الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٥ ص
(٢)
ذكر قيس بن الخطيم و أخباره و نسبه
٥ ص
(٣)
نسبه
٥ ص
(٤)
أخذه بثأر أبيه و جده و استعانته في ذلك بخداش بن زهير
٥ ص
(٥)
استنشد رسول الله صلى الله عليه و سلم شعره و أعجب بشجاعته
٨ ص
(٦)
أنشد النابغة من شعره فاستجاده
٩ ص
(٧)
صفاته الجثمانية
١٠ ص
(٨)
أمر حسان الخنساء بهجوه فأبت
١٠ ص
(٩)
عرض عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم الإسلام فاستنظره حتى يقدم المدينة
١٠ ص
(١٠)
قتله الخزرج بعد هدأة الحرب بينهم و بين الأوس
١٠ ص
(١١)
مهاجاته حسان بن ثابت
١١ ص
(١٢)
غنت عزة الميلاء النعمان بن بشير بشعره
١٢ ص
(١٣)
حسان بن ثابت و زوجه عمرة بنت الصامت و ما قاله فيها من الشعر بعد طلاقها
١٣ ص
(١٤)
الحرب بين مالك بن العجلان و بني عمر بن عوف و سبب ذلك
١٦ ص
(١٥)
اسمه و كنيته
٢١ ص
(١٦)
أول من غنى بالعربية في المدينة و ألقى الخنث بها
٢١ ص
(١٧)
شؤمه
٢١ ص
(١٨)
كان يحب قريشا و يحبونه
٢٢ ص
(١٩)
كان يلقب بالذائب و سبب ذلك
٢٢ ص
(٢٠)
مروان بن الحكم و النغاشي المخنث
٢٢ ص
(٢١)
طلبه مروان في المخنثين ففر منه حتى مات
٢٣ ص
(٢٢)
هيت المخنث و بادية بنت غيلان
٢٣ ص
(٢٣)
ضافه عبد الله بن جعفر فأكرمه و غناه
٢٤ ص
(٢٤)
عرض بسعيد بن عبد الرحمن في شعر غناه فأغضبه
٢٥ ص
(٢٥)
مدح ابن سريج غناءه
٢٦ ص
(٢٦)
تبع جارية فزجرته ثم تغنى بشعر
٢٧ ص
(٢٧)
حديث طويس و الرجل المسحور
٢٧ ص
(٢٨)
قصة عروة و امرأته سلمى الغفارية
٢٨ ص
(٢٩)
كان يغري بين الأوس و الخزرج و يتغنى بالشعر الذي قيل في حروبهم
٢٨ ص
(٣٠)
سبب الحرب بين الأوس و الخزرج
٢٩ ص
(٣١)
أنشد عمر بن عبد العزيز شيئا من شعره و قال هو أنسب الناس
٣٠ ص
(٣٢)
و مما في المائة المختارة من أغاني طويس صوت
٣١ ص
(٣٣)
أصوات من المائة المختارة
٣١ ص
(٣٤)
صوت من المائة المختارة من صنعة قفا النجار
٣١ ص
(٣٥)
صوت من المائة المختارة
٣٢ ص
(٣٦)
ذكر الدارمي و خبره و نسبه
٣٣ ص
(٣٧)
نسبه و كان من الشعراء و أرباب النوادر
٣٣ ص
(٣٨)
شيب بذات خمار أسود فنفقت الخمر السود و لم تبق فتاة إلا لبسته
٣٣ ص
(٣٩)
بخله و ظرفه
٣٤ ص
(٤٠)
الدارمي و عبد الصمد بن علي
٣٥ ص
(٤١)
الدارمي مع نسوة من الأعراب
٣٥ ص
(٤٢)
الدارمي و الأوقص القاضي
٣٦ ص
(٤٣)
نادرة له مع عبد الصمد بن علي
٣٦ ص
(٤٤)
نادرة له في مرضه
٣٦ ص
(٤٥)
صوت من المائة المختارة
٣٦ ص
(٤٦)
أخبار هلال و نسبه
٣٨ ص
(٤٧)
نسبه و هو شاعر أموي شجاع أكول
٣٨ ص
(٤٨)
كان المغيرة بن قنبر يعوله فلما مات رثاه
٣٨ ص
(٤٩)
كان عادي الخلق صبورا على الجوع
٣٩ ص
(٥٠)
حكايات عن قوته
٣٩ ص
(٥١)
صارع في المدينة عبدا بأمر أميرها
٤١ ص
(٥٢)
قتل رجلا من بني جلان استجار بمعاذ فقبض عليه للثأر منه، ثم فر إلى اليمن و شعره في ذلك
٤٢ ص
(٥٣)
أدى عنه ديسم الدية لبني جلان فمدحه
٤٦ ص
(٥٤)
أعان قمير بن سعد على بكر بن وائل و قال في ذلك شعرا
٤٧ ص
(٥٥)
حبسه بلال بن أبي بردة و أفنكه فيسم
٤٨ ص
(٥٦)
الحديث عن هلال في نهمه و كثرة أكله
٤٨ ص
(٥٧)
حدث أبو عمرو بن العلاء أنه لم ير أطول منه
٤٩ ص
(٥٨)
غنى مخارق الرشيد فأعتقه
٤٩ ص
(٥٩)
صوت من المائة المختارة من رواية جحظة عن أصحابه
٥١ ص
(٦٠)
أخبار عروة بن الورد و نسبه
٥٢ ص
(٦١)
نسبه، شاعر جاهلي فارس جواد مشهور
٥٢ ص
(٦٢)
كان يلقب بعروة الصعاليك و سبب ذلك
٥٢ ص
(٦٣)
شرف نسبه و تمنى الخلفاء أن يصاهروه أو ينتسبوا إليه
٥٢ ص
(٦٤)
قال الحطيئة لعمر بن الخطاب كنا نأتم في الحرب بشعره
٥٣ ص
(٦٥)
قال عبد الملك إنه أجود من حاتم
٥٣ ص
