تاريخ الحديث النّبوي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١٠
ذلك[١].
وأضاف صاحب المغني اسم عمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وعبدالرحمن بن عوف[٢].
وجاء في الاختصاص أنّ أبا بكر قال: "فإنّ عائشة تشهد وعمر أنّهما سمعا رسول الله وهو يقول: إنّ النبيّ لا يورّث.
فقالت جفاطمةج: هذا أوّل شهادة زور شهدا بها في الإسلام ; ثمّ قالت: فإنّ فدك إنّما هي صدقة تصدّق بها علَيَّ رسول الله، ولي بذلك بيّنة.
فقال لها: هلمّي ببيّنتك.
قال: فجاءت بأُمّ أيمن وعليّ..."[٣].
ونقل ابن أبي الحديد عن النقيب أبي جعفر يحيى بن محمّد البصري قوله: إن عليّاً وفاطمة والعبّاس ما زالوا على كلمة واحدة يكذّبون "نحن معاشر الأنبياء لا نورّث"، ويقولون: إنّها مختلقة، قالوا: كيف كان النبيّ يعرّف هذا الحكم غيرنا ويكتمه عنّا؟!
ونحن الورثة، ونحن أوْلى الناس بأن يؤدّي هذا الحكم
[١] انظر: قرب الإسناد: ٤٧ ـ ٤٨ الطبعة القديمة، وتفسير علي بن إبراهيم ٢: ١٥٥ ـ ١٥٩.
[٢] المغني ـ الجزء المتمّ العشرين ـ ق ١: ٣٢٨، وانظر: بحار الأنوار ٢٩: ٣٥٨، وفي صفحة ٣٦٦ وما بعدها جواب صاحب المغني.. فمن أراد فليراجع.
[٣] الاختصاص: ١٨٣ ـ ١٨٥.