تاريخ الحديث النّبوي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٨٥
وقطع أبو بكر البعوث وعقد الألوية، فعقد أحد عشر لواءً: لخالد بن الوليد، وعكرمة بن أبي جهل، والمهاجر بن أُميّة، وخالد بن سعيد ـ وعزله قبل أن يسر[١] ـ، وعمرو بن العاص، وحذيفة بن محصن الغلفاني ـ أو: الغفاري ـ، وعرفجة بن هرثمة، وشرحبيل بن حسنة، ومعن بن حاجز، وسويد بن مقرّن، والعلاء بن الحضرمي[٢].
وجعل يزيد بن أبي سفيان أميراً على الشام، وأمّر الوليد بن عقبة على الاُردن..
ومن أراد المزيد فليراجع الكامل لابن الأثير، كي يرى التركيبة الإدارية والسياسية والعسكرية لأبي بكر، إذ ليس فيها أثر واضح للأنصار بل غالبيّتهم الساحقة من قريش ومن القبائل الاُخرى، بل الكثير منهم كانوا من أعداء الإمام عليّ (عليه السلام) والأنصار، أو قل من أصحاب الرأى والاجتهاد المناقضين لنهج التعبّد المحض العامل بالنصّ.
ولو تصفّحت كتب التاريخ والحديث والفقه لرأيت أحاديث لا حصر لها في مدح أبي بكر، وعمر، وعثمان، و...
[١] الكامل في التاريخ ـ لابن الأثير ـ ٢: ٤٠٢.
[٢] الكامل في التاريخ ـ لابن الأثير ـ ٢: ٣٤٦.