(٦٦)
منع عبد الله بن جعفر معلم ولده من أن يرويهم قصيدة له يحث فيها على الاغتراب
٥٣ ص
(٦٧)
خبر عروة مع سلمى سبيته و فداء أهلها بها
٥٣ ص
(٦٨)
كان يجمع الصعاليك و يكرمهم و يغير بهم
٥٥ ص
(٦٩)
أغار مع جماعة من قومه على رجل فأخذ إبله و امرأته ثم اختلف معهم فهجاهم
٥٦ ص
(٧٠)
سبي ليلى بنت شعواء ثم اختارت أهلها فقال شعرا
٥٧ ص
(٧١)
خرج ليغير فمنعته امرأته فعصاها و قال في ذلك شعرا
٥٨ ص
(٧٢)
قصته مع هزلي أغار على فرسه
٥٩ ص
(٧٣)
قصة غزوة لماوان و حديثه مع غلام تبين بعد أنه ابنه
٦٠ ص
(٧٤)
صوت من المائة المختارة
٦٢ ص
(٧٥)
ذكر ذي الإصبع العدواني و نسبه و خبره
٦٣ ص
(٧٦)
نسبه و هو شاعر فارس جاهلي
٦٣ ص
(٧٧)
فنيت عدوان فرثاها
٦٣ ص
(٧٨)
من قرعت له العصا
٦٤ ص
(٧٩)
استعراض عبد الملك بن مروان أحياء العرب و سؤاله عن ذي الإصبع
٦٤ ص
(٨٠)
قصته مع بناته الأربع و قد أردن الزواج
٦٦ ص
(٨١)
خرف و أهتر و قال في ذلك شعرا
٦٨ ص
(٨٢)
وصيته لابنه عند موته
٦٩ ص
(٨٣)
استنشد معاوية قيسيا شعره و زاد في عطائه
٧١ ص
(٨٤)
شعره في ابن عمه و قد عاداه
٧١ ص
(٨٥)
سبب تفرق عدوان و تقاتلهم
٧٣ ص
(٨٦)
قصيدته النونية
٧٣ ص
(٨٧)
قصيدته في رثاء قومه
٧٥ ص
(٨٨)
شعر أمامة بنت ذي الإصبع في رثاء قومها
٧٦ ص
(٨٩)
شعره في الكبر
٧٧ ص
(٩٠)
مولى العبلات
٧٨ ص
(٩١)
ولاؤه و غناؤه
٧٨ ص
(٩٢)
أبو دهبل الجمحي
٧٨ ص
(٩٣)
صوت من المائة المختارة
٨٠ ص
(٩٤)
صوت من المائة المختارة
٨١ ص
(٩٥)
اليهودي
٨٢ ص
(٩٦)
نسبه و أصل قومه
٨٢ ص
(٩٧)
نسب له شعر هو لورقة بن نوفل
٨٢ ص
(٩٨)
تمثلت عائشة أمام رسول الله صلى الله عليه و سلم بشعر نزل بمعناه الوحي
٨٢ ص
(٩٩)
ذكر ورقة بن نوفل و نسبه
٨٤ ص
(١٠٠)
نسبه و هو جاهلي اعتزل عبادة الأوثان
٨٤ ص
(١٠١)
نسبة ما في هذا الشعر من الغناء
٨٤ ص
(١٠٢)
رأى بلالا يعذب لإسلامه فقال شعرا
٨٥ ص
(١٠٣)
مدح النبي صلى الله عليه و سلم له و النهي عن سبه
٨٦ ص
(١٠٤)
خبر زيد بن عمرو و نسبه
٨٧ ص
(١٠٥)
نسبه من قبل أبويه
٨٧ ص
(١٠٦)
اعتزل عبادة الأوثان و كان يعيب قريشا
٨٧ ص
(١٠٧)
أخرجه عن مكة خطاب بن نفيل و قريش لمخالفته دينهم
٨٧ ص
(١٠٨)
شعره في ترك عبادة الأوثان
٨٨ ص
(١٠٩)
امتناعه عن ذبائح قريش و قصته مع النبي صلى الله عليه و سلم في ذلك
٨٩ ص
(١١٠)
اجتمع بالشأم مع يهودي و نصراني فسألهما عن الدين و اعتنق دين إبراهيم
٨٩ ص
(١١١)
بلغته البعثة فخرج من الشأم فقتله أهل ميفعة
٩٠ ص
(١١٢)
قال عنه النبي صلى الله عليه و سلم إنه يأتي يوم القيامة أمة وحده
٩٠ ص
(١١٣)
زهير بن جناب و شعره في الكبر
٩٠ ص
(١١٤)
مدرج الريح و سبب هذه التسمية
٩١ ص
(١١٥)
سعية بن غريض و شعره و هو يحتضر
٩١ ص
(١١٦)
سعية بن غريض و معاوية بن أبي سفيان
٩١ ص
(١١٧)
أخبار ابن صاحب الوضوء و نسبه
٩٣ ص
(١١٨)
نسبه و ولاؤه و سبب تسمية أبيه
٩٣ ص
(١١٩)
مدح يونس الكاتب غناءه
٩٣ ص
(١٢٠)
نقل أبو مسلمة لعبد الله بن عامر صوتا فغناه في المحراب
٩٣ ص
(١٢١)
صوت من المائة المختارة التي رواها علي بن يحيى
٩٤ ص
(١٢٢)
بن برد و نسبه
٩٥ ص
(١٢٣)
نسبه و كنيته و طبقته في الشعراء
٩٥ ص
(١٢٤)
ولاؤه لبني عقيل
٩٥ ص
(١٢٥)
كان أبوه طيانا و قد هجاه بذلك حماد عجرد
٩٦ ص
(١٢٦)
أنشد للمهدي شعرا في أنه عجمي بحضور أبي دلامة
٩٧ ص
(١٢٧)
كان كثير التلون في ولائه للعرب مرة و للعجم أخرى
٩٧ ص
(١٢٨)
كان يلقب بالمرعث و سبب ذلك
٩٨ ص
(١٢٩)
كان أشد الناس تبرما بالناس
٩٩ ص
(١٣٠)
صفاته
٩٩ ص
(١٣١)
ولد أعمى و هجى بذلك و شعره في العمى
٩٩ ص
(١٣٢)
كان يقول أزري بشعري الأذان
١٠٠ ص
(١٣٣)
