الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٥ ص
(٢)
ذكر قيس بن الخطيم و أخباره و نسبه
٥ ص
(٣)
نسبه
٥ ص
(٤)
أخذه بثأر أبيه و جده و استعانته في ذلك بخداش بن زهير
٥ ص
(٥)
استنشد رسول الله صلى الله عليه و سلم شعره و أعجب بشجاعته
٨ ص
(٦)
أنشد النابغة من شعره فاستجاده
٩ ص
(٧)
صفاته الجثمانية
١٠ ص
(٨)
أمر حسان الخنساء بهجوه فأبت
١٠ ص
(٩)
عرض عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم الإسلام فاستنظره حتى يقدم المدينة
١٠ ص
(١٠)
قتله الخزرج بعد هدأة الحرب بينهم و بين الأوس
١٠ ص
(١١)
مهاجاته حسان بن ثابت
١١ ص
(١٢)
غنت عزة الميلاء النعمان بن بشير بشعره
١٢ ص
(١٣)
حسان بن ثابت و زوجه عمرة بنت الصامت و ما قاله فيها من الشعر بعد طلاقها
١٣ ص
(١٤)
الحرب بين مالك بن العجلان و بني عمر بن عوف و سبب ذلك
١٦ ص
(١٥)
اسمه و كنيته
٢١ ص
(١٦)
أول من غنى بالعربية في المدينة و ألقى الخنث بها
٢١ ص
(١٧)
شؤمه
٢١ ص
(١٨)
كان يحب قريشا و يحبونه
٢٢ ص
(١٩)
كان يلقب بالذائب و سبب ذلك
٢٢ ص
(٢٠)
مروان بن الحكم و النغاشي المخنث
٢٢ ص
(٢١)
طلبه مروان في المخنثين ففر منه حتى مات
٢٣ ص
(٢٢)
هيت المخنث و بادية بنت غيلان
٢٣ ص
(٢٣)
ضافه عبد الله بن جعفر فأكرمه و غناه
٢٤ ص
(٢٤)
عرض بسعيد بن عبد الرحمن في شعر غناه فأغضبه
٢٥ ص
(٢٥)
مدح ابن سريج غناءه
٢٦ ص
(٢٦)
تبع جارية فزجرته ثم تغنى بشعر
٢٧ ص
(٢٧)
حديث طويس و الرجل المسحور
٢٧ ص
(٢٨)
قصة عروة و امرأته سلمى الغفارية
٢٨ ص
(٢٩)
كان يغري بين الأوس و الخزرج و يتغنى بالشعر الذي قيل في حروبهم
٢٨ ص
(٣٠)
سبب الحرب بين الأوس و الخزرج
٢٩ ص
(٣١)
أنشد عمر بن عبد العزيز شيئا من شعره و قال هو أنسب الناس
٣٠ ص
(٣٢)
و مما في المائة المختارة من أغاني طويس صوت
٣١ ص
(٣٣)
أصوات من المائة المختارة
٣١ ص
(٣٤)
صوت من المائة المختارة من صنعة قفا النجار
٣١ ص
(٣٥)
صوت من المائة المختارة
٣٢ ص
(٣٦)
ذكر الدارمي و خبره و نسبه
٣٣ ص
(٣٧)
نسبه و كان من الشعراء و أرباب النوادر
٣٣ ص
(٣٨)
شيب بذات خمار أسود فنفقت الخمر السود و لم تبق فتاة إلا لبسته
٣٣ ص
(٣٩)
بخله و ظرفه
٣٤ ص
(٤٠)
الدارمي و عبد الصمد بن علي
٣٥ ص
(٤١)
الدارمي مع نسوة من الأعراب
٣٥ ص
(٤٢)
الدارمي و الأوقص القاضي
٣٦ ص
(٤٣)
نادرة له مع عبد الصمد بن علي
٣٦ ص
(٤٤)
نادرة له في مرضه
٣٦ ص
(٤٥)
صوت من المائة المختارة
٣٦ ص
(٤٦)
أخبار هلال و نسبه
٣٨ ص
(٤٧)
نسبه و هو شاعر أموي شجاع أكول
٣٨ ص
(٤٨)
كان المغيرة بن قنبر يعوله فلما مات رثاه
٣٨ ص
(٤٩)
كان عادي الخلق صبورا على الجوع
٣٩ ص
(٥٠)
حكايات عن قوته
٣٩ ص
(٥١)
صارع في المدينة عبدا بأمر أميرها
٤١ ص
(٥٢)
قتل رجلا من بني جلان استجار بمعاذ فقبض عليه للثأر منه، ثم فر إلى اليمن و شعره في ذلك
٤٢ ص
(٥٣)
أدى عنه ديسم الدية لبني جلان فمدحه
٤٦ ص
(٥٤)
أعان قمير بن سعد على بكر بن وائل و قال في ذلك شعرا
٤٧ ص
(٥٥)
حبسه بلال بن أبي بردة و أفنكه فيسم
٤٨ ص
(٥٦)
الحديث عن هلال في نهمه و كثرة أكله
٤٨ ص
(٥٧)
حدث أبو عمرو بن العلاء أنه لم ير أطول منه
٤٩ ص
(٥٨)
غنى مخارق الرشيد فأعتقه
٤٩ ص
(٥٩)
صوت من المائة المختارة من رواية جحظة عن أصحابه
٥١ ص
(٦٠)
أخبار عروة بن الورد و نسبه
٥٢ ص
(٦١)
نسبه، شاعر جاهلي فارس جواد مشهور
٥٢ ص
(٦٢)
كان يلقب بعروة الصعاليك و سبب ذلك
٥٢ ص
(٦٣)
شرف نسبه و تمنى الخلفاء أن يصاهروه أو ينتسبوا إليه
٥٢ ص
(٦٤)
قال الحطيئة لعمر بن الخطاب كنا نأتم في الحرب بشعره
٥٣ ص
(٦٥)
قال عبد الملك إنه أجود من حاتم
٥٣ ص
