الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٥٧ - أنشده عطاء الملط شعرا فاستحسنه و أنشده شعرا على رويه
أعمى يقود بصيرا لا أبا لكم
قد ضلّ من كانت العميان تهديه
حتى صار به إلى منزل الرجل، ثم قال له: هذا هو منزله يا أعمى.
أنشده عطاء الملط شعرا فاستحسنه و أنشده شعرا على رويه:
أخبرني عمّي قال حدّثني أحمد بن أبي طاهر قال:
زعم أبو دعامة أن عطاء الملط [٥] أخبره أنه أتى بشّارا فقال له: يا أبا معاذ، أنشدك شعرا حسنا؟ فقال: ما أسرّني بذلك، فأنشده:
أ عاذلتيّ اليوم ويلكما مهلا
فما جزعا م الآن أبكي و لا جهلا
فلما فرغ منها قال له بشّار: أحسنت [٦]، ثم أنشده على رويّها و وزنها:
لقد كاد ما أخفي من الوجد و الهوى
يكون جوى بين الجوانح أو خبلا
صوت
/
إذا قال مهلا ذو القرابة زادني
ولوعا بذكراها و وجدا بها مهلا
[١] لا بل: لا برأ. و يجوز بلّ بالبناء للمفعول أيضا بمعنى لا سقي و لا مطر.
[٢] في جميع الأصول: «استهناهم» و ظاهر فيها التحريف.
[٣] ماق يموق موقا: حمق في غباوة.
[٤] في جميع الأصول: «يقوّمه». و التصحيح للأستاذ الشيخ الشنقيطي مما كتبه بخطه على نسخته طبع بولاق.
[٥] في أ، م، ء: «عطاء الملك».
[٦] في الأصول: «أحسن» بدون تاء الخطاب.