قال الشعر و هو ابن عشر سنين
١٠٠ ص
(١٣٤)
هجا جريرا فأعرض عنه استصغارا له
١٠٠ ص
(١٣٥)
كان الأصمعي يقول هو خاتمة الشعراء
١٠٠ ص
(١٣٦)
جودة نقده للشعر
١٠١ ص
(١٣٧)
له اثنا عشر ألف قصيدة
١٠١ ص
(١٣٨)
رأى أبي عبيدة فيه و في مروان بن أبي حفصة
١٠١ ص
(١٣٩)
كلام الجاحظ عنه
١٠٢ ص
(١٤٠)
كان يدين بالرجعة و يكفر جميع الأمة
١٠٢ ص
(١٤١)
هجا واصل بن عطاء فخطب الناس بالحادة و كان يتجنب في خطبه الراء
١٠٢ ص
(١٤٢)
هو أحد أصحاب الكلام الستة
١٠٣ ص
(١٤٣)
رأى الأصمعي فيه و في مروان بن أبي حفصة
١٠٣ ص
(١٤٤)
مقارنته بامرئ القيس و القطامي
١٠٤ ص
(١٤٥)
مقارنة بينه و بين مروان بن أبي حفصة
١٠٤ ص
(١٤٦)
كان شعره سيارا يتناشده الناس
١٠٥ ص
(١٤٧)
لم يأت في شعره بلفظ مستنكر
١٠٥ ص
(١٤٨)
هو أول الشعراء في جملة من أغراض الشعر
١٠٥ ص
(١٤٩)
نسبة ما في هذا الخبر من الأشعار التي يغنى فيها صوت
١٠٦ ص
(١٥٠)
هجا صديقه ديسما لأنه يروي هجاءه
١٠٦ ص
(١٥١)
مزاحه مع حمدان الخراط
١٠٧ ص
(١٥٢)
مفاخرة جرير بن المنذر السدوسي له و ما قاله فيه بشار من الشعر
١٠٧ ص
(١٥٣)
نقده للشعر
١٠٨ ص
(١٥٤)
اعتداده بنفسه
١٠٨ ص
(١٥٥)
وعدته امرأة و اعتذرت فعاتبها بشعر
١٠٨ ص
(١٥٦)
كان إسحاق الموصلي لا يعتد به و يفضل عليه مروان
١٠٩ ص
(١٥٧)
أنشد إبراهيم بن عبد الله هجوه للمنصور و لما قتل غيرها و جعلها في هجو أبي مسلم
١٠٩ ص
(١٥٨)
حديث بشار في المشورة
١١٠ ص
(١٥٩)
بشار و المعلى بن طريف
١١١ ص
(١٦٠)
بشار و يزيد بن منصور الحميري
١١١ ص
(١٦١)
ترك جواب رجل عاب شعره للؤمه
١١١ ص
(١٦٢)
وصف قاص قصرا كبيرا في الجنة فعابه
١١٢ ص
(١٦٣)
سمع صخبا في الجيران فقال كأن القيامة قامت
١١٢ ص
(١٦٤)
نكتة له مع رجل رمحته بغلة فشكر الله
١١٢ ص
(١٦٥)
نوادره
١١٣ ص
(١٦٦)
سئل عن شعره الغث فأجاب
١١٣ ص
(١٦٧)
كان يحشو شعره بما لا حقيقة له تكميلا للقافية
١١٤ ص
(١٦٨)
شعره في قينة
١١٥ ص
(١٦٩)
أغضبه أعرابي عند مجزأة بن ثور فهجاه
١١٦ ص
(١٧٠)
خشي لسانه حاجب محمد بن سليمان فأذن له بالدخول
١١٧ ص
(١٧١)
بشار و هلال الرأي
١١٧ ص
(١٧٢)
ذم أناسا كانوا مع ابن أخيه
١١٧ ص
(١٧٣)
كان دقيق الحس
١١٨ ص
(١٧٤)
حديثه مع نسوة أتينه يأخذن شعره لينحن به
١١٨ ص
(١٧٥)
نهاه مالك بن دينار عن التشبيب بالنساء فقال شعرا
١١٩ ص
(١٧٦)
شعره في محبوبته فاطمة
١١٩ ص
(١٧٧)
عبث به رجل من آل سوار فلم يجبه
١٢٠ ص
(١٧٨)
مدح خالد البرمكي
١٢١ ص
(١٧٩)
بشار و صديقه تسنيم بن الحواري
١٢١ ص
(١٨٠)
الملاحاة بينه و بين عقبة بن رؤبة في حضرة عقبة بن سلم
١٢٢ ص
(١٨١)
كان يهوى امرأة من البصرة و قال فيها الشعر لما رحلت
١٢٣ ص
(١٨٢)
بشار و أبو الشمقمق
١٢٤ ص
(١٨٣)
بشار و أبو جعفر المنصور
١٢٤ ص
(١٨٤)
كان له شعر غث يعير به
١٢٥ ص
(١٨٥)
أنشده أبو النضير شعره فاستحسنه
١٢٦ ص
(١٨٦)
حاول تقبيل جارية لصديق له و قال شعرا يعتذر فيه عن ذلك
١٢٦ ص
(١٨٧)
كتب شعرا على باب عقبة يستنجزه وعده
١٢٧ ص
(١٨٨)
نهي المهدي له عن التشبيب بالنساء و سبب ذلك
١٢٧ ص
(١٨٩)
ورد على خالد البرمكي بفارس و امتدحه
١٢٩ ص
(١٩٠)
تظاهر بالحج و خرج لذلك مع سعد بن القعقاع
١٢٩ ص
(١٩١)
أنكر عليه داود بن رزين أشياء فأجابه
١٣٠ ص
(١٩٢)
بشار و الثقلاء
١٣٠ ص
(١٩٣)
أنشد الوليد بن يزيد شعره في المزاج بالريق فطرب
١٣٠ ص
(١٩٤)
هجا جاره أبا زيد فهجاه
١٣١ ص
(١٩٥)
شعره في قينة
١٣١ ص
(١٩٦)
شعره في عقبة بن سلم
١٣٢ ص
(١٩٧)
كان خلف الأحمر و خلف بن أبي عمرو يرويان عنه شعره
١٣٢ ص
(١٩٨)
قيل له إن فلانا سبك عند الأمير فهجاه
١٣٣ ص
(١٩٩)