(٦٦)
منع عبد الله بن جعفر معلم ولده من أن يرويهم قصيدة له يحث فيها على الاغتراب
٥٣ ص
(٦٧)
خبر عروة مع سلمى سبيته و فداء أهلها بها
٥٣ ص
(٦٨)
كان يجمع الصعاليك و يكرمهم و يغير بهم
٥٥ ص
(٦٩)
أغار مع جماعة من قومه على رجل فأخذ إبله و امرأته ثم اختلف معهم فهجاهم
٥٦ ص
(٧٠)
سبي ليلى بنت شعواء ثم اختارت أهلها فقال شعرا
٥٧ ص
(٧١)
خرج ليغير فمنعته امرأته فعصاها و قال في ذلك شعرا
٥٨ ص
(٧٢)
قصته مع هزلي أغار على فرسه
٥٩ ص
(٧٣)
قصة غزوة لماوان و حديثه مع غلام تبين بعد أنه ابنه
٦٠ ص
(٧٤)
صوت من المائة المختارة
٦٢ ص
(٧٥)
ذكر ذي الإصبع العدواني و نسبه و خبره
٦٣ ص
(٧٦)
نسبه و هو شاعر فارس جاهلي
٦٣ ص
(٧٧)
فنيت عدوان فرثاها
٦٣ ص
(٧٨)
من قرعت له العصا
٦٤ ص
(٧٩)
استعراض عبد الملك بن مروان أحياء العرب و سؤاله عن ذي الإصبع
٦٤ ص
(٨٠)
قصته مع بناته الأربع و قد أردن الزواج
٦٦ ص
(٨١)
خرف و أهتر و قال في ذلك شعرا
٦٨ ص
(٨٢)
وصيته لابنه عند موته
٦٩ ص
(٨٣)
استنشد معاوية قيسيا شعره و زاد في عطائه
٧١ ص
(٨٤)
شعره في ابن عمه و قد عاداه
٧١ ص
(٨٥)
سبب تفرق عدوان و تقاتلهم
٧٣ ص
(٨٦)
قصيدته النونية
٧٣ ص
(٨٧)
قصيدته في رثاء قومه
٧٥ ص
(٨٨)
شعر أمامة بنت ذي الإصبع في رثاء قومها
٧٦ ص
(٨٩)
شعره في الكبر
٧٧ ص
(٩٠)
مولى العبلات
٧٨ ص
(٩١)
ولاؤه و غناؤه
٧٨ ص
(٩٢)
أبو دهبل الجمحي
٧٨ ص
(٩٣)
صوت من المائة المختارة
٨٠ ص
(٩٤)
صوت من المائة المختارة
٨١ ص
(٩٥)
اليهودي
٨٢ ص
(٩٦)
نسبه و أصل قومه
٨٢ ص
(٩٧)
نسب له شعر هو لورقة بن نوفل
٨٢ ص
(٩٨)
تمثلت عائشة أمام رسول الله صلى الله عليه و سلم بشعر نزل بمعناه الوحي
٨٢ ص
(٩٩)
ذكر ورقة بن نوفل و نسبه
٨٤ ص
(١٠٠)
نسبه و هو جاهلي اعتزل عبادة الأوثان
٨٤ ص
(١٠١)
نسبة ما في هذا الشعر من الغناء
٨٤ ص
(١٠٢)
رأى بلالا يعذب لإسلامه فقال شعرا
٨٥ ص
(١٠٣)
مدح النبي صلى الله عليه و سلم له و النهي عن سبه
٨٦ ص
(١٠٤)
خبر زيد بن عمرو و نسبه
٨٧ ص
(١٠٥)
نسبه من قبل أبويه
٨٧ ص
(١٠٦)
اعتزل عبادة الأوثان و كان يعيب قريشا
٨٧ ص
(١٠٧)
أخرجه عن مكة خطاب بن نفيل و قريش لمخالفته دينهم
٨٧ ص
(١٠٨)
شعره في ترك عبادة الأوثان
٨٨ ص
(١٠٩)
امتناعه عن ذبائح قريش و قصته مع النبي صلى الله عليه و سلم في ذلك
٨٩ ص
(١١٠)
اجتمع بالشأم مع يهودي و نصراني فسألهما عن الدين و اعتنق دين إبراهيم
٨٩ ص
(١١١)
بلغته البعثة فخرج من الشأم فقتله أهل ميفعة
٩٠ ص
(١١٢)
قال عنه النبي صلى الله عليه و سلم إنه يأتي يوم القيامة أمة وحده
٩٠ ص
(١١٣)
زهير بن جناب و شعره في الكبر
٩٠ ص
(١١٤)
مدرج الريح و سبب هذه التسمية
٩١ ص
(١١٥)
سعية بن غريض و شعره و هو يحتضر
٩١ ص
(١١٦)
سعية بن غريض و معاوية بن أبي سفيان
٩١ ص
(١١٧)
أخبار ابن صاحب الوضوء و نسبه
٩٣ ص
(١١٨)
نسبه و ولاؤه و سبب تسمية أبيه
٩٣ ص
(١١٩)
مدح يونس الكاتب غناءه
٩٣ ص
(١٢٠)
نقل أبو مسلمة لعبد الله بن عامر صوتا فغناه في المحراب
٩٣ ص
(١٢١)
صوت من المائة المختارة التي رواها علي بن يحيى
٩٤ ص
(١٢٢)
بن برد و نسبه
٩٥ ص
(١٢٣)
نسبه و كنيته و طبقته في الشعراء
٩٥ ص
(١٢٤)
ولاؤه لبني عقيل
٩٥ ص
(١٢٥)
كان أبوه طيانا و قد هجاه بذلك حماد عجرد
٩٦ ص
(١٢٦)
أنشد للمهدي شعرا في أنه عجمي بحضور أبي دلامة
٩٧ ص
(١٢٧)
كان كثير التلون في ولائه للعرب مرة و للعجم أخرى
٩٧ ص
(١٢٨)
كان يلقب بالمرعث و سبب ذلك
٩٨ ص
(١٢٩)
كان أشد الناس تبرما بالناس
٩٩ ص
(١٣٠)
صفاته
٩٩ ص
(١٣١)
ولد أعمى و هجى بذلك و شعره في العمى
٩٩ ص
(١٣٢)
كان يقول أزري بشعري الأذان
١٠٠ ص
