تاريخ الحديث النّبوي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٩
يقرئك السلام، ويخصّك بالتحية والإكرام، ويقول لك: وعزّته وجلاله، لو أقسم علَيَّ كلّ أعمى بحرمة شيبة أبي بكر الصدّيق لرددت عليه بصره وما تركت على وجه الأرض أعمى، وهذا كلّه ببركتك وعلوّ قدرك وشأنك عند ربّك[١].
وعن عكرمة، عن ابن عبّاس، أن عليّاً قال له: كنت جالساً عند رسول الله وليس معنا ثالث إلاّ الله، فقال: يا عليّ! تريد أن أُعرفك بسيّد كهول أهل الجنّة، وأعظمهم عند الله قدراً ومنزلةً يوم القيامة؟
فقلت: إي وعيشك يا رسول الله قال: هذان المقبلان، قال عليّ: فالتفتّ فإذا أبو بكر وعمر[٢].
وحدّث الشيخ يوسف الفيش المالكي في حديث طويل، فيه: قال جبرئيل: أبو بكر له علَيَّ مشيخة في الأزل[٣]!
وروي عن الرسول (صلى الله عليه وآله) أنّه إذا اشتاق إلى الجنّة قبّل شيبة أبي بكر[٤]!
وذكر العجلوني في كشف الخفاء: أنّ لإبراهيم الخليل وأبي
[١] الغدير ٧: ٢٤٠ عن اليافعي.
[٢] عمدة التحقيق ـ للعبيدي المكّي ـ:١٠٥ المطبوع بهامش "روض الرياحين" كما في الغدير ـ للأميني ـ ٧: ٢٩٢، وفي طبعة مستقلّة ص ٩١.
[٣] عمدة التحقيق: ١١١ عن المصدر السابق.
[٤] الغدير ٥: ٢٧٠.