شعر له في مدح خالد بن برمك
١٣٤ ص
(٢٠٠)
عمر بن العلاء و مدائح الشعراء فيه
١٣٤ ص
(٢٠١)
شعره في جارية له سوداء كان يفترشها
١٣٥ ص
(٢٠٢)
ليم في مبالغته في مدح عقبة بن سلم فأجاب
١٣٥ ص
(٢٠٣)
طلب منه أبو الشمقمق الجزية فرده فهجاه فأعطاه
١٣٥ ص
(٢٠٤)
شعره في هجاء العباس بن محمد بن علي
١٣٦ ص
(٢٠٥)
اجتمع بعباد بن عباد و سلم عليه
١٣٦ ص
(٢٠٦)
جارى امرأ القيس في تشبيهه شيئين بشيئين
١٣٧ ص
(٢٠٧)
قال يحيى و قد أخذ هذا المعنى منصور النمري فقال و أحسن
١٣٧ ص
(٢٠٨)
كان إسحاق الموصلي يطعن في شعره و لما أنشد منه سكت
١٣٧ ص
(٢٠٩)
لما صار طاهر إلى العراق في حرب الأمين سأل عن ولد بشار ليبرهم
١٣٨ ص
(٢١٠)
غضب على سلم الخاسر لأنه سرق من معانيه
١٣٩ ص
(٢١١)
أنشد الأصمعي شعره في هجو باهلة فغاظه فخره بنسبه
١٤٠ ص
(٢١٢)
حديثه مع امرأة في الشيب
١٤٠ ص
(٢١٣)
أحب الأشياء إليه
١٤٠ ص
(٢١٤)
دخل إليه نسوة و طلب من إحداهن أن تواصله فأبت فقال شعرا
١٤٠ ص
(٢١٥)
اعترض مروان بن أبي حفصة على بيت من شعره فأجابه
١٤١ ص
(٢١٦)
مدح خالدا البرمكي فأجازه
١٤١ ص
(٢١٧)
مدح الهيثم بن معاوية و أخذ جائزته
١٤١ ص
(٢١٨)
طلب رجلا من بني زيد للمفاخرة و هجاه فانقطع عنه
١٤٢ ص
(٢١٩)
ضمن مثلا في شعره عند عقبة بن سلم و استحق جائزته
١٤٣ ص
(٢٢٠)
قصته مع قوم من قيس عيلان نزلوا بالبصرة ثم ارتحلوا
١٤٣ ص
(٢٢١)
بشار و جعفر بن سليمان
١٤٤ ص
(٢٢٢)
سئل عن ميله للهجاء دون المديح فأجاب
١٤٤ ص
(٢٢٣)
بشار في صباه
١٤٤ ص
(٢٢٤)
أعطاه فتى مائتي دينار لشعره في مطاولة النساء
١٤٥ ص
(٢٢٥)
عاب الأخفش شعره ثم صار بعد ذلك يستشهد به لما بلغه أنه هم بهجوه
١٤٥ ص
(٢٢٦)
ذم بني سدوس باستعانة بني عقيل
١٤٦ ص
(٢٢٧)
ذم أناسا كانوا مع ابن أخيه
١٤٧ ص
(٢٢٨)
سمع شعره من مغنية فطرب و قال هذا أحسن من سورة الحشر
١٤٧ ص
(٢٢٩)
سألته ابنته لما ذا يعرفه الناس و لا يعرفهم فأجابها
١٤٧ ص
(٢٣٠)
سب عبد الله بن مسور أبا النضير فدافع عنه بشار
١٤٨ ص
(٢٣١)
طلب من يزيد بن مزيد أن يدخله على المهدي فسوفه فهجاه
١٤٨ ص
(٢٣٢)
قصيدته التي مدح بها إبراهيم بن عبد الله فلما قتل جعلها للمنصور
١٤٨ ص
(٢٣٣)
اعترض عليه رجل لوصفه جسمه بالنحول و هو سمين
١٤٩ ص
(٢٣٤)
عاتب صديقا له لأنه لم يهد له شيئا
١٤٩ ص
(٢٣٥)
أخبر أنه غنى بشعر له فطرب
١٥٠ ص
(٢٣٦)
مدح المهدي فلم يجزه
١٥٠ ص
(٢٣٧)
هجا روح بن حاتم فحلف ليضربنه ثم بز في يمينه فضربه بعرض السيف
١٥٠ ص
(٢٣٨)
مدح سليمان بن هشام
١٥١ ص
(٢٣٩)
استقل عطاء سليمان فقال شعرا
١٥٢ ص
(٢٤٠)
مدح المهدي بشعر فيه تشبيب حسن فنهاه عن التشبيب
١٥٢ ص
(٢٤١)
توفي ابن له فجزع عليه و تمثل بقول جرير
١٥٣ ص
(٢٤٢)
استنشده صديق له شيئا من غزله فاعتذر بنهي المهدي له عنه
١٥٤ ص
(٢٤٣)
صدق ظنه في تقدير جوائز الشعر
١٥٤ ص
(٢٤٤)
امتحن في صلاته فوجد لا يصلي
١٥٥ ص
(٢٤٥)
جعل الحب قاضيا بين المحبين بأمر المهدي
١٥٥ ص
(٢٤٦)
نسب إليه بعضهم أنه أخذ معنى في شعره من أشعب فرد عليه
١٥٥ ص
(٢٤٧)
استنشد هجوه في حماد عجرد و عمرو الظالمي فأنشد
١٥٦ ص
(٢٤٨)
مدح واصلا قبل أن يدين بالرجعة
١٥٦ ص
(٢٤٩)
قال ما كان الكميت شاعرا
١٥٦ ص
(٢٥٠)
تمثل سفيان بن عيينة بشعر له
١٥٧ ص
(٢٥١)
و بخ من سأله عن منزل ففهمه و لم يفهم
١٥٧ ص
(٢٥٢)
أنشده عطاء الملط شعرا فاستحسنه و أنشده شعرا على رويه
١٥٧ ص
(٢٥٣)
حاوره أحمد بن خلاد في ميله إلى الإلحاد
١٥٨ ص
(٢٥٤)
عاتب بشعر فتى من آل منقر بعث إليه في الأضحية بنعجة عجفاء
١٥٨ ص
(٢٥٥)
شعره في رثاء بنية له
١٦٠ ص
(٢٥٦)
مدح نافع بن عقبة بن سلم بعد موت أبيه