(١٣٣)
قال الشعر و هو ابن عشر سنين
١٠٠ ص
(١٣٤)
هجا جريرا فأعرض عنه استصغارا له
١٠٠ ص
(١٣٥)
كان الأصمعي يقول هو خاتمة الشعراء
١٠٠ ص
(١٣٦)
جودة نقده للشعر
١٠١ ص
(١٣٧)
له اثنا عشر ألف قصيدة
١٠١ ص
(١٣٨)
رأى أبي عبيدة فيه و في مروان بن أبي حفصة
١٠١ ص
(١٣٩)
كلام الجاحظ عنه
١٠٢ ص
(١٤٠)
كان يدين بالرجعة و يكفر جميع الأمة
١٠٢ ص
(١٤١)
هجا واصل بن عطاء فخطب الناس بالحادة و كان يتجنب في خطبه الراء
١٠٢ ص
(١٤٢)
هو أحد أصحاب الكلام الستة
١٠٣ ص
(١٤٣)
رأى الأصمعي فيه و في مروان بن أبي حفصة
١٠٣ ص
(١٤٤)
مقارنته بامرئ القيس و القطامي
١٠٤ ص
(١٤٥)
مقارنة بينه و بين مروان بن أبي حفصة
١٠٤ ص
(١٤٦)
كان شعره سيارا يتناشده الناس
١٠٥ ص
(١٤٧)
لم يأت في شعره بلفظ مستنكر
١٠٥ ص
(١٤٨)
هو أول الشعراء في جملة من أغراض الشعر
١٠٥ ص
(١٤٩)
نسبة ما في هذا الخبر من الأشعار التي يغنى فيها صوت
١٠٦ ص
(١٥٠)
هجا صديقه ديسما لأنه يروي هجاءه
١٠٦ ص
(١٥١)
مزاحه مع حمدان الخراط
١٠٧ ص
(١٥٢)
مفاخرة جرير بن المنذر السدوسي له و ما قاله فيه بشار من الشعر
١٠٧ ص
(١٥٣)
نقده للشعر
١٠٨ ص
(١٥٤)
اعتداده بنفسه
١٠٨ ص
(١٥٥)
وعدته امرأة و اعتذرت فعاتبها بشعر
١٠٨ ص
(١٥٦)
كان إسحاق الموصلي لا يعتد به و يفضل عليه مروان
١٠٩ ص
(١٥٧)
أنشد إبراهيم بن عبد الله هجوه للمنصور و لما قتل غيرها و جعلها في هجو أبي مسلم
١٠٩ ص
(١٥٨)
حديث بشار في المشورة
١١٠ ص
(١٥٩)
بشار و المعلى بن طريف
١١١ ص
(١٦٠)
بشار و يزيد بن منصور الحميري
١١١ ص
(١٦١)
ترك جواب رجل عاب شعره للؤمه
١١١ ص
(١٦٢)
وصف قاص قصرا كبيرا في الجنة فعابه
١١٢ ص
(١٦٣)
سمع صخبا في الجيران فقال كأن القيامة قامت
١١٢ ص
(١٦٤)
نكتة له مع رجل رمحته بغلة فشكر الله
١١٢ ص
(١٦٥)
نوادره
١١٣ ص
(١٦٦)
سئل عن شعره الغث فأجاب
١١٣ ص
(١٦٧)
كان يحشو شعره بما لا حقيقة له تكميلا للقافية
١١٤ ص
(١٦٨)
شعره في قينة
١١٥ ص
(١٦٩)
أغضبه أعرابي عند مجزأة بن ثور فهجاه
١١٦ ص
(١٧٠)
خشي لسانه حاجب محمد بن سليمان فأذن له بالدخول
١١٧ ص
(١٧١)
بشار و هلال الرأي
١١٧ ص
(١٧٢)
ذم أناسا كانوا مع ابن أخيه
١١٧ ص
(١٧٣)
كان دقيق الحس
١١٨ ص
(١٧٤)
حديثه مع نسوة أتينه يأخذن شعره لينحن به
١١٨ ص
(١٧٥)
نهاه مالك بن دينار عن التشبيب بالنساء فقال شعرا
١١٩ ص
(١٧٦)
شعره في محبوبته فاطمة
١١٩ ص
(١٧٧)
عبث به رجل من آل سوار فلم يجبه
١٢٠ ص
(١٧٨)
مدح خالد البرمكي
١٢١ ص
(١٧٩)
بشار و صديقه تسنيم بن الحواري
١٢١ ص
(١٨٠)
الملاحاة بينه و بين عقبة بن رؤبة في حضرة عقبة بن سلم
١٢٢ ص
(١٨١)
كان يهوى امرأة من البصرة و قال فيها الشعر لما رحلت
١٢٣ ص
(١٨٢)
بشار و أبو الشمقمق
١٢٤ ص
(١٨٣)
بشار و أبو جعفر المنصور
١٢٤ ص
(١٨٤)
كان له شعر غث يعير به
١٢٥ ص
(١٨٥)
أنشده أبو النضير شعره فاستحسنه
١٢٦ ص
(١٨٦)
حاول تقبيل جارية لصديق له و قال شعرا يعتذر فيه عن ذلك
١٢٦ ص
(١٨٧)
كتب شعرا على باب عقبة يستنجزه وعده
١٢٧ ص
(١٨٨)
نهي المهدي له عن التشبيب بالنساء و سبب ذلك
١٢٧ ص
(١٨٩)
ورد على خالد البرمكي بفارس و امتدحه
١٢٩ ص
(١٩٠)
تظاهر بالحج و خرج لذلك مع سعد بن القعقاع
١٢٩ ص
(١٩١)
أنكر عليه داود بن رزين أشياء فأجابه
١٣٠ ص
(١٩٢)
بشار و الثقلاء
١٣٠ ص
(١٩٣)
أنشد الوليد بن يزيد شعره في المزاج بالريق فطرب
١٣٠ ص
(١٩٤)
هجا جاره أبا زيد فهجاه
١٣١ ص
(١٩٥)
شعره في قينة
١٣١ ص
(١٩٦)
شعره في عقبة بن سلم
١٣٢ ص
(١٩٧)
كان خلف الأحمر و خلف بن أبي عمرو يرويان عنه شعره
١٣٢ ص
(١٩٨)
قيل له إن فلانا سبك عند الأمير فهجاه
١٣٣ ص
(١٩٩)
