استخفت بها لأثرتها عند يزيد
٤٥٨ ص
(٣٣٨)
احتال ابن أبي عتيق على والي المدينة حتى جعله يسمع منها و يعدل عن إبعاد المغنين من المدينة
٤٥٩ ص
(٣٣٩)
لما اشتراها رسل يزيد و رحلوا بها غنت مشيعيها عند سقاية سليمان بن عبد الملك
٤٦٠ ص
(٣٤٠)
كلفت الأحوص أن يحتال لدخول الغريض على يزيد حين قدم معه إلى دمشق
٤٦٠ ص
(٣٤١)
رثت يزيد و ناحت عليه حين مات
٤٦١ ص
(٣٤٢)
سألها الوليد بن يزيد أن تغنيه فيما رثت به أباه
٤٦٣ ص
(٣٤٣)
انتحل إسحاق الموصلي ما ناحت به على يزيد حين كلفته أم جعفر أن يصوغ لحنا تنوح به على الرشيد
٤٦٣ ص
(٣٤٤)
نسبة ما في هذه الأخبار من الأصوات
٤٦٤ ص
(٣٤٥)
كيف تعلق القس بها و قصة لها معه
٤٦٤ ص
(٣٤٦)
لما ملكها يزيد و ملك حبابة صار لا يبالي بعدهما شيئا
٤٦٥ ص
(٣٤٧)
صوت من المائة المختارة
٤٦٥ ص
(٣٤٨)
أخبار العباس بن الأحنف و نسبه
٤٦٦ ص
(٣٤٩)
نسب العباس بن الأحنف
٤٦٦ ص
(٣٥٠)
هو شاعر غزل عفيف لم يهج و لم يمدح
٤٦٦ ص
(٣٥١)
كان حلو الحديث
٤٦٦ ص
(٣٥٢)
هو من عرب خراسان و منشؤه بغداد
٤٦٧ ص
(٣٥٣)
لعنه أبو الهذيل العلاف لشعر قاله فهجاه
٤٦٧ ص
(٣٥٤)
سئل الأصمعي عن أحسن ما يحفظ للمحدثين فأنشد من شعره
٤٦٨ ص
(٣٥٥)
معاتبته الأصمعي في مجلس الرشيد
٤٦٨ ص
(٣٥٦)
حديث إبراهيم بن العباس مع ابن مهرويه عن شعره
٤٦٩ ص
(٣٥٧)
طلب الحسن بن وهب من بنان أن تغنيه بشعر فتندرت عليه
٤٦٩ ص
(٣٥٨)
مدح سعيد بن جنيد شعره في إخفاء أمره
٤٧٠ ص
(٣٥٩)
تمثل الواثق بشعره إذا كان غضبان على بعض جواريه
٤٧٠ ص
(٣٦٠)
تمثل بشعره في عتاب جارية له
٤٧٠ ص
(٣٦١)
مدح الزبير بن بكار شعره
٤٧٠ ص
(٣٦٢)
استظرف إسحاق الموصلي شعره في مجافاة النوم
٤٧٠ ص
(٣٦٣)
كان سلمة بن عاصم معجبا بشعره حتى كان يحمله معه
٤٧١ ص
(٣٦٤)
أعجب أعرابي بشعره
٤٧١ ص
(٣٦٥)
أعرف في العراق أحسن من قول ابن الأحنف
٤٧١ ص
(٣٦٦)
مدح حسين بن الضحاك شعره و استجاده
٤٧٢ ص
(٣٦٧)
استجاد الكندي ضروب شعره
٤٧٢ ص
(٣٦٨)
كلمة المأمون لما أنشد بيتا له
٤٧٣ ص
(٣٦٩)
غنى إبراهيم الموصلي في شعره و شعر ذي الرمة أكثر ما غنى في شعر غيرهما
٤٧٣ ص
(٣٧٠)
مدح ابن الأعرابي شعرا له غنى له في حضرة أحد أولاد الرشيد
٤٧٣ ص
(٣٧١)
نوه الواثق بشعره
٤٧٤ ص
(٣٧٢)
قصة للمتوكل و علي بن الجهم في صدد شعره
٤٧٤ ص
(٣٧٣)
أنشد أبو الحارث جميز من شعره فقال إنه قاله في طباخة
٤٧٤ ص
(٣٧٤)
تمثل الحسن بن وهب بشعره في حادثة له مع بنان
٤٧٥ ص
(٣٧٥)
كلام ابنه إبراهيم في مدح شعر له و بلاغته و إنشاده له
٤٧٥ ص
(٣٧٦)
مدح علي بن يحيى شعره و قال على رويه شعرا
٤٧٦ ص
(٣٧٧)
مدح إسحاق شعره و قال إنه محظوظ من المغنين
٤٧٦ ص
(٣٧٨)
نسبة هذين الصوتين منهما
٤٧٦ ص
(٣٧٩)
نسبة صوت علي بن يحيى
٤٧٧ ص
(٣٨٠)
مدح عبد الله بن المعتز شعره
٤٧٧ ص
(٣٨١)
شكا الفضل بن الربيع جاريته إلى إبراهيم الموصلي فأحاله على شعره
٤٧٧ ص
(٣٨٢)
دافع مصعب الزبيري عن شعره
٤٧٨ ص
(٣٨٣)
قال شعرا في البكاء فأجازته أم جعفر
٤٧٨ ص
(٣٨٤)
أنشد الرشيد شعره في البكاء فدعا عليه و سخط
٤٧٨ ص
(٣٨٥)
سرق مخلد الموصلي من شعره فكشفه عبد الله بن ربيعة الرقي