١٦٠ ص
(٢٥٧)
أجاز شعرا للمهدي في جارية
١٦١ ص
(٢٥٨)
أنشد شعرا على لسان حمار له مات
١٦١ ص
(٢٥٩)
رأيه فيما يكون عليه المجلس
١٦٢ ص
(٢٦٠)
وصفه غلام بذرب اللسان وسعة الشدق
١٦٢ ص
(٢٦١)
أبطأ سهيل القرشي فيما كان يهديه له من تمر فكتب إليه يتنجزه
١٦٢ ص
(٢٦٢)
سأله بعض أهل الكوفة ممن كانوا على مذهبه أن ينشدهم شعرا ثم عابثوه
١٦٢ ص
(٢٦٣)
عشق امرأة و ألح عليها فشكته إلى زوجها
١٦٣ ص
(٢٦٤)
رثاؤه أصدقاءه
١٦٣ ص
(٢٦٥)
وفد على عمر بن هبيرة فمدحه
١٦٥ ص
(٢٦٦)
شعره في العشق
١٦٦ ص
(٢٦٧)
أنشد المهدي شعرا فلم يعطه شيئا فقال شعرا مداره الحكمة
١٦٧ ص
(٢٦٨)
أنشد المهدي شعرا في النسيب فتهدده إن عاد إلى مثله
١٦٨ ص
(٢٦٩)
هجا المهدي بعد أن مدحه فلما بلغه ذلك أمر بقتله
١٧٠ ص
(٢٧٠)
هجا يعقوب بن داود حين لم يحفل به
١٧١ ص
(٢٧١)
وفاة بشار
١٧٢ ص
(٢٧٢)
شماتة الناس بموته و ما قيل في ذلك من الشعر
١٧٣ ص
(٢٧٣)
ندم المهدي على قتله
١٧٤ ص
(٢٧٤)
أخبار يزيد حوراء
١٧٥ ص
(٢٧٥)
ولاؤه، و هو مغن من طبقة ابن جامع و الموصلي
١٧٥ ص
(٢٧٦)
كان إبراهيم الموصلي يحسده فشاركه في جوار و تعلم إشارته منهن و أبطل عليه ما انفرد به
١٧٥ ص
(٢٧٧)
كان صديقا لأبي العتاهية و غنى للمهدي من شعره في عتبة فأكرمه
١٧٥ ص
(٢٧٨)
كان نظيفا ظريفا حسن الوجه جميل الخصال
١٧٦ ص
(٢٧٩)
رثاه صديقه أبو مالك حين مات
١٧٦ ص
(٢٨٠)
توسط لأبي العتاهية حتى ذكره للمهدي فكلم فيه عتبة
١٧٦ ص
(٢٨١)
مغازلته لجارية
١٧٧ ص
(٢٨٢)
صوت من المائة المختارة
١٧٨ ص
(٢٨٣)
أخبار عكاشة العمي و نسبه
١٧٩ ص
(٢٨٤)
أصل قومه بني العم مدفوع في العرب
١٧٩ ص
(٢٨٥)
هجا كعب بن معدان بني ناجية و شبههم ببني العم
١٧٩ ص
(٢٨٦)
أعانوا الفرزدق فهجاهم جرير
١٧٩ ص
(٢٨٧)
ذكر لصديقه حميد الكاتب حبه لنعيم و شعره فيها
١٧٩ ص
(٢٨٨)
زارته نعيم و غنته ثم ذهبت فقال شعرا في ذلك
١٨٠ ص
(٢٨٩)
أنشد للمهدي قوله في الخمر فأراد حده
١٨٣ ص
(٢٩٠)
سمع له مثل ذلك مع الهادي
١٨٤ ص
(٢٩١)
ما غنى فيه من شعره
١٨٤ ص
(٢٩٢)
أخبار عبد الرحيم الدفاف و نسبه
١٨٦ ص
(٢٩٣)
نسبه و الخلاف في اسم أبيه
١٨٦ ص
(٢٩٤)
سمعه حماد الراوية يغني
١٨٦ ص
(٢٩٥)
كان منقطعا إلى علي بن المهدي
١٨٦ ص
(٢٩٦)
غنى في شعر عرض فيه بالرشيد فجلده
١٨٦ ص
(٢٩٧)
غنى لعلي بن المهدي فأجازه
١٨٦ ص
(٢٩٨)
صوت من المائة المختارة
١٨٧ ص
(٢٩٩)
أخبار الحادرة و نسبه
١٨٨ ص
(٣٠٠)
نسب الحادرة و سبب لقبه بذلك
١٨٨ ص
(٣٠١)
كان حسان بن ثابت معجبا بقصيدته بكرت سمية
١٨٩ ص
(٣٠٢)
سبب الهجو بينه و بين زيان بن سيار
١٨٩ ص
(٣٠٣)
غزوة بني عامر و ما قاله الحادرة فيها من الشعر
١٨٩ ص
(٣٠٤)
يوم الكفافة و ما قاله الحادرة فيه من الشعر
١٩١ ص
(٣٠٥)
أخبار ابن مسجح و نسبه
١٩٢ ص
(٣٠٦)
ولاؤه، و هو مغن أسود متقن نقل غناء الفرس
١٩٢ ص
(٣٠٧)
علم ابن سريج و الغريض الغناء
١٩٢ ص
(٣٠٨)
احتراق الكعبة في عهد ابن الزبير و بناؤه لها
١٩٢ ص
(٣٠٩)
نقل غناء الفرس من بنائي الكعبة الذين استقدمهم ابن الزبير
١٩٣ ص
(٣١٠)
كان ولاؤه هو و ابن سريج لرجل واحد
١٩٣ ص
(٣١١)
ابن مسجح في حداثته
١٩٣ ص
(٣١٢)
غناء نافع الخير عند رجل من قريش
١٩٤ ص
(٣١٣)
دور معاوية بمكة
١٩٥ ص
(٣١٤)
أخذ عنه معبد
١٩٦ ص
(٣١٥)
نفاه دحمان الأشقر و إلى مكة إلى الشأم فتوصل إلى عبد الملك و غناه فعفا عنه و أمر يرد ماله إليه
١٩٦ ص
(٣١٦)
صوت من المائة المختارة
١٩٧ ص
(٣١٧)
أخبار ابن المولى و نسبه
١٩٩ ص
(٣١٨)
نسبه و صفته و هو شاعر من مخضرمي الدولتين
١٩٩ ص
(٣١٩)
قدم على المهدي و مدحه فأجزل صلته
١٩٩ ص
(٣٢٠)