شعر له في مدح خالد بن برمك
١٣٤ ص
(٢٠٠)
عمر بن العلاء و مدائح الشعراء فيه
١٣٤ ص
(٢٠١)
شعره في جارية له سوداء كان يفترشها
١٣٥ ص
(٢٠٢)
ليم في مبالغته في مدح عقبة بن سلم فأجاب
١٣٥ ص
(٢٠٣)
طلب منه أبو الشمقمق الجزية فرده فهجاه فأعطاه
١٣٥ ص
(٢٠٤)
شعره في هجاء العباس بن محمد بن علي
١٣٦ ص
(٢٠٥)
اجتمع بعباد بن عباد و سلم عليه
١٣٦ ص
(٢٠٦)
جارى امرأ القيس في تشبيهه شيئين بشيئين
١٣٧ ص
(٢٠٧)
قال يحيى و قد أخذ هذا المعنى منصور النمري فقال و أحسن
١٣٧ ص
(٢٠٨)
كان إسحاق الموصلي يطعن في شعره و لما أنشد منه سكت
١٣٧ ص
(٢٠٩)
لما صار طاهر إلى العراق في حرب الأمين سأل عن ولد بشار ليبرهم
١٣٨ ص
(٢١٠)
غضب على سلم الخاسر لأنه سرق من معانيه
١٣٩ ص
(٢١١)
أنشد الأصمعي شعره في هجو باهلة فغاظه فخره بنسبه
١٤٠ ص
(٢١٢)
حديثه مع امرأة في الشيب
١٤٠ ص
(٢١٣)
أحب الأشياء إليه
١٤٠ ص
(٢١٤)
دخل إليه نسوة و طلب من إحداهن أن تواصله فأبت فقال شعرا
١٤٠ ص
(٢١٥)
اعترض مروان بن أبي حفصة على بيت من شعره فأجابه
١٤١ ص
(٢١٦)
مدح خالدا البرمكي فأجازه
١٤١ ص
(٢١٧)
مدح الهيثم بن معاوية و أخذ جائزته
١٤١ ص
(٢١٨)
طلب رجلا من بني زيد للمفاخرة و هجاه فانقطع عنه
١٤٢ ص
(٢١٩)
ضمن مثلا في شعره عند عقبة بن سلم و استحق جائزته
١٤٣ ص
(٢٢٠)
قصته مع قوم من قيس عيلان نزلوا بالبصرة ثم ارتحلوا
١٤٣ ص
(٢٢١)
بشار و جعفر بن سليمان
١٤٤ ص
(٢٢٢)
سئل عن ميله للهجاء دون المديح فأجاب
١٤٤ ص
(٢٢٣)
بشار في صباه
١٤٤ ص
(٢٢٤)
أعطاه فتى مائتي دينار لشعره في مطاولة النساء
١٤٥ ص
(٢٢٥)
عاب الأخفش شعره ثم صار بعد ذلك يستشهد به لما بلغه أنه هم بهجوه
١٤٥ ص
(٢٢٦)
ذم بني سدوس باستعانة بني عقيل
١٤٦ ص
(٢٢٧)
ذم أناسا كانوا مع ابن أخيه
١٤٧ ص
(٢٢٨)
سمع شعره من مغنية فطرب و قال هذا أحسن من سورة الحشر
١٤٧ ص
(٢٢٩)
سألته ابنته لما ذا يعرفه الناس و لا يعرفهم فأجابها
١٤٧ ص
(٢٣٠)
سب عبد الله بن مسور أبا النضير فدافع عنه بشار
١٤٨ ص
(٢٣١)
طلب من يزيد بن مزيد أن يدخله على المهدي فسوفه فهجاه
١٤٨ ص
(٢٣٢)
قصيدته التي مدح بها إبراهيم بن عبد الله فلما قتل جعلها للمنصور
١٤٨ ص
(٢٣٣)
اعترض عليه رجل لوصفه جسمه بالنحول و هو سمين
١٤٩ ص
(٢٣٤)
عاتب صديقا له لأنه لم يهد له شيئا
١٤٩ ص
(٢٣٥)
أخبر أنه غنى بشعر له فطرب
١٥٠ ص
(٢٣٦)
مدح المهدي فلم يجزه
١٥٠ ص
(٢٣٧)
هجا روح بن حاتم فحلف ليضربنه ثم بز في يمينه فضربه بعرض السيف
١٥٠ ص
(٢٣٨)
مدح سليمان بن هشام
١٥١ ص
(٢٣٩)
استقل عطاء سليمان فقال شعرا
١٥٢ ص
(٢٤٠)
مدح المهدي بشعر فيه تشبيب حسن فنهاه عن التشبيب
١٥٢ ص
(٢٤١)
توفي ابن له فجزع عليه و تمثل بقول جرير
١٥٣ ص
(٢٤٢)
استنشده صديق له شيئا من غزله فاعتذر بنهي المهدي له عنه
١٥٤ ص
(٢٤٣)
صدق ظنه في تقدير جوائز الشعر
١٥٤ ص
(٢٤٤)
امتحن في صلاته فوجد لا يصلي
١٥٥ ص
(٢٤٥)
جعل الحب قاضيا بين المحبين بأمر المهدي
١٥٥ ص
(٢٤٦)
نسب إليه بعضهم أنه أخذ معنى في شعره من أشعب فرد عليه
١٥٥ ص
(٢٤٧)
استنشد هجوه في حماد عجرد و عمرو الظالمي فأنشد
١٥٦ ص
(٢٤٨)
مدح واصلا قبل أن يدين بالرجعة
١٥٦ ص
(٢٤٩)
قال ما كان الكميت شاعرا
١٥٦ ص
(٢٥٠)
تمثل سفيان بن عيينة بشعر له
١٥٧ ص
(٢٥١)
و بخ من سأله عن منزل ففهمه و لم يفهم
١٥٧ ص
(٢٥٢)
أنشده عطاء الملط شعرا فاستحسنه و أنشده شعرا على رويه
١٥٧ ص
(٢٥٣)
حاوره أحمد بن خلاد في ميله إلى الإلحاد
١٥٨ ص
(٢٥٤)
عاتب بشعر فتى من آل منقر بعث إليه في الأضحية بنعجة عجفاء
١٥٨ ص
(٢٥٥)
شعره في رثاء بنية له
١٦٠ ص
(٢٥٦)
مدح نافع بن عقبة بن سلم بعد موت أبيه
