تاريخ الحديث النّبوي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٧
ناكور، وإلى عدّة من أهل اليمن، منهم: الحارث بن عبد كُلال، وشريح بن عبد كلال، ونعمان، ومعافر، وهمدان، وزرعة بن رُعين، وكتب لخالد بن نمار الأزدي ومن أسلم معه.
وكتب إلى بني معاوية من كندة، وبني عمرو من حمير يدعوهم إلى الإسلام، ولبني مُرّة، ولبني الضباب، وبني قنان، ولبني زياد، كلّهم من بني الحارث، ولبني جُوين وبني معاوية، وبني معن من الطائيّين، ولبني زرعة، وبني الربعة، ولبني جعيل، ومن أسلم من خزاعة.
وكتب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاُسقف بني الحارث، وأساقفة نجران، ولمعد بن كرب بن أبرهة، ولمن أسلم من حَدَس من لخم وغيرها[١].
وكلّ هذه النصوص تؤكّد مشروعيّة الكتابة على عهد الرسول.
ومن تلك الأخبار: إجازة الرسول (صلى الله عليه وآله) عبدالله بن عمرو بن العاص في كتابة حديثه وقوله له: "أُكتب ولا حرج".
وفي آخر، قال: قلت: يا رسول الله! إنّا نسمع منك أشياء، أفتأذن لنا أن نكتبها؟
قال: نعم، شبّكوها بالكتب.
ومنها: إجازة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لغيره من الصحابة في كتابة
[١] للمزيد راجع الطبقات الكبرى ١: ٢٥٨ ـ ٢٩٠.