تاريخ الحديث النّبوي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦٧
رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ المنهيّ عنه افتراضاً ـ؟![١].
وكيف بهم يشيرون عليه بذلك لو كانوا قد سمعوا حديث النهي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟![٢].
وما الذي يعنيه قول الخليفة عمر للصحابة: "من كان عنده شيء فليمحه"[٣].
أو: " لا يبقينّ أحد عنده كتاباً إلاّ أتاني به "[٤].
ألا يدلّ ذلك على وجود مدوّنات عند الصحابة قبل عهده؟![٥]
وكيف يأمر عمر بن عبدالعزيز بتدوين الأحاديث في الزمن المتأخّر[٦]، خلافاً لحديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) المفترض؟!
وألا يخالف النصّ السابق ما رواه أبو سعيد الخدري نفسه في قوله: "كنّا لا نكتب إلاّ التشهّد"؟![٧].
ومثله ما جاء عن ابن مسعود مع وجود إضافة:
[١] تقييد العلم: ٤٩، حجيّة السُنّة: ٣٩٥.
[٢] تقييد العلم: ٤٩، حجّيّة السُنّة: ٣٩٥.
[٣] تقييد العلم: ٥٣، حجّيّة السُنّة: ٣٩٥.
[٤] الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٢ / ١٤٠.
[٥] الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ١: ١٤٠.
[٦] تقييد العلم: ١٠٥ و ١٠٦، سنن الدارمي ١: ١٢٦، صحيح البخاري ١: ٣٦، التاريخ الصغير: ١٠٥، الجرح والتعديل ١: ٢١ تاريخ دمشق ٣: ١٧٥.
[٧] تقييد العلم: ٩٣.