٤٧٩ ص
(٣٨٦)
مدح الرياشي شعره
٤٧٩ ص
(٣٨٧)
اختلف الرشيد و إسحاق الموصلي في مدحه و مدح أبي العتاهية
٤٧٩ ص
(٣٨٨)
صحب الرشيد إلى خراسان و عرض للرجوع بشعر فاذن له
٤٨٠ ص
(٣٨٩)
لم يبتذل هو لا العراف شعرهما في رغبة و لا رهبة
٤٨١ ص
(٣٩٠)
ذكر الأصوات التي تجمع النغم العشر
٤٨٢ ص
(٣٩١)
من المائة المختارة
٤٨٨ ص
(٣٩٢)
نسبه
٤٨٩ ص
(٣٩٣)
نسب أمه
٤٨٩ ص
(٣٩٤)
رأي ابن الأهتم فيه و في الأحنف و ابن جبلة
٤٨٩ ص
(٣٩٥)
أمه و أما الأحنف و ابن جبلة
٤٨٩ ص
(٣٩٦)
شعر الفرزدق في بني غدانة و حديث هذا
٤٩٠ ص
(٣٩٧)
عطية و شعر جرير فيه
٤٩٠ ص
(٣٩٨)
شيء عن حارثة
٤٩٠ ص
(٣٩٩)
هو و ابن زياد و قد عاتبه على الشراب
٤٩٠ ص
(٤٠٠)
شعره لابن زياد و قد شاوره
٤٩١ ص
(٤٠١)
هجاء رجل من بني كليب له حين حول زياد دعوته في قريش
٤٩١ ص
(٤٠٢)
شعره في احتراق داره
٤٩١ ص
(٤٠٣)
احتراق أخيه
٤٩٢ ص
(٤٠٤)
هجاؤه لبني سليط و سبب ذلك
٤٩٢ ص
(٤٠٥)
هو و ابن زنيم و ابن زياد
٤٩٢ ص
(٤٠٦)
بينه و بين ابن ظبيان في شرب الخمر
٤٩٥ ص
(٤٠٧)
شعره في الرد على الأحنف و قد عاتبه على شربه الخمر
٤٩٦ ص
(٤٠٨)
زيادة الوليد له في عطائه و قصة ذلك
٤٩٨ ص
(٤٠٩)
شهادة زياد له بالبيان
٤٩٨ ص
(٤١٠)
هو و زياد في شربه الخمر صرفا
٤٩٩ ص
(٤١١)
رثاؤه زيادا
٤٩٩ ص
(٤١٢)
بينه و بين سعد الرابية في مجلس ابن زياد
٤٩٩ ص
(٤١٣)
هو و ابن مسمع حين أراد أن يعرض به
٥٠٠ ص
(٤١٤)
شعره في فتنة مسعود
٥٠٠ ص
(٤١٥)
هو و مسجد الأحامرة
٥٠١ ص
(٤١٦)
شعره في رجل من الخلج
٥٠١ ص
(٤١٧)
أنشد الشعبي من شعره عبد الله بن جعفر فأجازه
٥٠١ ص
(٤١٨)
شعر علقمة المازني في ولاية حارثة كوار
٥٠٢ ص
(٤١٩)
شعره في بغلة مرت به و كان زياد أهداها له
٥٠٢ ص
(٤٢٠)
بينه و بين سليمان بن عمرو و قد قراه
٥٠٢ ص
(٤٢١)
بينه و بين أنس بن زنيم في حضرة ابن زياد
٥٠٤ ص
(٤٢٢)
بينه و بين أبي الأسود حين ولي سرق
٥٠٥ ص
(٤٢٣)
نشيطة أصحابه بدولاب و هجاء غوث له
٥٠٦ ص
(٤٢٤)
حمله حمالتين عن قومه
٥٠٦ ص
(٤٢٥)
تمثل سفيان بن عيينة ببيت له
٥٠٧ ص
(٤٢٦)
مدحه سعيد ابن قيس لإجارته حين أهدر على دمه
٥٠٧ ص
(٤٢٧)
أنس ابن زياد به و قصة ذلك
٥٠٩ ص
(٤٢٨)
طلاقه لزوجته و حسرته عليها
٥٠٩ ص
(٤٢٩)
رثاء زوجته له
٥٠٩ ص
(٤٣٠)
بينه و بين ابن زنيم
٥١٠ ص
(٤٣١)
هو و ابن زياد في خراج نيسابور
٥١١ ص
(٤٣٢)
شهادة الأحنف له
٥١٢ ص
(٤٣٣)
عوتب زياد على تقريبه إياه فأجاب
٥١٢ ص
(٤٣٤)
موقفه يوم دولاب
٥١٢ ص
(٤٣٥)
سؤال ابن زياد له و للأحنف عن الشراب
٥١٣ ص
(٤٣٦)
هو و رجل أجاز له بيتا
٥١٣ ص
(٤٣٧)
طلب منه الأبيرد ثوبين فأعطاه ما لم يرضه فهجاه
٥١٣ ص
(٤٣٨)
مجاهرة الحكم ابن المنذر بالشراب لأبيات لحارثة
٥١٤ ص
(٤٣٩)
هو و نديم له من قريش
٥١٥ ص
(٤٤٠)
هو و مخارق بن صخر و قد دخل عليه و هو مصطبح
٥١٥ ص
(٤٤١)
هو و أبو الأسود و قيل مولى زياد
٥١٦ ص
(٤٤٢)
تعقب الأحنف له في قول بلغه عنه بمحضر ابن زياد
٥١٧ ص
(٤٤٣)
هو و جاريته ميسة
٥١٧ ص
(٤٤٤)
هو و مولاه في تسويد قومه له
٥١٨ ص
(٤٤٥)
مطلبه في وفاته
٥١٨ ص
(٤٤٦)
٥٢٠ ص
 
