الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٥٠ - سبب عزل ابن الزبير لأخيه مصعب عن البصرة و توليته ابنه حمزة
و الشعر المذكور فيه الغناء، يقوله موسى شهوات في حمزة بن عبد اللّه بن الزبير، و كان فتى كريما جوادا على هوج كان فيه، و ولّاه أبوه العراقين و عزل مصعبا لمّا تزوّج سكينة بنت الحسين رضي اللّه عنه و عائشة بنت طلحة و أمهر كلّ واحدة منهما ألف ألف درهم.
سبب عزل ابن الزبير لأخيه مصعب عن البصرة و توليته ابنه حمزة:
أخبرني أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار قال حدّثنا سليمان بن أبي شيخ عن مصعب الزبيريّ، و أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ قال حدّثنا عمر بن شبّة، و أخبرني عبيد اللّه بن محمد الرّازي و الحسين بن علي: قال عبيد اللّه حدّثنا أحمد بن الحارث عن المدائنيّ، و قال الحسين حدّثنا الحارث بن أبي أسامة عن المدائنيّ عن أبي محنف:
[١] كذا في ب، س. و في أ، م، ح، ء: «لما أتيت» بغير «قد» و البيت لا يتزن بغيرها، و في جميع النسخ «أتيت» و الصواب ما رجحناه.
[٢] كذا في ب، س، ح، و في أ، م، ء: «بخيلا».
[٣] ثطيط تصغير ثط، و الثط و الأثط: الكوسج و هو الذي عرى وجهه من الشعر إلا طاقات في أسفل حنكه. و في أ، ء، م: «قبيح الوجه».
[٤] في أ، م، ء: «شطيط» و لم نجد فعيلا وصفا من هذه المادة.
[٥] دخل على هذا الشطر «الكف» و هو حذف الساكن السابع من «فاعلاتن الأولى».
[٦] الدبار: الهلاك و العفاء، و الظاهر أن الباء زائدة.
[٧] كذا في أ، ء، م، و في باقي النسخ «الحرامي» بالراء المهملة، و هو تحريف.