كان يشبب بليلى فسئل عنها فقال ما هي و الله إلا قومي
٢٠١ ص
(٣٢١)
مدح يزيد بن حاتم فوهبه كل ما يملك
٢٠٢ ص
(٣٢٢)
كان مداحا لجعفر بن سليمان و قثم بن عباس و يزيد بن حاتم
٢٠٢ ص
(٣٢٣)
مرض عند يزيد ابن حاتم و أضعف يزيد صلته
٢٠٢ ص
(٣٢٤)
كان يمدح يزيد دون أن يراه ثم رآه بالمدينة و أنشده فأعطاه ما أغناه
٢٠٢ ص
(٣٢٥)
عنفه الحسن بن زيد على ذكر ليلى فقال إنها قوسه فضحك
٢٠٣ ص
(٣٢٦)
كان بالعراق و تشوق إلى المدينة فقال شعرا في ذلك
٢٠٣ ص
(٣٢٧)
مدح المهدي و عرض بالطالبيين فأجازه
٢٠٤ ص
(٣٢٨)
مدح الحسن بن زيد فعاتبه بالتعريض بأهله في مدائحه للمهدي ثم أكرمه
٢٠٥ ص
(٣٢٩)
مدح يزيد بن حاتم بولايته الأهواز و غلبته على الأزارقة فأجازه
٢٠٦ ص
(٣٣٠)
كان عمرو بن أبي عمرو ينشد من شعره و يستحسنه
٢٠٨ ص
(٣٣١)
مدح المهدي بولايته الخلافة فأكرمه و فرض له لعياله ما يكفيه
٢٠٨ ص
(٣٣٢)
سأل عنه عبد الملك لما قدم المدينة ثم تبعه ابن المولى و أنشده فأجازه
٢١٠ ص
(٣٣٣)
وقف لجعفر بن سليمان على طريقه و أنشده شعرا
٢١١ ص
(٣٣٤)
أخبار عطرد و نسبه
٢١٢ ص
(٣٣٥)
ولاؤه وصفته و هو مغن مقبول الشهادة فقيه
٢١٢ ص
(٣٣٦)
جاءه عباد بن سلمة ليلا و طلب منه أن يغنيه
٢١٢ ص
(٣٣٧)
نسبة هذا الصوت
٢١٢ ص
(٣٣٨)
غناء إبراهيم بن خالد المعيطي عند المهدي
٢١٣ ص
(٣٣٩)
تنادر إبراهيم بن خالد المعيطي على ابن جامع
٢١٣ ص
(٣٤٠)
كان عطرد منقطعا إلى آل سليمان بن علي
٢١٤ ص
(٣٤١)
نسبة هذا الصوت
٢١٤ ص
(٣٤٢)
حبسه زبراء والي المدينة مع المغنين ثم أطلقه و أطلقهم
٢١٤ ص
(٣٤٣)
استقدمه الوليد بن يزيد من المدينة فغناه فطرب و ألقى نفسه في بركة خمر
٢١٥ ص
(٣٤٤)
نسبة هذين الصوتين
٢١٦ ص
(٣٤٥)
صوت من المائة المختارة
٢١٦ ص
(٣٤٦)
أخبار الحارث بن خالد المخزومي و نسبه
٢١٧ ص
(٣٤٧)
نسبه من قبل أبويه
٢١٧ ص
(٣٤٨)
قامر أبو لهب العاص بن هاشم على نفسه فاسترقه و أرسله بدله يوم بدر
٢١٧ ص
(٣٤٩)
ذهابه مذهب ابن أبي ربيعة في الغزل، و حبه عائشة بنت طلحة و ولايته مكة
٢١٧ ص
(٣٥٠)
كان أبو عمرو بن العلاء يرسل إليه أخاه معاذا يسأله عن بعض الحروف
٢١٨ ص
(٣٥١)
هو أحد شعراء قريش الخمسة المشهورين
٢١٨ ص
(٣٥٢)
تفاخر مولى له و مولى لابن أبي ربيعة بشعريهما
٢١٨ ص
(٣٥٣)
فضله كثير الشاعر في الشعر على نفسه و أنشد من شعره
٢١٩ ص
(٣٥٤)
نسبة ما في هذه الأخبار من«الأغاني» في أبيات كثير الأول
٢٢٠ ص
(٣٥٥)
تمثل أشعب بشعره في علو الزبيريين على العلويين
٢٢٠ ص
(٣٥٦)
كان مروانيا و كل بني مخزوم زبيرية
٢٢٠ ص
(٣٥٧)
ذهب إلى الشأم مع عبد الملك فحجبه و جفاه فقال شعرا فقربه و ولاه مكة
٢٢١ ص
(٣٥٨)
عزله عبد الملك لأنه أخر الصلاة حتى تطوف عائشة بنت طلحة
٢٢١ ص
(٣٥٩)
نسبة ما في الأخبار من الغناء
٢٢٢ ص
(٣٦٠)
تزوج مصعب بعائشة و رحل بها إلى العراق فقال الحارث شعرا
٢٢٢ ص
(٣٦١)
استأذن على عائشة بنت طلحة و كتب لها مع الغريض و أمره أن يغني لها من شعره فوعدته و خرجت من مكة
٢٢٣ ص
(٣٦٢)
غناها الغريض بشعر ابن أبي ربيعة
٢٢٣ ص
(٣٦٣)
غنى الغريض عاتكة بنت يزيد
٢٢٤ ص
(٣٦٤)
لما حجت عائشة بنت طلحة استأذنها في زيارتها فوعدته ثم هربت
٢٢٥ ص
(٣٦٥)
سألت عنه عائشة بنت طلحة فأرسل إليها شعرا
٢٢٥ ص
(٣٦٦)
غضب على الغريض ثم رق له و غناه الغريض في شعره
٢٢٦ ص
(٣٦٧)
أنشدت سكينة بنت الحسين بيتا من شعره فنقدته
٢٢٧ ص
(٣٦٨)
قيل له ما يمنعك من عائشة و قد مات زوجها فأجاب
٢٢٨ ص
(٣٦٩)
تنازع هو و أبان بن عثمان ولاية الحج فغلبه أبان فقال شعرا
٢٢٨ ص
(٣٧٠)
قال هشام حين سمع شيئا من شعره هذا كلام معاين
٢٢٨ ص
