تاريخ الحديث النّبوي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٦
فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلاّ حقّ ; وأشار بيده إلى فيه[١].
السُنّة الفعليّة:
فقد ثبت عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنّه كان يكاتب الرؤساء والملوك، ويعقد المواثيق مع القبائل العربيّة، فممّا كتبه هو:
كتابين إلى النجاشي ملك الحبشة، وأرسلهما إليه بيد عمرو بن أُميّة الضمري.
وكتاب إلى قيصر ملك الروم، بيد دحية بن خليفة الكلبي.
وكتاب إلى كسرى ملك الفرس، بيد عبدالله بن حذافة السهمي.
وأرسل حاطب بن أبي بلتعة بكتاب إلى المقوقس، صاحب الإسكندر ية عظيم القبط.
وكتاب إلى جبلة بن الأيهم ملك غسّان.
وكتب للعلاء فرائض الإبل والغنم والثمار والأموال.
وإلى أهل اليمن كتاباً يخبرهم فيه بشرائع الإسلام، وفرائض الصدقة في المواشي والأموال، ويوصيهم برسله خيراً.
وكتب إلى أشخاص بالخصوص، مثل: الحارث بن أبي شمر الغسّاني، وإلى هوذة بن عليّ الحنفي، وإلى ذي الكلاع بن
[١] تقييد العلم: ٨٠، جامع بيان العلم ١: ٧١، مسند أحمد ٢: ١٦٢.