١٦٠ ص
(٢٥٧)
أجاز شعرا للمهدي في جارية
١٦١ ص
(٢٥٨)
أنشد شعرا على لسان حمار له مات
١٦١ ص
(٢٥٩)
رأيه فيما يكون عليه المجلس
١٦٢ ص
(٢٦٠)
وصفه غلام بذرب اللسان وسعة الشدق
١٦٢ ص
(٢٦١)
أبطأ سهيل القرشي فيما كان يهديه له من تمر فكتب إليه يتنجزه
١٦٢ ص
(٢٦٢)
سأله بعض أهل الكوفة ممن كانوا على مذهبه أن ينشدهم شعرا ثم عابثوه
١٦٢ ص
(٢٦٣)
عشق امرأة و ألح عليها فشكته إلى زوجها
١٦٣ ص
(٢٦٤)
رثاؤه أصدقاءه
١٦٣ ص
(٢٦٥)
وفد على عمر بن هبيرة فمدحه
١٦٥ ص
(٢٦٦)
شعره في العشق
١٦٦ ص
(٢٦٧)
أنشد المهدي شعرا فلم يعطه شيئا فقال شعرا مداره الحكمة
١٦٧ ص
(٢٦٨)
أنشد المهدي شعرا في النسيب فتهدده إن عاد إلى مثله
١٦٨ ص
(٢٦٩)
هجا المهدي بعد أن مدحه فلما بلغه ذلك أمر بقتله
١٧٠ ص
(٢٧٠)
هجا يعقوب بن داود حين لم يحفل به
١٧١ ص
(٢٧١)
وفاة بشار
١٧٢ ص
(٢٧٢)
شماتة الناس بموته و ما قيل في ذلك من الشعر
١٧٣ ص
(٢٧٣)
ندم المهدي على قتله
١٧٤ ص
(٢٧٤)
أخبار يزيد حوراء
١٧٥ ص
(٢٧٥)
ولاؤه، و هو مغن من طبقة ابن جامع و الموصلي
١٧٥ ص
(٢٧٦)
كان إبراهيم الموصلي يحسده فشاركه في جوار و تعلم إشارته منهن و أبطل عليه ما انفرد به
١٧٥ ص
(٢٧٧)
كان صديقا لأبي العتاهية و غنى للمهدي من شعره في عتبة فأكرمه
١٧٥ ص
(٢٧٨)
كان نظيفا ظريفا حسن الوجه جميل الخصال
١٧٦ ص
(٢٧٩)
رثاه صديقه أبو مالك حين مات
١٧٦ ص
(٢٨٠)
توسط لأبي العتاهية حتى ذكره للمهدي فكلم فيه عتبة
١٧٦ ص
(٢٨١)
مغازلته لجارية
١٧٧ ص
(٢٨٢)
صوت من المائة المختارة
١٧٨ ص
(٢٨٣)
أخبار عكاشة العمي و نسبه
١٧٩ ص
(٢٨٤)
أصل قومه بني العم مدفوع في العرب
١٧٩ ص
(٢٨٥)
هجا كعب بن معدان بني ناجية و شبههم ببني العم
١٧٩ ص
(٢٨٦)
أعانوا الفرزدق فهجاهم جرير
١٧٩ ص
(٢٨٧)
ذكر لصديقه حميد الكاتب حبه لنعيم و شعره فيها
١٧٩ ص
(٢٨٨)
زارته نعيم و غنته ثم ذهبت فقال شعرا في ذلك
١٨٠ ص
(٢٨٩)
أنشد للمهدي قوله في الخمر فأراد حده
١٨٣ ص
(٢٩٠)
سمع له مثل ذلك مع الهادي
١٨٤ ص
(٢٩١)
ما غنى فيه من شعره
١٨٤ ص
(٢٩٢)
أخبار عبد الرحيم الدفاف و نسبه
١٨٦ ص
(٢٩٣)
نسبه و الخلاف في اسم أبيه
١٨٦ ص
(٢٩٤)
سمعه حماد الراوية يغني
١٨٦ ص
(٢٩٥)
كان منقطعا إلى علي بن المهدي
١٨٦ ص
(٢٩٦)
غنى في شعر عرض فيه بالرشيد فجلده
١٨٦ ص
(٢٩٧)
غنى لعلي بن المهدي فأجازه
١٨٦ ص
(٢٩٨)
صوت من المائة المختارة
١٨٧ ص
(٢٩٩)
أخبار الحادرة و نسبه
١٨٨ ص
(٣٠٠)
نسب الحادرة و سبب لقبه بذلك
١٨٨ ص
(٣٠١)
كان حسان بن ثابت معجبا بقصيدته بكرت سمية
١٨٩ ص
(٣٠٢)
سبب الهجو بينه و بين زيان بن سيار
١٨٩ ص
(٣٠٣)
غزوة بني عامر و ما قاله الحادرة فيها من الشعر
١٨٩ ص
(٣٠٤)
يوم الكفافة و ما قاله الحادرة فيه من الشعر
١٩١ ص
(٣٠٥)
أخبار ابن مسجح و نسبه
١٩٢ ص
(٣٠٦)
ولاؤه، و هو مغن أسود متقن نقل غناء الفرس
١٩٢ ص
(٣٠٧)
علم ابن سريج و الغريض الغناء
١٩٢ ص
(٣٠٨)
احتراق الكعبة في عهد ابن الزبير و بناؤه لها
١٩٢ ص
(٣٠٩)
نقل غناء الفرس من بنائي الكعبة الذين استقدمهم ابن الزبير
١٩٣ ص
(٣١٠)
كان ولاؤه هو و ابن سريج لرجل واحد
١٩٣ ص
(٣١١)
ابن مسجح في حداثته
١٩٣ ص
(٣١٢)
غناء نافع الخير عند رجل من قريش
١٩٤ ص
(٣١٣)
دور معاوية بمكة
١٩٥ ص
(٣١٤)
أخذ عنه معبد
١٩٦ ص
(٣١٥)
نفاه دحمان الأشقر و إلى مكة إلى الشأم فتوصل إلى عبد الملك و غناه فعفا عنه و أمر يرد ماله إليه
١٩٦ ص
(٣١٦)
صوت من المائة المختارة
١٩٧ ص
(٣١٧)
أخبار ابن المولى و نسبه
١٩٩ ص
(٣١٨)
نسبه و صفته و هو شاعر من مخضرمي الدولتين
١٩٩ ص
(٣١٩)
قدم على المهدي و مدحه فأجزل صلته
١٩٩ ص