(٣٧١)
قدمت عائشة بنت طلحة تريد العمرة فقال شعرا
٢٢٩ ص
(٣٧٢)
شبب بزوجته أم عبد الملك
٢٢٩ ص
(٣٧٣)
شبب بأم بكر بعد أن رآها ترمي الجمرة و حادثها
٢٣٠ ص
(٣٧٤)
شبب بليلى بنت أبي مرة لما رآها بالكعبة
٢٣٠ ص
(٣٧٥)
غلبه أبان بن عثمان على الصلاة فقال فيه شعرا عرض فيه بالحجاج
٢٣٢ ص
(٣٧٦)
سأله عبد الملك عن أي البلاد أحب إليه فأجاب و قال شعرا
٢٣٢ ص
(٣٧٧)
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
٢٣٢ ص
(٣٧٨)
الغناء في شعره
٢٣٢ ص
(٣٧٩)
أخر الصلاة لعائشة بنت طلحة فعزله عبد الملك و لامه فقال شعرا
٢٣٦ ص
(٣٨٠)
الغناء في شعره
٢٣٦ ص
(٣٨١)
جزعت سوداء لموت ابن أبي ربيعة فلما سمعت شعر الحارث طابت به نفسا
٢٣٨ ص
(٣٨٢)
ناضل سليمان بن عبد الملك بينه و بين رجل من أخواله
٢٣٨ ص
(٣٨٣)
أخبار الابجر و نسبه
٢٣٩ ص
(٣٨٤)
اسم الأبجر و لقبه و ولاؤه
٢٣٩ ص
(٣٨٥)
نشأته
٢٣٩ ص
(٣٨٦)
كان ولاؤه لبني كنانة و قيل لبني ليث و كان يلقب بالحسحاس
٢٣٩ ص
(٣٨٧)
ظرفه و حسن لباسه و فرسه و مركبه
٢٣٩ ص
(٣٨٨)
احتكم على الوليد بن يزيد في الغناء فأمضى حكمه
٢٤٠ ص
(٣٨٩)
خرج معه إلى الشأم
٢٤٠ ص
(٣٩٠)
نسبة الصوت المذكور في هذا الخبر
٢٤٠ ص
(٣٩١)
أخذ صوتا من الغريض فأكره عطاء بن أبي رباح على سماعه
٢٤١ ص
(٣٩٢)
ختن عطاء بنيه فاختلف إليهم ثلاثة أيام يغني لهم
٢٤١ ص
(٣٩٣)
نازع ابن عائشة في الغناء فتشاتما
٢٤١ ص
(٣٩٤)
غنى الوليد و قد عرف سره من خادمه فنشط له
٢٤١ ص
(٣٩٥)
صوت من المائة المختارة من رواية جحظة
٢٤٢ ص
(٣٩٦)
أخبار موسى شهوات و نسبه و خبره في هذا الشعر
٢٤٤ ص
(٣٩٧)
نسبه و سبب لقبه
٢٤٤ ص
(٣٩٨)
عشق جارية فأعطى بها عشرة آلاف درهم
٢٤٤ ص
(٣٩٩)
أتى سعيد بن خالد بن عبد الله بن أسيد يستعينه في ثمن الجارية فأعانه فمدحه
٢٤٥ ص
(٤٠٠)
رأى سعيد بن خالد العثماني في مدحه لسميه الذي أعانه هجوا له فشكاه
٢٤٥ ص
(٤٠١)
ذكر طائفة من أبيات القصيدة التي مدح بها سعيد بن خالد
٢٤٦ ص
(٤٠٢)
عمل شعرا في مدح حمزة بن عبد الله بن الزبير و قبل معبد أن يغنيه له و يكون عطاؤه بينهما
٢٤٧ ص
(٤٠٣)
عارض فاطمة بنت الحسين لما زفت إلى عبد الله بن عمرو بشعر فأجيز
٢٤٨ ص
(٤٠٤)
هجا داود بن سليمان لما تزوج فاطمة بنت عبد الملك
٢٤٨ ص
(٤٠٥)
مدح يزيد بن خالد بن يزيد بن معاوية فأجازه
٢٤٨ ص
(٤٠٦)
تزوج بنت داود ابن أبي حميدة فلما سئل عن جلوتها قال شعرا
٢٤٩ ص
(٤٠٧)
هجا أبا بكر بن عبد الرحمن حين حكم عليه و مدح سعيد بن سليمان
٢٤٩ ص
(٤٠٨)
هجاؤه سعد بن إبراهيم والي المدينة
٢٥٠ ص
(٤٠٩)
مدح عبد الله بن عمرو بن عثمان حين نفحه بعطية
٢٥٠ ص
(٤١٠)
سبب عزل ابن الزبير لأخيه مصعب عن البصرة و توليته ابنه حمزة
٢٥٠ ص
(٤١١)
عزل ابن الزبير ابنه حمزة لهوجه و حمقه
٢٥١ ص
(٤١٢)
نفار النوار من الفرزدق و التجاؤها لابن الزبير و شفاعة الفرزدق بابنه حمزة
٢٥٢ ص
(٤١٣)
غنى معبد حمزة بن عبد الله بشعره فأجازه
٢٥٢ ص
(٤١٤)
أنشد حمزة بن عبد الله شعرا و غناه إياه معبد فأجازهما
٢٥٣ ص
(٤١٥)
كان من شعراء الحجاز و كان خلفاء بني أمية يحسنون إليه
٢٥٣ ص
(٤١٦)
هجا داود بن سليمان بن مروان الذي تزوج فاطمة بنت عبد الملك بعد وفاة زوجها عمر بن عبد العزيز
٢٥٣ ص
(٤١٧)
صوت من المائة المختارة
٢٥٣ ص
(٤١٨)
عتب عمرو بن عثمان على زوجه سكينة بنت الحسين فأرسلت إليه أشعب
٢٥٤ ص
(٤١٩)
غاضب رجل جارية كان يهواها فغنت مغنية من شعره فاصطلحا
٢٥٥ ص
(٤٢٠)
صوت من المائة المختارة
٢٥٥ ص
(٤٢١)
٢٥٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٥٥ - صوت من المائة المختارة

