تاريخ الحديث النّبوي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٣
ونيّف[١].
فالبعثة النبويّة بدأت بـ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ }[٢]وخُتمت بـ: "ائتوني بدواة وقرطاس أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعدي أبداً".
وجاء عنه (صلى الله عليه وآله) قوله: قيدوا العلم بالكتاب[٣].
وفي آخر: بالكتابة[٤].
أو قوله: أكتبوا هذا العلم[٥].
أو قوله: من كتب عنّي علماً...[٦]
وغيرها الكثير من النصوص الداعية إلى الكتابة.
ومنها: قول رافع بن خديج: مرّ علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوماً ونحن نتحدّث، فقال: ما تحدّثون؟
فقلنا: ما سمعنا منك يا رسول الله.
قال: تحدّثوا، وليتبوّأ مقعده ـ من كذب علَيّ ـ من جهنّم.
ومضى لحاجته، وسكت القوم، فقال (صلى الله عليه وآله): ما شأنهم لا يتحدّثون؟!
[١] تاريخ العرب ١: ١٠٣.
[٢] سورة العلق ٩٦: ١.
[٣] تقييد العلم: ٦٩، جامع بيان العلم ١: ٧٣.
[٤] تاريخ اصفهان ٢:٢٢٨، كشف الظنون ١: ٢٦.
[٥] تاريخ اصفهان ٢: ٢٢٨، كشف الظنون ١: ٢٦.
[٦] كنز العمّال ١٠: ٢٦٢ ح ٢٩٣٨٩.