(٣٢٠)
كان يشبب بليلى فسئل عنها فقال ما هي و الله إلا قومي
٢٠١ ص
(٣٢١)
مدح يزيد بن حاتم فوهبه كل ما يملك
٢٠٢ ص
(٣٢٢)
كان مداحا لجعفر بن سليمان و قثم بن عباس و يزيد بن حاتم
٢٠٢ ص
(٣٢٣)
مرض عند يزيد ابن حاتم و أضعف يزيد صلته
٢٠٢ ص
(٣٢٤)
كان يمدح يزيد دون أن يراه ثم رآه بالمدينة و أنشده فأعطاه ما أغناه
٢٠٢ ص
(٣٢٥)
عنفه الحسن بن زيد على ذكر ليلى فقال إنها قوسه فضحك
٢٠٣ ص
(٣٢٦)
كان بالعراق و تشوق إلى المدينة فقال شعرا في ذلك
٢٠٣ ص
(٣٢٧)
مدح المهدي و عرض بالطالبيين فأجازه
٢٠٤ ص
(٣٢٨)
مدح الحسن بن زيد فعاتبه بالتعريض بأهله في مدائحه للمهدي ثم أكرمه
٢٠٥ ص
(٣٢٩)
مدح يزيد بن حاتم بولايته الأهواز و غلبته على الأزارقة فأجازه
٢٠٦ ص
(٣٣٠)
كان عمرو بن أبي عمرو ينشد من شعره و يستحسنه
٢٠٨ ص
(٣٣١)
مدح المهدي بولايته الخلافة فأكرمه و فرض له لعياله ما يكفيه
٢٠٨ ص
(٣٣٢)
سأل عنه عبد الملك لما قدم المدينة ثم تبعه ابن المولى و أنشده فأجازه
٢١٠ ص
(٣٣٣)
وقف لجعفر بن سليمان على طريقه و أنشده شعرا
٢١١ ص
(٣٣٤)
أخبار عطرد و نسبه
٢١٢ ص
(٣٣٥)
ولاؤه وصفته و هو مغن مقبول الشهادة فقيه
٢١٢ ص
(٣٣٦)
جاءه عباد بن سلمة ليلا و طلب منه أن يغنيه
٢١٢ ص
(٣٣٧)
نسبة هذا الصوت
٢١٢ ص
(٣٣٨)
غناء إبراهيم بن خالد المعيطي عند المهدي
٢١٣ ص
(٣٣٩)
تنادر إبراهيم بن خالد المعيطي على ابن جامع
٢١٣ ص
(٣٤٠)
كان عطرد منقطعا إلى آل سليمان بن علي
٢١٤ ص
(٣٤١)
نسبة هذا الصوت
٢١٤ ص
(٣٤٢)
حبسه زبراء والي المدينة مع المغنين ثم أطلقه و أطلقهم
٢١٤ ص
(٣٤٣)
استقدمه الوليد بن يزيد من المدينة فغناه فطرب و ألقى نفسه في بركة خمر
٢١٥ ص
(٣٤٤)
نسبة هذين الصوتين
٢١٦ ص
(٣٤٥)
صوت من المائة المختارة
٢١٦ ص
(٣٤٦)
أخبار الحارث بن خالد المخزومي و نسبه
٢١٧ ص
(٣٤٧)
نسبه من قبل أبويه
٢١٧ ص
(٣٤٨)
قامر أبو لهب العاص بن هاشم على نفسه فاسترقه و أرسله بدله يوم بدر
٢١٧ ص
(٣٤٩)
ذهابه مذهب ابن أبي ربيعة في الغزل، و حبه عائشة بنت طلحة و ولايته مكة
٢١٧ ص
(٣٥٠)
كان أبو عمرو بن العلاء يرسل إليه أخاه معاذا يسأله عن بعض الحروف
٢١٨ ص
(٣٥١)
هو أحد شعراء قريش الخمسة المشهورين
٢١٨ ص
(٣٥٢)
تفاخر مولى له و مولى لابن أبي ربيعة بشعريهما
٢١٨ ص
(٣٥٣)
فضله كثير الشاعر في الشعر على نفسه و أنشد من شعره
٢١٩ ص
(٣٥٤)
نسبة ما في هذه الأخبار من«الأغاني» في أبيات كثير الأول
٢٢٠ ص
(٣٥٥)
تمثل أشعب بشعره في علو الزبيريين على العلويين
٢٢٠ ص
(٣٥٦)
كان مروانيا و كل بني مخزوم زبيرية
٢٢٠ ص
(٣٥٧)
ذهب إلى الشأم مع عبد الملك فحجبه و جفاه فقال شعرا فقربه و ولاه مكة
٢٢١ ص
(٣٥٨)
عزله عبد الملك لأنه أخر الصلاة حتى تطوف عائشة بنت طلحة
٢٢١ ص
(٣٥٩)
نسبة ما في الأخبار من الغناء
٢٢٢ ص
(٣٦٠)
تزوج مصعب بعائشة و رحل بها إلى العراق فقال الحارث شعرا
٢٢٢ ص
(٣٦١)
استأذن على عائشة بنت طلحة و كتب لها مع الغريض و أمره أن يغني لها من شعره فوعدته و خرجت من مكة
٢٢٣ ص
(٣٦٢)
غناها الغريض بشعر ابن أبي ربيعة
٢٢٣ ص
(٣٦٣)
غنى الغريض عاتكة بنت يزيد
٢٢٤ ص
(٣٦٤)
لما حجت عائشة بنت طلحة استأذنها في زيارتها فوعدته ثم هربت
٢٢٥ ص
(٣٦٥)
سألت عنه عائشة بنت طلحة فأرسل إليها شعرا
٢٢٥ ص
(٣٦٦)
غضب على الغريض ثم رق له و غناه الغريض في شعره
٢٢٦ ص
(٣٦٧)
أنشدت سكينة بنت الحسين بيتا من شعره فنقدته
٢٢٧ ص
(٣٦٨)
قيل له ما يمنعك من عائشة و قد مات زوجها فأجاب
٢٢٨ ص
(٣٦٩)
تنازع هو و أبان بن عثمان ولاية الحج فغلبه أبان فقال شعرا
٢٢٨ ص
(٣٧٠)
قال هشام حين سمع شيئا من شعره هذا كلام معاين