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٧٨ - أنشد الرشيد شعره في البكاء فدعا عليه و سخط

أبي يعلمه و يشكوها إليه. فكتب إليه أبي: لك العزّة و الشرف، و لأعدائك الذّل و الرّغم. و استعمل قول العباس بن الأحنف:

تحمّل عظيم الذنب ممّن تحبّه‌

و إن كنت مظلوما فقل أنا ظالم‌

فإنك إلّا تغفر الذنب في الهوى‌

يفارقك من تهوى و أنفك راغم‌

فقال: صدقت، و بعث إليها فترضّاها.

دافع مصعب الزبيري عن شعره‌

: أخبرني الصّوليّ قال حدّثني أبو بكر بن أبي خيثمة قال:

قيل لمصعب الزّبيري: إن الناس يستبردون شعر العباس بن الأحنف. فقال: لقد ظلموه، أ ليس الذي يقول:

صوت‌

قالت ظلوم سميّة الظّلم‌

ما لي رأيتك ناحل الجسم‌

يا من رمى قلبي فاقصده‌

أنت العليم بموقع السّهم‌

الغناء لأبي العبيس أو ابنه إبراهيم، ماخوريّ.

قال شعرا في البكاء فأجازته أم جعفر

: أخبرني الصّوليّ قال حدّثنا ميمون بن هارون قال حدّثني أبو عبد اللّه الهشاميّ الحسن بن أحمد [١] قال حدّثنا عمرو بن بانة قال:

كنّا في دار أمّ جعفر جماعة من الشعراء و المغنّين، فخرجت جارية لها و كمّها مملوء دراهم، فقالت: أيّكم القائل:

/

من ذا يعيرك عينة تبكي بها

أ رأيت عينا للبكاء تعار

فأومئ إلى العباس بن الأحنف، فنثرت الدراهم في حجره فنفضها فلقطها الفرّاشون، ثم دخلت و معها ثلاثة نفر من الفرّاشين على عنق كلّ فرّاش بدرة فيها دراهم، فمضوا بها إلى منزل العبّاس بن الأحنف:

أنشد الرشيد شعره في البكاء فدعا عليه و سخط

: أخبرني الحسن بن عليّ قال حدّثني محمد بن موسى قال:

أنشد الرشيد قول العبّاس بن الأحنف:

من ذا يعيرك عينه تبكي بها

فقال: من لا صحبه اللّه و لا حاطه.


[١] في الأصول: أبو عبد اللّه الهشامي أحمد بن الحسين». و هو تحريف. (راجع الجزء السابع من هذه الطبعة ص ٢٩٣).