/ الشعر المذكور في هذا الخبر لعمر بن أبي ربيعة، و الغناء للدارمي خفيف ثقيل بالخنصر في مجرى الوسطى، و ذكر عمرو بن بانة أنه للهذليّ، و فيه لابن جامع ثاني/ ثقيل بالوسطى.

غاضب رجل جارية كان يهواها فغنت مغنية من شعره فاصطلحا:

أخبرني الحسين بن يحيى عن حمّاد عن أبيه أن رجلا كانت له جارية يهواها و تهواه فغاضبها يوما و تمادى ذلك بينهما، و اتّفق أنّ مغنية دخلت فغنتهما:

ما ضراري نفسي بهجران من لي

س مسيئا و لا بعيدا نواه‌

فقالت الجارية: لا شي‌ء و اللّه إلا الحمق، ثم قامت إلى مولاها فقبّلت رأسه و اصطلحا.

صوت من المائة المختارة

يا ويح نفسي لو أنه أقصر [١]

ما كان عيشي كما أرى أكدر

يا من عذيري ممن كلفت به‌

يشهد قلبي بأنه يسحر

يا ربّ يوم رأيتني مرحا

آخذ في اللهو مسبل المئزر

بين ندامى تحثّ كأسهم‌

عليهم كفّ شادن [٢] أحور

الشعر لأبي العتاهية و الغناء لفريدة خفيف رمل بالبنصر.

إلى هنا انتهى الجزء الثالث من كتاب الأغاني و يليه إن شاء اللّه تعالى الجزء الرابع منه، و أوّله:

ذكر نسب أبي العتاهية و أخباره سوى ما كان منها مع عتبة


[١] أقصر فلان عن الشي‌ء: كف عنه و انتهى.

[٢] الشادن من أولاد الظباء: الذي قد قوي و طلع قرناه و استغنى عن أمه. و الأحور: أن يكون البياض في العين محدقا بالسواد كله، و إنما يكون هذا في البقر و الظباء ثم يستعار للناس. (انظر في «اللسان» مادتي شدن و حور).