٢٢٨ ص
(٣٧١)
قدمت عائشة بنت طلحة تريد العمرة فقال شعرا
٢٢٩ ص
(٣٧٢)
شبب بزوجته أم عبد الملك
٢٢٩ ص
(٣٧٣)
شبب بأم بكر بعد أن رآها ترمي الجمرة و حادثها
٢٣٠ ص
(٣٧٤)
شبب بليلى بنت أبي مرة لما رآها بالكعبة
٢٣٠ ص
(٣٧٥)
غلبه أبان بن عثمان على الصلاة فقال فيه شعرا عرض فيه بالحجاج
٢٣٢ ص
(٣٧٦)
سأله عبد الملك عن أي البلاد أحب إليه فأجاب و قال شعرا
٢٣٢ ص
(٣٧٧)
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
٢٣٢ ص
(٣٧٨)
الغناء في شعره
٢٣٢ ص
(٣٧٩)
أخر الصلاة لعائشة بنت طلحة فعزله عبد الملك و لامه فقال شعرا
٢٣٦ ص
(٣٨٠)
الغناء في شعره
٢٣٦ ص
(٣٨١)
جزعت سوداء لموت ابن أبي ربيعة فلما سمعت شعر الحارث طابت به نفسا
٢٣٨ ص
(٣٨٢)
ناضل سليمان بن عبد الملك بينه و بين رجل من أخواله
٢٣٨ ص
(٣٨٣)
أخبار الابجر و نسبه
٢٣٩ ص
(٣٨٤)
اسم الأبجر و لقبه و ولاؤه
٢٣٩ ص
(٣٨٥)
نشأته
٢٣٩ ص
(٣٨٦)
كان ولاؤه لبني كنانة و قيل لبني ليث و كان يلقب بالحسحاس
٢٣٩ ص
(٣٨٧)
ظرفه و حسن لباسه و فرسه و مركبه
٢٣٩ ص
(٣٨٨)
احتكم على الوليد بن يزيد في الغناء فأمضى حكمه
٢٤٠ ص
(٣٨٩)
خرج معه إلى الشأم
٢٤٠ ص
(٣٩٠)
نسبة الصوت المذكور في هذا الخبر
٢٤٠ ص
(٣٩١)
أخذ صوتا من الغريض فأكره عطاء بن أبي رباح على سماعه
٢٤١ ص
(٣٩٢)
ختن عطاء بنيه فاختلف إليهم ثلاثة أيام يغني لهم
٢٤١ ص
(٣٩٣)
نازع ابن عائشة في الغناء فتشاتما
٢٤١ ص
(٣٩٤)
غنى الوليد و قد عرف سره من خادمه فنشط له
٢٤١ ص
(٣٩٥)
صوت من المائة المختارة من رواية جحظة
٢٤٢ ص
(٣٩٦)
أخبار موسى شهوات و نسبه و خبره في هذا الشعر
٢٤٤ ص
(٣٩٧)
نسبه و سبب لقبه
٢٤٤ ص
(٣٩٨)
عشق جارية فأعطى بها عشرة آلاف درهم
٢٤٤ ص
(٣٩٩)
أتى سعيد بن خالد بن عبد الله بن أسيد يستعينه في ثمن الجارية فأعانه فمدحه
٢٤٥ ص
(٤٠٠)
رأى سعيد بن خالد العثماني في مدحه لسميه الذي أعانه هجوا له فشكاه
٢٤٥ ص
(٤٠١)
ذكر طائفة من أبيات القصيدة التي مدح بها سعيد بن خالد
٢٤٦ ص
(٤٠٢)
عمل شعرا في مدح حمزة بن عبد الله بن الزبير و قبل معبد أن يغنيه له و يكون عطاؤه بينهما
٢٤٧ ص
(٤٠٣)
عارض فاطمة بنت الحسين لما زفت إلى عبد الله بن عمرو بشعر فأجيز
٢٤٨ ص
(٤٠٤)
هجا داود بن سليمان لما تزوج فاطمة بنت عبد الملك
٢٤٨ ص
(٤٠٥)
مدح يزيد بن خالد بن يزيد بن معاوية فأجازه
٢٤٨ ص
(٤٠٦)
تزوج بنت داود ابن أبي حميدة فلما سئل عن جلوتها قال شعرا
٢٤٩ ص
(٤٠٧)
هجا أبا بكر بن عبد الرحمن حين حكم عليه و مدح سعيد بن سليمان
٢٤٩ ص
(٤٠٨)
هجاؤه سعد بن إبراهيم والي المدينة
٢٥٠ ص
(٤٠٩)
مدح عبد الله بن عمرو بن عثمان حين نفحه بعطية
٢٥٠ ص
(٤١٠)
سبب عزل ابن الزبير لأخيه مصعب عن البصرة و توليته ابنه حمزة
٢٥٠ ص
(٤١١)
عزل ابن الزبير ابنه حمزة لهوجه و حمقه
٢٥١ ص
(٤١٢)
نفار النوار من الفرزدق و التجاؤها لابن الزبير و شفاعة الفرزدق بابنه حمزة
٢٥٢ ص
(٤١٣)
غنى معبد حمزة بن عبد الله بشعره فأجازه
٢٥٢ ص
(٤١٤)
أنشد حمزة بن عبد الله شعرا و غناه إياه معبد فأجازهما
٢٥٣ ص
(٤١٥)
كان من شعراء الحجاز و كان خلفاء بني أمية يحسنون إليه
٢٥٣ ص
(٤١٦)
هجا داود بن سليمان بن مروان الذي تزوج فاطمة بنت عبد الملك بعد وفاة زوجها عمر بن عبد العزيز
٢٥٣ ص
(٤١٧)
صوت من المائة المختارة
٢٥٣ ص
(٤١٨)
عتب عمرو بن عثمان على زوجه سكينة بنت الحسين فأرسلت إليه أشعب
٢٥٤ ص
(٤١٩)
غاضب رجل جارية كان يهواها فغنت مغنية من شعره فاصطلحا
٢٥٥ ص
(٤٢٠)
صوت من المائة المختارة
٢٥٥ ص
(٤٢١)
٢٥٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٣١ - شعره في قينة

الضّبّيّ قال أنشدنا الوليد بن يزيد قول بشّار الأعمى:

أيّها الساقيان صبّا شرابي‌

و اسقياني من ريق بيضاء رود [١]

إن دائي الظّما و إن دوائي‌

شربة من رضاب ثغر برود

و لها مضحك كغرّ الأقاحي‌

و حديث كالوشي وشي البرود

نزلت في السّواد من حبّة القل

ب و نالت زيادة المستزيد

ثم قالت نلقاك بعد ليال‌

و الليالي يبلين كلّ جديد

عندها الصبر عن لقائي و عندي‌

زفرات يأكلن قلب الحديد

/ قال: فطرب الوليد و قال: من لي بمزاج كاسي هذه من ريق سلمى فيروى ظمئي و تطفأ غلّتي! ثم بكى حتى مزج كأسه بدمعه، و قال: إن فاتنا ذاك فهذا.

هجا جاره أبا زيد فهجاه:

أخبرني عمّي قال حدّثنا عبد اللّه بن أبي سعد قال حدّثني محمد بن محمد بن سليمان الطّفاويّ قال حدّثني عبد اللّه بن أبي بكر- و كان جليسا لبشّار- قال: كان لنا جار يكنى أبا زيد و كان صديقا لبشّار، فبعث إليه يوما يطلب منه ثيابا بنسيئة [٢] فلم يصادفها عنده، فقال يهجوه:

ألا إنّ أبا زيد

زنى في ليلة القدر

و لم يرع، تعالى اللّ‌

ه ربّي، حرمة الشّهر

و كتبها في رقعة و بعث بها إليه، و لم يكن أبو زيد ممن يقول الشعر، فقلبها و كتب في ظهرها:

ألا إن أبا زيد

له في ذلكم عذر

/ أتته أمّ بشّار

و قد ضاق بها الأمر

فواثبها فجامعها

و ما ساعده الصّبر

قال: فلما قرئت على بشّار غضب و ندم على تعرّضه لرجل لا نباهة له، فجعل ينطح الحائط برأسه غيظا، ثم قال: لا تعرّضت لهجاء سفلة [٣] مثل هذا أبدا.

شعره في قينة:

أخبرني عمّي قال حدّثنا ابن مهرويه قال حدّثني بعض ولد أبي عبيد اللّه وزير المهديّ، قال:

دخل بشّار على المهديّ و قد عرضت عليه [٤] جارية مغنّية فسمع غناءها فأطربه و قال لبشّار: قل في صفتها شعرا؛ فقال:


[١] الرود: الشابة الحسنة الشباب و الأصل فيها الهمز و قد سهلت للضرورة.

[٢] النسيئة: التأخير، يقال: باعه بنسيئة: إذا أخر له عن الشي‌ء المبيع.

[٣] سفلة النّاس و سفلتهم: أسافلهم و غوغاؤهم.

[٤] في ح: «عرضت له».